اقتصاد

بدء فعاليات المؤتمر الدولي الثالث لجمعية مقيمي التنمية الدولية

عين نيوز:

عين نيوز- بترا/

بدأت في عمان الثلاثاء أعمال المؤتمر الدولي الثالث لجمعية مقيمي التنمية الدولية بعنوان أزمة الغذاء والطاقة والمال بمشاركة 211 مشاركا من ممارسي التقييم والخبراء الأكاديميين في أهم المنظمات الدولية من 71 دولة.

جمعية مقيمي التنمية الدولية
جانب من المؤتمر

وجرى خلال المؤتمر الذي افتتحه وزير التخطيط والتعاون الدولي الدكتور جعفر حسان مندوبا عن رئيس الوزراء الدكتور معروف البخيت عرض المنهجيات والنظريات المتبعة في مجال التقييم التنموي والاطلاع على تجارب دول العالم المختلفة.

وأكد الدكتور حسان ان الحكومة الأردنية تدرك أهمية التقييم وقياس الأثر في عملية التنمية بما يعزز المسؤولية والكفاءة في إدارة المشاريع التنموية.

ولفت إلى أن الحكومة تعمل حاليا على إجراء مراجعة شاملة بالتعاون مع البنك الدولي للسنوات العشر الماضية بهدف ضمان تحقيق كفاءة أفضل لوضع الاستراتجيات التنموية المقبلة وعند تحديث الأجندة الوطنية حتى عام2020.

وقال وزير التخطيط ان هناك ضرورة لإيجاد مؤسسية في مجال التقييم خاصة فيما يتعلق بالمجالات التنموية المختلفة وبرنامج المساعدات الخارجية لضمان قدرة هذه البرامج على تحقيق الأهداف التي وضعت من اجلها، واستخدام الموارد المحدودة بصورة افضل.

وأوضح انه وانطلاقاً من الأهمية التي توليها وزارة التخطيط والتعاون الدولي لتقييم وقياس أثر البرامج والمشاريع التنموية الحكومية والمشاريع الممولة من المنح والمساعدات الخارجية، عملت الوزارة على استحداث وحدة متخصصة في مجال تقييم وقياس الأثر خلال الربع الأخير من العام الماضي2010، بحيث تتولى مسؤولية تقييم جميع البرامج والمشاريع التنموية وخاصة تلك التي يتم تمويلها عن طريق المساعدات الخارجية، بالإضافة إلى دمج عملية التقييم في البرامج الحكومية، ونشر هذا المفهوم في المؤسسات الوطنية، لبيان نتائج وآثار مختلف البرامج والمشاريع وضمان تحقيق هذه البرامج والمشاريع للأهداف المنشودة.

وأكد أمين عام المجلس الاقتصادي والاجتماعي الدكتور إبراهيم سيف أن العالم واجه خلال السنوات الخمس الماضية تغيرات وتحديات كبيرة في الغذاء والوقود والمال التي فرضت حالة من التذبذب بين السكان وخاصة في البلدان ذات الدخل المنخفض.

وأضاف إن ارتفاع أسعار المواد الغذائية يزيد من عدم المساواة في هذه البلدان، لافتا الى تفاقم سوء التغذية والضعف لدى الأطفال الذي اوجد حالة من الصراع بين الناس.

وأشار الدكتور سيف الى ضرورة وضع خارطة طريق تضمن سياسات تنموية، مبينا أن الدول الفقيرة غير قادرة على كبح جماح ارتفاع استهلاك المواد الغذائية والوقود، فهي مقيدة في قدرتها المالية على التعامل مع الوسائل للاستجابة للضغوط التضخم.

وبحسب مؤشرات البنك الدولي فإن أسعار المواد الغذائية تزايدت بنسبة15 بالمئة بين تشرين الاول2010 وكانون الثاني2011 وبنسبة3 بالمئة فقط عن الذروة التي بلغها عام2008، وخلال6 أشهر الماضية دفعت الزيادة الحادة في الأسعار العالمية من القمح والسكر وغيرها من الأساسيات وبحسب تقارير البنك الدولي إلى زيادة نسبة الفقر بشكل كبير.

وقال أمين عام المجلس الاقتصادي والاجتماعي إن عدم الاستقرار في المنطقة يؤدي أيضا إلى زيادة في الأسعار ويشكل ذلك تحديات إضافية لنمو الاقتصاد، والتي بدورها ستفرض أعباء مالية ثقيلة على الحكومات وايجاد اضطرابات اجتماعية وسياسية، والدليل الاضطرابات الموجودة في المنطقة.

وقال رئيس جمعية مقيمي التنمية الدولية الدكتور راي ريست ان المؤتمر هذا العام والذي تستمر أعماله3 أيام سيناقش الأزمات المالية والغذائية والطاقة في العالم، مشيرا الى ان عقد المؤتمر في الأردن يشكل قيمة مضافة.

وأضاف أنه أعدت خلال السنوات السابقة أوراق عمل، وفي هذه الدورة سيتم تحضير تقارير التي ستكون نتيجة أفكار جديدة، وسيتم تقييمها في المنتدى المقبل عام2013.

ويناقش المؤتمر أوراق عمل حول كيفية استخدام التقاييم بفعالية أكبر وذلك لمواجهة التحديات العالمية الراهنة والتقييم في الأوقات المضطربة وخاصة في موضوع الوقود والغذاء والتعليم والمال يتركز على أمثلة نظرية وتوجهات من قبل المحاضرين الذين سيسلمون الأوراق والوثائق لوصف وتحليل التحديات التي تواجه التطوير.

وكانت جمعية مقيمي التنمية الدولية قد عقدت منذ نشأتها مؤتمرين فقط احدهما في نيودلهي في عام2005 والثاني في جوهانسبرغ جنوب أفريقيا، في العام2009.

يذكر ان وزارة التخطيط والتعاون الدولي ممثلة بوحدة التقييم وقياس الأثر تشارك بإحدى الجلسات الرئيسة في المؤتمر2011 حول التقييم في منطقة الشرق الأوسط إذ ستقوم الوحدة بعرض التجربة الأردنية في مجال مأسسة عملية التقييم وقياس الأثر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com