فن وثقافة

يحيى الفخراني: لن أخفض أجري ولست ممثل الرئاسة

عين نيوز:

عين نيوز – رصد/

نفى الفنان المصري يحيى الفخراني، أن يكون قد خفض أجره عن أعماله الدرامية، كما يدعي بعض الفنانين الذين أكدوا خلال الفترة الماضية إنهم خفضوا أجورهم، مؤكداً أنه لا يوجد سبب مقنع يدفعه لتخفيض أجره، خاصةً وأن أعماله يتم تسويقها بشكل جيد.

وقال الفخراني في مقابلة مع CNN بالعربية، إنه بدأ تصوير مسلسل جديد بعنوان “الخواجة عبد القادر” ليعرض في رمضان القادم، وأن حواره مع CNN سيكون الأخير له خلال الفترة الحالية، لرغبته في التركيز في عمله الجديد، بعد أن غاب عن الدراما في العام الماضي.

وحول مسلسل “محمد علي” المتوقف حتى الآن قال الفخراني، إنه لا يوجد جديد حول هذا المسلسل التاريخي، والعمل لم يبدأ بعد بسبب تكلفته الإنتاجية الباهظة، وإنه يركز حاليا على مسلسل “الخواجة عبد القادر” الذي سيخرجه ابنه شادي.

 

وتاليا نص المقابلة:

ما هو الجديد لدى يحيى الفخراني؟

بدأت تصوير مسلسل جديد “الخواجة عبد القادر” وهذا أخر حوار سأجريه لأنني بدأت تصوير المسلسل الذي أكرس له نفسي تماما لأعيش حالة مع الدور الذي أؤديه وهو دور عبد القادر، ويتألف المسلسل من مرحلتين، الأولى في أربعينيات القرن الماضي، والثانية تدور أحداثها في العصر الحديث ويتناول الحياة في مصر عبر سنوات مضت والتغييرات التي طرأت على المجتمع في إطار لا يخلو من الكوميدية، والمسلسل من تأليف عبد الرحيم كمال، الذي سبق وقدمت معه مسلسل “شيخ العرب همام” وإخراج شادي الفخراني.

هل أنت من اخترت شادي كمخرج؟

لا أتدخل في العملية الإنتاجية، والشركة المنتجة هي من اختارت شادي للعمل، ولا أقبل على نفسي أو عليه التدخل في مثل هذه الأمور، وأنا لا أريد أن أمتدح شادي لأنه ابني، ولكن سأترك الحكم للمشاهدين بعد أن يشاهدوا العمل ليتأكدوا من أنه مخرج موهوب.

متى سيعرض مسلسل “الخواجة عبد القادر”؟

في رمضان المقبل بإذن الله، وأتمنى أن يلقى قبول المشاهدين، لأنه عمل يستحق المتابعة ومكتوب بشكل جيد.

لماذا ابتعدت عن التليفزيون في العام الماضي لأول مرة منذ عدة سنوات؟

لم أغب عن التليفزيون العام الماضي، فقد قدمت مسلسل كارتوني نجح نجاحا كبيرا وهو “قصص الحيوان في القرآن”، وبالنسبة للدراما فقد تعمدت الابتعاد لأرى الصورة من بعيد، وعامة العام مر بسرعة وأعتقد أن الجمهور اشتاق إلي كما اشتقت له.

قيل أن قصص الحيوان في القرآن كان محاولة للتواجد فقط؟

بالعكس أنا من عشاق أعمال الأطفال، وسبق تكريمي في مهرجان سينما الأطفال قبل عامين، وعرضوا لي مسلسل قديم بعنوان “عودة السندباد” الذي قدمته في الثمانينات، وبصراحة الحفاوة التي قوبلت بها هناك، وإحساسي أن الطفل بحاجة لعمل مخصص له، برغم التكلفة العالية لأعمال الأطفال جعلتني أفكر جديا في تقديم عمل خاص للطفل فجاء مسلسل “قصص الحيوان” وأعتقد إنه نجح نجاحا باهراً وسيتم إنتاج جزء ثان له بعنوان “قصص الإنسان في القرآن.”

هل تشعر بأنك بعد أن أصبحت جدا، صار الأطفال أكثر قربا لك؟

أنا أساسا طفل كبير وأشعر بإحساس الطفولة مع حفيدى “يحيى الصغير” ابن شادي الفخراني الذي رزقت به، وأنا خالي البال لتربيته ربما بشكل أفضل من والده الذي جاء في فترة كنت بها مشغولا جدا بالفن ودخول سباق النجاح، أما الآن فأكرس معظم وقت فراغي ليحيى الصغير فهو أعز الولد.

ما هي أحب أعمالك لحفيدك؟

بالتأكيد مسلسل “حمادة عزو” ويكفى إنه يرقص طربا كلما استمع إلى أغنية المقدمة التي سجلتها له خصيصا على المحمول.

هل وافقت على تخفيض أجرك هذا العام؟

لم أخفض أجري سنتا واحدا، وأجرى كما هو لأنه لا يوجد سببا واحدا يدفعني لهذا التخفيض، فأعمالي يتم تسويقها بشكل جيد، والمنتج لا يخسر معي لأن المشاهدين يثقون فيما يقدمه يحيى الفخراني، لأنهم تعودوا على تقديم أعمال جيدة فنيا.

هل هناك جديد عن مسلسل “محمد علي”؟

لا جديد، فلم تحدث أي خطوات جادة من ناحية الإنتاج، ويبدو أن الأمر متوقف بسبب تكلفته الإنتاجية الباهظة، وتركيزي الآن منصب على مسلسل “الخواجة عبد القادر” وأي شيء أخر لا أفكر فيه حتى لا أشتت نفسي.

كيف تقابل النقد والهجوم الذي تتعرض له أحيانا؟

هناك فارق كبير بين النقد والهجوم الشخصي، فالنقد الدرامي أتابعه لأتعلم منه، وليس عيبا أن ينتقد الفنان، فالفنانين الكبار أمثال لوراس أوليفيه، وآل باتشينو، وغيرهم يتعرضون للنقد على أدائهم وأعمالهم، أما التجريح والهجوم فلا أنظر إليه حتى لا أضيع وقتي.

من هو منافس يحيى الفخراني؟

أي عمل جيد يعرض يدخل في إطار المنافسة، وأنا لم أدع يوما أنني نجم الدراما الأوحد، هناك جيلي والجيل الأصغر مني والكل يجتهد وربنا يوفق الجميع، أما وجود منافس بعينه فلا أعتقد.

زوجتك الدكتورة لميس جابر تتعرض لحملة شرسة لتصريحاتها التي اعتبرها البعض ضد الثورة ومع النظام السابق.. فما ردك؟

لميس شخصية مثقفة جدا وواعية ولديها القدرة على الرد على من يهاجمها، وعدم تقبل الرأي الأخر ينافى مع أصول الديمقراطية التي ننادي بها بعد ثورة 25 يناير ، أما بالنسبة لي فأنا ممثل البيوت المصرية، ولم أكن يوما ممثل القصور الرئاسية، وقد نجحت لأني أدخل البيوت المصرية كل عام ويشاهدني الملايين، وعندما أنزل إلى الشارع وأقابل بحب الجمهور أتأكد أنى منهم، ولا أعتقد أن أي جهة تستطيع شراء حب الناس.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com