أخبار الأردنمانشيت

استيتية يؤكد ضرورة توعية الشباب لأهمية العمل بالقطاع السياحي

عين نيوز:

التقى وزير العمل نايف استيتية، بحضور أمين عام الوزارة مع رئيس جمعية المطاعم السياحية عصام فخرالدين وعدد من أعضاء مجلس إدارة الجمعية، لبحث سبل التعاون الممكنة بين الجمعية والوزارة لتوفير فرص العمل المستدامة في قطاع المطاعم السياحية، خاصة في ظل احتياج القطاع للعمالة المدربة والمؤهلة وفقاً للمهارات المطلوبة في سوق العمل.

وقال استيتية، إن قطاع السياحة يعد من أهم القطاعات الاقتصادية التي توفر فرص عمل مستدامة للشباب والشابات في جميع محافظات المملكة، مشدداً على أهمية وجود عمالة ماهرة كفؤة في هذا القطاع مما ينعكس إيجابيا على استمرارية تطوره وتقدمه والمساهمة بفعالية في تقليل نسب البطالة.

وذكر استيتية بأن وزارة العمل من خلال مؤسسة التدريب المهني ومعاهدها التدريبية تقوم برفد السوق الأردني والإقليمي بالطاقات المؤهلة والمدربة بهذا المجال، مشدداً على ضرورة توعية الشباب من كلا الجنسين، لأهمية العمل بالقطاع السياحي والفائدة المتأتية من جراء العمل فيه.

وأكد استيتية على أهمية الشراكة بين وزارة العمل والمؤسسات الرديفة التابعة لها مع القطاع الخاص لإيجاد حلول عملية مرتبطة بخطط تنفيذية ومؤشرات قياس أداء واضحة .

ودعا استيتية إلى الإستفادةمن برنامج التشغيل الوطني والذي يأتي انسجاماً مع توجهات الحكومة في تمكين الأردنيين والأردنيات من الفئة العمرية ما بين 18-40 عاماً من العمل، وذلك من خلال تحفيز القطاع الخاص لتوفير فرص عمل لتشغيل الأردنيين المتعطلين عن العمل في جميع القطاعات الاقتصادية وكافة محافظات المملكة.

من جانبه، قال رئيس جمعية المطاعم السياحية عصام فخرالدين، إنّ وجود الحاجز لتعيين عمالة مهنية وطنية مدربة في سوق العمل حالياً هو آثار جائحة كورونا، حيث كان القطاع السياحي هو الأكثر تأثراً بسببها مما أجبر العديد من المطاعم التوقف عن العمل لفترات طويلة وبالتالي تحول العاملين فيها للعمل ضمن قطاعات أخرى.

وأشار إلى أنّ العديد من العمالة قد هاجرت إلى دول الجوار وخاصة في الخليج العربي والسعودية نتيجة للنمو الكبير بالقطاع السياحي لديها والطلب الكبير على الأيدي العاملة المحلية التي تتمتع بالكفاءة والمهارات والخبرة الكبيرة المطلوبة في سوق العمل.

وأضاف فخرالدين ، أن النمو في القطاع السياحي في الأردن متسارع، من منشآت جديدة تفتح أبوابها من مطاعم وفنادق هو من الأسباب الإضافية للنقص الذي تعاني منه، مما يتوجب علينا إيجاد الحلول السريعة لهذا التحدي وتعزيز التعاون مع الجهات ذات العلاقة للحفاظ على جودة الخدمة المقدمة في منشآتنا.

وتم التوافق خلال الاجتماع على تقديم المقترحات من قبل الجمعية بهذا الخصوص بالتعاون مع الوزارة وتحديد المهن التي يحتاجها القطاع والمستويات المهنية المطلوبة لديها، والعمل على مواصلة تدريب وتأهيل الأيدي العاملة الأردنية من خلال تمكين الجمعية لإحدى مراكز التدريب المهني وتشغيله بما يتلائم ومتطلبات واحتياجات القطاع الخاص والمساهمة في تدريب الباحثين عن عمل بالقطاع الخاص.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com