تكنولوجياشريط اخباري رئيسيمانشيت

وزير الاقتصاد الرقمي والريادة يزور أردنية العقبة

عين نيوز:

أكد وزير الاقتصاد الرقمي والرياده احمد الهناندة حرص الحكومة على ريادة الأعمال في الأردن وذلك من خلال تنفيذ محاور تهدف إلى تهيئة بيئة صديقة ومحفزة تعزز قدرة المملكة على المنافسة على الصعيد الإقليمي والدولي في مجال ريادة الأعمال ونشر الوعي والترويج لها كخيار مهني بين الشباب.
وأشار الهنانده خلال لقائه اليوم رئيس الجامعة الأردنية فرع العقبة الدكتور عامر السلمان، بحضور سفيرة الاتحاد الاوروبي في الاردن ماريا هادجيثيو والنائب عبيد ياسين والرئيس التنفيذي لشركة اورانج الأردن تيري مارين إلى أهمية حاضنات ومسرعات الأعمال في الأردن، ودعم الحكومة لمشروع الشباب والتكنولوجيا والوظائف الذي تديره وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة بتمويل من البنك الدولي والدول المانحة بقيمة 200 مليون دولار، الرامي إلى دعم نمو الشركات الرقمية ومنصات العمل الحر في الأردن ومساعدتها على النجاح وفتح فرص عمل جديدة للشباب، ضمن ممكنات نجاح الاستراتيجية الوطنية للتحول الرقمي 2021 – 2025.
وأوضح الهناندة، أن الوزارة معنية بتوفير كافة أوجه الدعم والخدمات التي من شأنها تذليل العقبات أمام القطاع التعليمي على امتداد الوطن للاستفادة من التقنيات الحديثة وإمكانات البنية التحتية الموجودة لتقديم أفضل الخدمات المتطورة في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات. واعرب عن اعتزازه، بما وصلت اليه اردنية العقبة من تطور لافت في العملية التعليمية والبحثية وسمعة مرموقة خلال فترة وجيزة من عمرها مما جعلها نموذجاً يحتذى به وذلك بفضل الجهود الكبيرة التي بذلت على مدى الفترة الماضية .
وعرض، رئيس الجامعة الدكتور سلمان إيجازاً حول أوضاع الجامعة الأكاديمية، وخططها المستقبلية الخاصة بأعمال التطوير من خلال برامج تعليمية هادفة ونوعية لخدمة المجتمع، والمراحل التي مرت بها منذ نشأتها، مبيناً أن الجامعة تضم اليوم ( 3000 طالب) و (7 كليات) وذلك بعد موافقة مجلس التعليم العالي قبل أيام لإستحداث كلية الحقوق لتنظم إلى شقيقاتها (كلية التمريض، كلية السياحة والفندقة، كلية العلوم البحرية، كلية اللغات، كلية نظم وتكنولوجيا المعلومات، كلية الأعمال).
وأشار إلى أن الجامعة تمثل بيئة نموذجية لتوفير موارد المعرفة والدعم الفني للرياديين من طلبتها وأبناء المجتمع المحلي، من خلال احتضان الأفكار الريادية وتحويلها إلى مشاريع شركات ناشئة، وربطها ما أمكن مع مسرعات الأعمال وهذا يشكل أحد المحاور الرئيسية في رسالة الجامعة.
–(بترا)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com