أخبار الأردن

جمعية تضامن وتحالفه”حياة ” :تقدمنا بطلب لإعادة فتح قضايا ل 4 نساء محكومات بالإعدام

اعلنت جمعية معهد تضامن النساء الاردني  ومن خلال تحالفها “حياة” لمناهضة عقوبة الإعدام من منظور النوع الاجتماعي عن تقديمها طلبا للجهات المختصة لإعادة فتح ملفات قضايا  ل 4  نساء محكومات بالاعدام من اصل 20 امراة محكومة بالإعدام  تم دراسة ملفاتهن وزيارتهن  وذلك وفقا للمحامية رضية العمايرة .

وقالت  المحامية العمايرة “أبلغتنا جميع النساء المحكوم عليهن بالإعدام أنهن تعرضن لشكل من أشكال العنف سواء من قبل أفراد عائلاتهن أو أفراد المجتمع المحيط بهن”. وقد لاحظنا ان هناك بعض الظلم الواقع على  بعضهن لجهة عدم توفير دفاع قانوني مناسب ومساندة عائلية ووفقا ما اظهرته مراجعتنا المعمقة لقضاياهن ” .

جاء ذلك خلال فعاليات مؤتمر افتراضي نظمته الجمعية وتحالفه “حياة”بمناسبة اختتام مشروعها “سيادة القانون والمحاكمات العادلة من منظور النوع الاجتماعي” المدعوم من الإتحاد الأوروبي  والذي تضمن ومنذ العام 2018 تنفيذ فعاليات ومنها اطلاق تحالف “حياة” وعدة انشطة دعما للحق المقدس بالحياة والحشد والضغط تجاه الحد من استخدام عقوبة الإعدام إلى أضيق مستوى وصولاً إلى إلغائها من التشريع الأردني.

وقد اكدت جمعية تضامن  خلال المؤتمر على مواصلة جهودها في الحشد والضغط  نحو الإلغاء التدريجي لعقوبة الإعدام في الأردن. وقالت الرئيسة التنفيذية للجمعية  أسمى خضر خضر: “كشف المشروع أن العديد من النساء المحكوم عليهن بالإعدام لا يحصلن على المشورة القانونية المناسبة لأن عائلاتهن تمتنع عن تعيين محام جيد للدفاع عنهن”. والذي اظهرته  الزيارات المتواصلة لمراكز الإصلاح والتأهيل النسائية خلال السنوات الثلاث الماضية لمعرفة المزيد عن قضايا النساء وكيفية مساعدتهن.

واضافت  خضر “كان من الواضح لنا أن هناك علاقة بين المعتقدات والتقاليد الثقافية ونقص دعم الأسرة للنساء المسجونات بغض النظر عن جريمتهن وأن العائلات مستعدة لتعيين أفضل المحامين للمدانين الذكور وزيارتهم باستمرار أثناء وجودهم في السجن. وعليه ترى خضر اهمية  استمرار العمل نحوالحد من   تطبيق عقوبة الإعدام حتى يتم إلغاؤها تدريجياً لضمان العدالة للجميع الاشخاص المحكوم عليهم بالإعدام”.

وشددت سفيرة الاتحاد الأوروبي في الأردن ماريا هادجيودوسيو خلال كلمة بالمؤتمر على أهمية حماية الحق بالحياة وإنهاء عقوبة الإعدام في الأردن والعالم. وقالت  “الاتحاد الأوروبي  يؤكد على أن كل حياة بشرية مهمة ” .واضافت إن الاتحاد الأوروبي سيواصل التعبير عن معارضته الشديدة لعقوبة الإعدام باعتبارها عقوبة قاسية ولا إنسانية ومهينة ، وتنتهك الحق في الحياة  .

 

 

 

 

 

وأشارت مديرة البرامج والأنشطة في جمعية تضامن المحامية إنعام العشا إلى أن “معظم النساء المحكومات  ليس لديهن فكرة عن حقوقهن القانونية ولا يتم توجيههن بشكل صحيح خلال إجراءات المحكمة ، مما يؤدي إلى الحكم عليهن بالإعدام”.وأكدت العشا التي زارت عشرات النساء في السجن ، على ضرورة الاستمرار في توعيةهن بحقوقهن وتقديم المساعدة القانونية اللازمة لهن أثناء سجنهن.

وكانت رئيسة التحالف المحامية فاطمة الدباس قد اوجزت لفكرة التحالف الذي بات يضم اكثر من 65 منظمة مجتمع مدني معنية وخبراء وناشطون ومهتمون واطلاقه شبكة من المحاميين/ات الخبراء في قضايا الجنايات الكبرى  من اجل محاكمات عادلة ومراعية للنوع الاجتماعي وتحقيق سيادة  القانون  , فيما قدمت الصحفية رنا الحسيني لتجربتها الواقعية في تغطية قضايا محكمة الجنايات الكبرى والتحديات التي واجهتها  في تتبع قضايا النساء في القانون والقضاء.

الكلمات المفتاحية: المحاكمات المراعية للنوع الاجتماعي- تحالف حياة- سيادة القانون- عقوبة الاعدام