أخبار الأردن

الصحفيون يترقبون خطوات نقابتهم لتنقية المهنة

عين نيوز:

عين نيوز – رصد/

ab8a9f9788a50db34f2a1f296211efa9 لاقت دعوة نقابة الصحفيين لوسائل الاعلام للعمل في اطار مواثيق الشرف الصحفي, ترحيبا وبذات الوقت ترقبا للخطوات القادمة التي من شأنها حماية المهنة من الشوائب والارتقاء بالأداء.

وركز عدد من المختصين على أن ابرز القضايا والمبادئ العامة الواجب أخذها بعين الاعتبار تلك المتعلقة بأخلاقيات المهنة لإحداث التوازن والموضوعية والنزاهة في عرض المادة الصحافية، بالنظر إلى ان الأخلاقيات تعتبر ركنا أساسيا في ممارسة الاعلام, خصوصا، كما يؤكدون، ان العديد من الاخبار والمواد الصحفية تنشر منقوصة، وغير مكتملة ما يفقدها موضوعيتها، سواء ما تعلق ذلك بعدم توازن العرض أو غياب تعدد وتنوع المصادر الذي يمنح كل الآراء فرصتها في البروز، ما يظهر المواد الصحفية بصورة مشوهة.

خطوة النقابة ايجابية، هكذا يقول مهتمون، لكنهم يؤكدون أهمية ترجمة التوجه إلى خطوات عملية تنتهي إلى تقييم دقيق وتقترح حلولا ناجعة، وألا يقتصر دور النقابة فقط في اقتراح ميثاق خاص بها فقط، وانما الزام الحكومة بما يجب عليها فعله تجاه الاعلام.

وقال رئيس تحرير جريدة الجوردن تايمز سمير برهومة، ان على الجسم الصحفي ان ينظم نفسه بنفسه، وذلك عبر عمل ميثاق شرف داخلي لكل مؤسسة صحفية سواء الورقية او الالكترونية، بهدف القضاء على الاساءات التي قد تصدر من البعض.

ودعا النقابة الى عمل هيئة متخصصة للنظر بالشكاوى والخروقات الواردة، وان يكون الوصول اليها سهلا لتتمكن من حصر هذه الخروقات والتحقق منها، كما اننا بانتظار خطوات النقابة القادمة للارتقاء بالمهنة.

وقال ان بعض القصص والمواد الصحفية في صحفنا تنشر منقوصة مهنيا سواء من حيث المصادر او التوازن في طرح اي قضية، ونحن نسعى دائما لعمل تقرير صحفي متوازن وغير مناحز لاي جهة.

وقال رئيس التحرير الاسبق جورج حواتمة ان ما قامت به النقابة خطوة ايجابية لكنها ليس كافية، وانما يجب طرح حلول عملية واقتراحات وعمل دراسات من شانها النهوض بالمهنة، والارتقاء بها بعيدا عن ما يعرف بالتجييش او غيره.

وقال ان النقابة عليها ان تنظم عملها وتقوم بعمل مواثيق شرف، ولكن عليها دور اخر وهو  الزام الحكومة باحترام الاعلام خصوصا بما تشرع من قيود او غيرها.

وعرض لائحة أدوات المساءلة قبل ان نعود للنظر في بعض هذه القضايا ونركز بالتحديد على علاقة الحكومة بالأخلاقيات خصوصا في ضوء التصريحات التي أطلقها الأسبوع الماضي رئيس الوزراء والتي دافع فيها عن البرلمان ولام الصحافة وتصريحات الوزير المومني حول سياسة هذه الحكومة بالإعلام.

وقال تاريخيا تبّين إن عدم احترام أخلاقيات المهنة يعطي المبرر للحكومة والنواب والمتضررين الذين لم يتمّ انصافهم من إقرار قوانين أكثر تشددا ضد الحريات الصحفية، فمن مصلحة الصحفيين والإعلاميين وأصحاب المواقع الإلكترونية إذن تشجيع التنظيم الذاتي واحترام أخلاقيات المهنة، وعندها سيكون الإعلام قادرا فعلا على خدمة المجتمع وتطويره وتغيير انطباعات المسؤولين بأن الإعلام ضعيف مهنيا ومعرفيا وأنه مقصّر في السعى للوصول الى المعلومات والحقائق، وهو السعي الذي كانوا – في الزمان الغابر- يسمونه البحث عن المتاعب.

ومن جهته قال نائب نقيب الصحفيين عوني الداوود، ان هدف النقابة تنظيم المهنة لذا رفعت تحذيرات سواء لمنتحلي المهنة او لاعضاءها من الاساءات التي قد تصدر عن البعض لاننا حريصون على هذه المهنة خصوصا وانه تم اعتماد الصحافة كمهنة من الحكومة مؤخرا.

واوضح ان النقابة مستمره في اخذ خطوات ايجابية باتجاه الارتقاء بالمهنة سواء على المستوى التدريبي او المعيشي للنهوض بالاعلاميين.

وقال طالبت النقابة مؤخرا الحكومة بكتاب رسمي بضرورة مشاركتها في اتخاذ التشريعات الناظمة قبل اتخاذتها، وحاليا فان هناك لجنة متخصصة تقوم باعادة دراسة القوانين المتعلقة بالاعلام والحريات، وضروره حماية المؤسسات الاعلامية من الازمة الاقتصادية .

واوضح ان النقابة تؤمن بان التدريب لا  ينتهي عند حد معين ولديها مركز تدريب رسمي معترف به محليا واقليميا لديه برامج حافلة ودورات مميزة ليس فقط للاعلاميين بالعاصمة وانما وصلت الى المحافظات بهدف رفع سوية المهنة.

كما يقال مهنة المتاعب، وهي أداة للإصلاح والتغيير ولكنها تحتاج للكثير من العمل والجهود لتنهض وتقدم للمجتمع القضايا والقصص بمهنية عالية وتحقق المصلحة العامة بعيدا عن اي شوائب او تدخلات … فهل سنشهد يوما اعلاما حرا قويا؟.

الراي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com