غير مصنف

وزارة الرفاعي تعترف ضمنيا بعمليات “التلاعب” الواسعة التي حصلت في إنتخابات البخيت.. وهذه هي الوقائع !!

عين نيوز:

عين نيوز- خاص/

لا يخفي الناطق الرسمي بإسم الإنتخابات سميح المعايطة الواقع الذي يقول بأن الحكومة عمليا بالتسهيلات الخاصة التي قررتها لعملية الطعون بسجلات الناخبين

معروف البخيت
معروف البخيت

 (حرضت) عمليا المواطنين على الإعتراض فآليات الطعون التي يتيحها القانون تساعد الحكومة في تنقية أي شوائب عالقة في السجلات منذ عام 2007.

ذلك بلغة سياسية أبسط ومباشرة أكثر يعني ان حكومة سمير الرفاعي تعترف ضمنيا بحصول عملية تلاعب واسعة النطاق عام 2007 وبشكل دفعها للمجازفة بقبول الطعن بما لا يقل عن 400 ألف ناخب.

ويعني أن الحفاظ على منظومة النزاهة التي قررتها حكومة الرفاعي يتطلب هذا الإعتراف الإجرائي الضمني بما حصل في عهد وزارة البخيت من نقل عبثي واسع خارج القانون لعشرات الالاف من الأصوات مما يعني التأشير على خلل إجرائي أيضا شاب إنتخابات 2007 وليس عملية تلاعب من خلف ظهر الحكومة كما قال الرئيس معروف البخيت الذي أكد لعين نيوز في وقت سابق بان التلاعب إن حصل في عهده فقد حصل في غرف العمليات وليس على المستوى الإجرائي.

في هذا الإطار تبدو حكومة الرفاعي واضحة وهي تقر بإحتفاظها بسجل خاص للأصوات المهاجرة التي تتمحور حولها عمليةالتلاعب لكن القانون الحالي يمنع الحكومة من التصرف بالمسألة حتى لا تدخل في باب الشبهات مما يعني ان تسهيلات الطعن بديل عملي لمعالجة الخلل ما دامت الحكومة تحرص على الشفافية كما يملح المعايطة وهو يعتبر آليات الطعن قد تكون الخيار الأفضل المتاح لمعالجة الجداول.

وكان لمراقب العام لجماعة الأخوان المسلمين الشيخ همام سعيد قد صرح بان أدوات التزوير ما زالت متواصلة حتى الأن ويقصد بصورة مباشرة ما يسمى بالأصوات المهاجرة وهي مجموعة هائلة من الأصوات تم نقلها لصالح عشرات النواب في المرة الماضية.

وتعترف الحكومة بظاهرة الأصوات المهاجرة وتقول انها تحتفظ فيها بملف خاص لكن القانون يمنع الحكومة من التدخل وتعديل وضعية هذه السجلات لذلك كما يقول الناطق الرسمي بإسم الإنتخابات سميح المعايطة فإن الحكومة تستعين بالناس والمواطنين لمساعدتها في تخليص سجلات الإقتراع من الشوائب والآلبة الأفضل لذلك على الإطلاق هي السماح بالإعتراضات على سجلات الناخبين.

هذا الرقم (400) الف يكشف عمليا عن حجم تهجير الأصوات الذي حصل عام 2007 وبالتالي عن حجم التلاعب لكن الإعلان عنه عبر توفير تسهيلات غير مسبوقة  للطعن بالأسماء شكل خطوة من حكومة الرئيس سمير الرفاعي تعترف ضمنيا بحصول التزوير قبل ثلاث سنوات.

التقدير الرسمي حسب مصادر عين نيوز ان 85 % من الإعتراضات واضحة وتؤهل الحكام الإداريين لإجراء مناقلات وتثبيت وقائع تسمح بمعالجة الخلل.

وتقول الحيثيات الرقمية ان نحو 15 الف صوت عادت إلى قواعدها القديمة.

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. إن من زور انتخابات 2007 بعلم الجميع هو >>ليس معروف البخيت الذي استشاط غضبا على التزوير في آخر يوم له في الدوار الرابع ، سميح المعايطة يلمح كثيرا للتزوير في انتخابات 2007 وهو ي الغريب أن سميح كان من أبرز ” زلم …” في أزمة عوض الله والآن يهاجم المزورين

  2. زمام الامور بيد صاحب الجلاله اطال الله في عمره
    معلومات مؤكده تشير بان صاحب الشأن سوف يكلف اللوزي بتشكيل حكومه في غضون الايام المقبله خلفا لحكومه الرفاعي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com