أخبار الأردن

65 ألف زائر لموقع “زور الأردن من البيت” منذ انطلاقه

قال مدير عام هيئة تنشيط السياحة عبدالرزاق عربيات، الأربعاء، إنّ موقع “زور الأردن من البيت” حقق نجاحا ملحوظا، حيث شهد زيارة ما يفوق 65 ألف زائر، وتم نشره في كبرى المواقع الإخبارية في المنطقة والمواقع الأجنبية وخاصة ضمن الدول المستهدفة مثل قارتي أميركا وأوروبا.

وأضاف، عربيات، أنّ إنشاء الموقع الإلكتروني “زور الأردن من البيت”، الذي أطلق في أيار/مايو الماضي، هدفه الإبقاء على عملية الترويج السياحي للأردن سواء على الصعيد المحلي الإقليمي، والعالم بشكل يتناغم مع الظروف الصعبة التي يمر بها العالم أثر جائحة فيروس كورونا التي تسببت بإغلاقات لمطارات العالم، ووقف العملية السياحية لأغلب الدول.

وبين، أنّ “الموقع الإلكتروني يضم عدة معالم، ومواقع أثرية وسياحية ومتاحف مصوره بعملية التصوير ثلاثي الأبعاد بواسطة مجموعة كاميرات بانورامية للتصوير بمدى رؤية 360 درجة، لإنتاج بيانات ثلاثية الأبعاد بدقة عالية.

وأشار، إلى أن أبرز المواقع التي تضم الموقع البترا، متحف الأردن، متحف السيارات، متحف الحكاية مأدبا، قلعة الشوبك، مسجد الملك حسين، متحف البترا، ديوان الدوق، بانوراما البحر الميت، كنيسة الفحيص، متحف المدرج الروماني، متحف الأطفال.

وأوضح عربيات، أن استخدام المعلومات والبيانات الخاصة بأي موقع مصور في الموقع الإلكتروني ماهي إلا تقريب للبعيد بصورة تستثير السائح لمعرفة المزيد، وطريقة جذب لزيارة الأردن عند عودة السياحة إلى عهدها السابق.

ولفت النظر إلى أن هنالك مدارس من الخارج استخدمت الموقع كطريقة تثقيفية لطلابها للتعرف على تاريخ الأردن من خلال الشروحات الموجودة لكل موقع، وبإحساس التصوير ثلاثي الأبعاد الذي يخلق شعورا بالموقع.

“الجهد الذي قدم لنجاح الموقع الإلكتروني مشترك؛ يؤكد حرص المعنيين في القطاع والتزامهم ببقاء الأردن ضمن الخارطة السياحية في ظروف صعبة حددت العمل والترويج وسير الحركة السياحية في العالم أجمع” وفق عربيات.

وتابع، أن الموقع مترجم بعدة لغات بمساعدة عدد من الأدلاء السياحيين حيث تمت ترجمته باللغة الإسبانية والروسية والإنجليزية والإيطالية.

وقال عربيات، إن العمل جارٍ على موقع المغطس، وقريبا سيتم إضافته إلى الموقع الإلكتروني بشكل “ايه آر” وهي عبارة عن زيارة افتراضية بشكل كامل للموقع، حيث تم التعاون لإتمام العمل بالشكل المطلوب مع إدارة موقع المغطس والشركة العالمية “تايم لوبر”.