صحة

4 أطباء على أجهزة تنفس و12 في العناية الحثيثة

ما يزال فيروس كورونا ينهش في الجسم الطبي، وأطباء وممرضون أصيبوا بالفيروس، لم يكونوا سوى ضحايا مهنتهم وانسانيتهم، التزموا بقسمهم فعرضوا حياتهم وحياة عائلاتهم للخطر.
 
تتزايد يوميا أعداد الإصابات بين مقدمي الرعاية الصحية وبخاصة الأطباء والممرضين، وفي حين أن منحنى الإصابات بدأ بالانخفاض أخيرا، إلا أن مقدمي الرعاية الصحية ما زالوا بدائرة الخطر.
 
أكثر من ١٧٠٠ ممرض وممرضة و قرابة ٩٠٠ حالة بين الأطباء هي حصيلة الإصابات التراكمية حتى امس، وفي حين ما يزال الكثيرون يترددون في لبس الكمامة واتباع سبل الوقاية، وما تزال هذه الكوادر تغادر منزلها باتجاه العمل، وهي لا تعلم اذا ما كانت ستعود وحيدة ام برفقة الفيروس.
 
وفي حصيلة جديدة بلغ عدد الأطباء على أجهزة التنفس ٤، وزملائهم ١٢ حالة في غرف العناية الحثيثة، في حين توفي ١٩ طبيبا منذ بداية الجائحة، كما يوجد ممرض واحد في حالة متوسطة، و قرابة ٢٢٠ ممرضا وممرضة في العزل المنزلي.
 
يقول القائم بأعمال نقيب الأطباء الدكتور محمد رسول الطراونة ان منحنى الاصابات وان تراجع إلا أن مقدمي الرعاية الصحية ما زالوا يواجهون خطر التعرض للعدوى بشكل كبير.
 
وبين الطراونة أن الإصابات بين صفوف مقدمي الرعاية الصحية، لن تنخفض إلا بعد أن تتراجع حدة الحالات بشكل كبير على مستوى المملكة مشيرا إلى أن المرضى بفيروس كورونا ما يزالون بالمئات في المستشفيات بالإضافة إلى الإصابات غير المعروفة او المثبتة مخبريا.
 
ومن جانبه يقول نقيب الممرضين الدكتور خالد الربابعة ان الالتزام بإجراءات السلامة العامة هو السبيل الوحيد لحماية المجتمع من فيروس كورونا في ظل عدم وجود علاج مؤكد.
 
ويشدد الربابعة على ضرورة حماية الكوادر الصحية التي تعتبر خط الدفاع الأول في وجه الفيروس الذي ينتظر العالم بأسره اكتشاف علاج له على أمل القضاء عليه.