الملكة نور الحسين زارت هولييود وساهمت في إنتاج فيلم وثائقي يحارب الأسلحة النووية .

عين نيوز- رصد –  قالت وكالة رويتر للأنباء ان  جلالة  الملكة نور الحسين  ساهمت في إنتاج فيلم وثائقي  ضخم بأستديوهات هولييود  يهدف إلى القضاء على الأسلحة النووية في العالم .
وقالت رويتر ان الملكة نورغريبة على هوليوود إلا أنها لن تصبح كذلك بعد عرض الفيلم الذي ساعدت في صناعته.
وحسب رويتر جلست الملكة نور مع مجموعة صغيرة من الصحفيين في حفل غداء خاص أمس الجمعة لمناقشة الفيلم الوثائقي (عد تنازلي) الذي يتناول الانتشار النووي والذي يعرض في دور العرض السينمائي الأمريكية في يوليو تموز.
وبصفتها إحدى مؤسسي حركة جلوبال زيرو التي تهدف إلى القضاء على الأسلحة النووية في شتى أنحاء العالم أصبحت الملكة نور مستشارة خاصة لصناع الفيلم في أول مشاركة لها في صناعة الأفلام بهوليوود.
وقالت الملكة نور أثناء حفل الغداء في فندق فور سيزونز في بيفرلي هيلز الذي يتردد عليه مشاهير هوليوود : بالنسبة لي هذا عالم جديد تماما.
وشارك الملكة نور في الغداء المنتجان لورنس بندر وديان ويرمان.
والفيلم الوثائقي مدته 90 دقيقة وكتبته وأخرجته لوسي ووكر التي تتحدث في فيلمها عن تاريخ القنبلة النووية والخطر الذي يمثله الانتشار النووي اليوم.
ويتضمن الفيلم مقابلات مع شخصيات مثل رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير والرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر ورئيس الاتحاد السوفيتي سابقا ميخائيل جورباتشوف.
ومع امتلاك تسع دول أسلحة نووية فان العالم معرض لخطر الانفجار إما عن طريق الإرهاب أو فشل مهمة دبلوماسية أو عيب فني أو خطأ بشري وترى الملكة نور أن الفيلم وسيلة فعالة لنقل هذه الرسالة لشتى أنحاء العالم.
وتقول : الفيلم أقوى أداة داخل كثير منا .. ليس فقط جلوبال زيرو وإنما آخرون في العالم يتعاونون معنا فيما يتعلق بهذه القضية… ألقيت ملايين الكلمات ولكن الصور ورواية الأحداث هي التي يمكن أن تؤثر على الناس.
وقال بندر وويرمان إن بصفتها مستشارة لصناع الفيلم كانت مساهمة الملكة نور لا تقدر بثمن.
وأضافا أنه بعد أن شاهدت النسخة الأولى من الفيلم في مهرجان صن دانس في يناير كانون الثاني ولاحظت أنه منصب على وجهة النظر الأمريكية قدمت اقتراحات بشأن صور وتغطية أرشيفية حتى يجذب الفيلم الجماهير في شتى أنحاء العالم.
وتابع بندر : أعطته (الفيلم) منظورا عالميا وحسا دوليا.
ويبدأ عرض الفيلم الوثائقي في 23 يوليو تموز في نيويورك وواشنطن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات مختارة