في جلسة اقتصادية حضرها وفد اردني … مسئول قطري: سنصنع المعجزات مع الإسرائيليين

عين نيوز- متابعات
كشفت صحيفة هآرتس الثلاثاء النقاب عن زيارة قام بها مسئول إسرائيلي رفيع المستوى للعاصمة القطرية الدوحة مؤخراً التقى خلالها بمسئولين كبار وهي الزيارة الثانية لمسئول إسرائيلي رفيع بعد الزيارة التي قام بها وزير الصناعة والتجارة بنيامين بن إليعازر.
وأشار محرر الصحيفة للشئون السياسية إلى قيام (عاموس عرن) عضو مجلس إدارة شركة (ديلق قيدوحيم) والذي سبق أن شغل مدير عام مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إسحاق رابين  بالتوجه إلى الدوحة للتعرف عن قرب على أوجه الاستفادة القطرية من الغاز، حيث شارك في مؤتمر عقد تحت عنوان (إثراء الاقتصاد الشرق أوسطي ـ ووسائل التغلب على الأزمة المالية وفرص تحقيق أحلام الغد).
وكشفت الصحيفة النقاب عن مشاركة ممثلين من دول عربية عدة من بينها سوريا ومصر والأردن فضلاً عن ممثلين من معظم دول الخليج العربي.
المسئول الإسرائيلي شعر خلال وجوده وسط هؤلاء بأن لدى من حوله الرغبة في توجيه أسئلة عديدة له حول أسباب رفض اعتراف إسرائيل بالمبادرة العربية، وما هي الأسباب التي تدفع إسرائيل للتعامل بطيش، وكذلك سبب شعور إسرائيل بأن الدول العربية تلهث وراء التطبيع معها، كما شعر هناك بالاهتمام الذي يبديه القطريون بإسرائيل وتعمقهم في السياسة الإسرائيلية، حيث نقلت عنه القول “قال لي أحد الحضور القطريين بأن لديهم آمال في عودة حزب (كاديما) للسلطة، كما حدثني عن المنافسة بين شاؤول موفاز وتسيفي ليفني”.
وبحسب الصحيفة الإسرائيلية أكد مسئول قطري رفيع المستوي خلال حديثه مع عاموس عرن أن قطر يئست من مسألة التعاون الاقتصادي والتكنولوجي مع إسرائيل، وأنه “في اللحظة التي تتوصل فيها إسرائيل لاتفاق مع الفلسطينيين سيمكننا حينذاك أن نصنع المعجزات سوياً”.
القوة القطرية
وقال عرن أن قطر وبفضل قوتها الاقتصادية وما تنتهجه من مبدأ المبادرة يسعي الجميع من أجل التودد إليها والاقتراب منها، وأشار إلى نجاح قطر في الاستثمار في العديد من الشركات العالمية بعد الأزمة المالية الأخيرة ومنها شركات كبرى مثل شركات (فولكس فاجن) الألمانية، وشركة Areva الفرنسية المصنعة للمفاعلات النووية، وفي بنك (بركليز)، كما قامت مؤخراً بشراء سلسلة متاجر (هاردوز) في إنجلترا، وتحدث عن العلاقة الوطيدة التي تربط بين معظم زعماء دول العالم بقطر والزيارات المكثفة التي قاموا بها للدوحة بالتزامن مع قيام القطريين بشراء مؤسسات صناعية كبرى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *