صحافتنا اليوم: الحضور التركي لا زال ماثلا ..وتعرية الموقف العربي الرسمي ابرز نجاحاته

عين نيوز- خاص

سيطر الحضور التركي الطاغي في عالمنا العربي على صحافتنا الاردنية لليوم الثالث على التوالي اذ تساءل فهد الفانك اذا ما كانت تركيا ستحرر فلسطين ام لا .

وسؤال الفانك ينطوي هنا على اكتساب تركيا دورا قياديا في المنطقة بالتوازي مع الاحتفاظ بعلاقاتها مع اسرائيل. وهو ما يهدف برايه الى دخول النادي الاوروبي في المدى المنظور.

اسرائيل بحسب الفانك لم تعجبها هذه الإستراتيجية التركية المزدوجة، فقررت إفشالها، فمن يريد صداقة إسرائيل لا يجوز أن يكسب شعبية على ظهرها، وأن يؤيد الفلسطينيين، ويغازل إيران، وينافس إسرائيل على وكالة الغرب في الشرق الأوسط. ومن هنا توالت الرسائل الإسرائيلية لتركيا، ابتداء من إهانة سفيرها في تل أبيب وانتهاء بمهاجمة سفينة تحمل العلم التركي في المياه الدولية وقتل ركابها الأتراك مما يعتبر عملاً حربياً استفزازياً ما زال دون رد.

ويجري الفانك مقارنة بين الموقف التركي تجاه جريمة اسطول الحرية وموقف العرب المعتاد ..فهو برايه لم يتجاوز حد الشجب والادانة واالجوء للمجتمع الدولي ، الا ان ذلك لم يمنع البعض من توظيف هذه المواقف العادية لجلد الذات العربية

يختم الفانك بالقول ان تركيا تستحق كل الشكر والتقدير على مواقفها الجديـدة، ولكن علينا أن نرحمها من المبالغة في التوقعات، فهي لا تستطيع ولا تريد أن تكون عربية أكثر من العرب.

في ذات السياق يرى محمد ابو رمان في الغد ان الاتراك اسقطوا حصار غزة ويحاول القول ان التوازن في استعراض الموقف التركي هو المعيار في النظرة الشاملة لما حدث

ويقول ” كما أنّ المبالغة في رفع سقف التوقعات من الموقف التركي (التاريخي مع الفلسطينيين اليوم) غير منطقية، لأنّهم لن يكونوا عرباً أكثر من العرب أنفسهم. فإنّ التقليل والتسخيف من الصدى الهائل الذي ولّده الحضور التركي هو تفكير غير واقعي ولا منطقي.

وينقل ابو رمان شهادة دبلوماسي عربي يعتقد أنّ الحصار على غزة انتهى سياسياً، وهو بانتظار إعلان الوفاة الواقعية، بتوقيع من المجتمع الدولي خلال الأشهر القريبة.

لكنه يقول ان هذا الاستنتاج لا تعوزه المصداقية ولا الأدلة حتى من الصحافة الإسرائيلية نفسها، التي تشهد نقاشاً ساخناً حول فشل الاعتداء الإسرائيلي على أسطول الحرية، ومطالبات برفع الحصار عن غزة.

ما فعله الأتراك، ببساطة براي ابو رمان، أنّهم حرّكوا العالم والمجتمع الدولي، حتى النظام العربي الراكد، وردّوا الاعتبار لمعاناة سكان غزة، فأصبح العالم يبحث عن “مخرج” من هذا المأزق الأخلاقي والإنساني، وبدا الحصار عبئاً ثقيلاً محرجاً لإسرائيل وللولايات المتّحدة الأميركية، وبات التخلّص منه مطلباً عالمياً ملحّاً اليوم.

ويتساءل اماما من يشككون في الدور التركي وأهميته وإمكانية الإفادة منه، لو كان هنالك إرادة عربية صادقة؟ لماذا لم تحدث هذه التحولات الكبرى إلاّ عندما دخل الأتراك على الخط؟..

في الدستور يتحدث حلمي الاسمر عن دولة اسرائيل الحرامية  التي لم تكتف بسرقة الارض زالجغرافيا والتاريخ والفلافل والابتسامة من عيون اطفال فلسطين لكنها ايضا

سرقت جوزازت سفر النشطاء المشاركين في اسطول الحرية.

ويشير الاسمر الى مخاوف استغلال الاحتلال الاسرائيلي لهذه الجوازات عن طريق جواسيسها ، فليس هناك من شيء غريب على هذه العصابة ، التي تستحل دم “الأغيار” وكل ما يتعلق بهم ، لأنهم ليسوا بشرا ، وفق معتقداتهم وأساطيرهم التلمودية،

ويقول الاسمر ان مسؤولية جوزات سفرنا الأردنية المسروقة تقع على عاتق السفير في تل أبيب ، ووزارة الخارجية ، والحكومة كلها ، وربما يكون أمر استعادتها سهلا ، ولكن ماذا عن سرقة وطن ، تطالب باستعادته صحفية أمريكية جريئة ، في وقت قل فيه وعز الرجال؟؟

وهو هنا يشير الى ما صرحت به الصحافية البارزة العضو في هيئة صحافيي البيت هيلين توماس ، التي تحدثت ربما على نحو غير مسبوق ، عن سرقة المهاجرين اليهود لوطن كان يدعى فلسطين ، حين قالت إن على اليهود الصهاينة مغادرة فلسطين والعودة الى موطنهم في المانيا وبولندا ، وان الارض فلسطينية “وليست المانية ولا بولندية”.

About the Author

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

You may also like these

No Related Post