رئيس الوزراء الاسبق ينفي تصريحات ستضعه في حرج سيف الإسلام القذافي: توني بلير صديق للعائلة ومستشار لوالدي

سيف الاسلام القذافي

عين – نيوز – لندن ـ  نفى متحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير صحة ما اوردته تقارير صحافية عن أن الأخير اصبح مستشاراً للحكومة الليبية.

وذكرت صحيفة ‘صندي اكسبريس’ الصادرة امس الأحد أن المتحدث كان يرد على ما ذكره سيف الاسلام القذافي نجل الزعيم الليبي معمر القذافي بأن بلير يعمل مستشاراً لدى هيئة الاستثمار الليبية التي تدير ثروة البلاد النفطية البالغة 65 مليار جنيه استرليني.

ونسبت الصحيفة للمتحدث قوله إن بلير، الذي يشغل حالياً منصب مبعوث اللجنة الرباعية لعملية السلام في الشرق الأوسط، ‘ليس لديه أي دور، سواء أكان رسمياً أو غير رسمي وبأجر أو من دون أجر، مع هيئة الاستثمار الليبية أو الحكومة الليبية’.

واشارت إلى أن بلير زار ليبيا عام 2004 والتقى العقيد القذافي في خيمته البدوية خارج العاصمة طرابلس، بعد أن كانت بلاده قطعت العلاقات معها في اعقاب تفجير طائرة تابعة للخطوط الجوية الأمريكية (بان أمريكان) فوق بلدة لوكربي الاسكتلندية في كانون الأول/ديسمبر عام 1989.

وكان سيف الإسلام القذافي قال ان بلير أصبح مستشاراً لوالده، مشدداً على انه ‘صديق شخصي’ للعائلة وانه زار ليبيا مراراً منذ خروجه من منصبه.

وقال القذافي الإبن في مقابلة مع صحيفة ‘ديلي ميل’ البريطانية ان بلير قام بدور استشاري لدى هيئة الاستثمار الليبية.

وأضاف ان ‘بلير أقام علاقة ممتازة مع والدي. وبالنسبة إلينا هو صديق شخصي للعائلة، وأنا التقيته للمرة الأولى قبل أربع سنوات في مقر رئاسة الوزراء البريطانية ومنذ ذلك الحين التقيته مراراً في ليبيا حيث يقيم في منزل والدي، فقد أتى إلى ليبيا مرات عديدة’.

وتابع ان بلير ‘مستشار المؤسسة الليبية للاستثمار، وقام بدور استشاري’.

ودافع القذافي الابن، من مقر إقامته في فندق كونوت بمايفير، عن حق بلير في استغلال عقوده مع ليبيا قائلاً ان ‘كثيراً من الناس انزعجوا منه بسبب العراق ومن الأسهل كثيراً التعامل مع المؤسسة الليبية للاستثمار، فمن حق بلير جني المال فهذا أمر جيد بالنسبة إلى رجل أعمال والمؤسسة الليبية جاهزة للحديث مع أي شخص يرغب بإقامة أعمال مع ليبيا’.

وشدد على ان ‘بين ليبيا وبريطانيا علاقة خاصة’.

يشار إلى ان بلير أصر الجمعة على ان لا صلة تربطه بأية طريقة من الطرق بالمؤسسة الليبية للاستثمار، مشيراً إلى انه يقدم النصائح لعدة شركات تسعى للحصول على عائدات من احتياطي النفط الليبي.

ومن شأن كلام القذافي أن يدخل بلير، وهو حالياً مبعوث السلام في الشرق الأوسط، في موجة جديدة من الجدل بشأن نزاع المصالح بين دوره الرسمي والخاص.

واتهمت عائلات ضحايا لوكربي الـ270 بلير الجمعة بأنه تقاسم الطعام مع أشخاص ‘أيديهم ملوثة بالدماء’.

وفيما يصر بلير على ان لا صلة له بإعادة مفجر لوكربي عبد الباسط علي المقرحي إلى بلاده في آب/أغسطس الماضي بعدما قال الأطباء انه لم يعد لديه سوى 3 أشهر ليعيشها بسبب إصابته بالسرطان، قال القذافي الابن (37 سنة) ان مسألة إطلاق الرجل ‘كانت دائماً على طاولة النقاش’ بشأن ‘العقود التجارية لتوفير النفط والغاز لبريطانيا’.

من جهته قال رئيس رابطة عائلات ضحايا تفجير لوكربي فرانك دوغان للصحيفة ان ‘هذا صحيح وأظن ان هذه كانت مكافأة بلير من الحكومة الليبية لقاء ما قام به’.

وأضاف دوغان ‘من المهم للسلام في العالم أن تعود ليبيا إلى المجتمع الدولي لكن هذا لا يعني انه لا بد من تكريم أشخاص أيديهم ملوثة بالدماء’.

يشار إلى انه بعد شهر واحد من تنحيه عن منصبه، زار بلير القذافي في طرابلس الغرب وفي الوقت نفسه وقعت شركة ‘بريتيش بتروليوم’ على صفقة بقيمة 900 مليون دولار مع شركة النفط الوطنية الليبية. عن ( القدس العربي )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات مختارة