الجامعة الأردنية إف.إم: إذاعة لآباء الطلبة .. ترحيب بصوت فيروز الصباحي وإقتراحات بالتخلص من “الفصحى”

عين نيوز ـ هبه جوهر:

يصدح صوت الراحلة أم كلثوم  وغيرها من كبار  الفن والطرب العرب مثل فيروز وفريد الأطرش  بأجواء حرم الجامعة الأردنية وسط ضجيج الطلبة الشبان  في  تجربة فريدة كان رائدها الدكتور خالد الكركي الذي قال لعين نيوز أن إذاعته التثقيفية التي لاقت التقدير والإعجاب خارج أسوار الجامعة إذاعة “ختيارية” على حد تعبيره.

عين نيوز أرادت معرفة العلاقة بين طلبة الأردنية وإذاعتهم عبر إستطلاع خاص لمعرفة  مدى توافق مضمون رسالة الإذاعة مع احتياجاتهم ومتطلباتهم، وهل فعلا نجحت الاذاعة باجتذابهم ؟

هيا العياط (21 عاما) قالت: أسمع اذاعة الجامعة الاردنية لكن بشكل غير منتظم، فبرامجها الشبابية تكتفي بطرح مشاكل الشباب دون التطرق الى معالجتها وتقديم حلول للمستمعين أما هديل شريتح{22 عاما} فقالت ان الإذاعة صالحة لإن  تسمعها جدتها  قائلة: لا أسمع الاذاعة، وذلك لأنها تقدم أغاني قديمة على مدار اليوم، حتى صوت مقدميها يتسم بطابع اخباري وليس بطابع شبابي.

وتخالف كفاح عميرة (19 عاما) شريتح الرأي فالأغاني القديمة التي تذاع تستهويها، وتستفيد من البرامج والمواضيع الشبابية التي تطرح في حين  سمعت  عروبة عبد الفتاح (24 عاما) عن وجود اذاعة الجامعة الاردنية  وعند سؤالنا لها عن مدى متابعتها للمحطة الاذاعية التي تخص جامعتها، أكدت أن عدم معرفتها بالاذاعة يدل على عدم نجاح البرامج والمحتوى الذي تقدمه.

وترجع دانية كتانة (20 عاما) السبب بعدم سماعها بالاذاعة حتى من زميلاتها على الرغم من أنها تتابع محطات الراديو بشكل مستمر الى قلة الاعلانات والتسويق للبرامج والمواضيع التي تقدمها الاذاعة.

ويوافقها مالك أبو النادي (22 عاما) الرأي، مضيفا أن القائمين على الاذاعة لا يهتمون بأعداد الطلبة المستمعين لها  بقدراهتمامهم بوجودها أما محمد المحاميد (25 عاما) فلا يعرف عن وجود الاذاعة، ولم يسمع أن أحد من زملائه يعرفها أو يستمع لها.

ولا تستمع غيداء محمد (19عاما) الى الاذاعة لان محطات الراديو بشكل عام لا تجذبها، على الرغم من أنها علمت من زميلاتها أن الاذاعة تتطرق لموضوعات شبابية.

وتستمع أسماء الشهوان (24عاما) الى الاذاعة لانها تبث أغاني قديمة، الا أنها ترى أن هذه الاغاني يجب أن تكون في فترات مسائية، لكنها تؤكد أن الاذاعة لا تتسم بطابع شبابي.

أما الاء الرملي (20 عاما) فتبادر بقلب المحطة كل ما جاء التردد على “الاردنية” لان أغانيها قديمة جدا.

وساره سناوي (21 عاما) تتابع برنامج “برلمان الشباب” الذي يناقش موضوعات طلابية شباببية وذلك لأن العاملين ضمن البرنامج هم من زملائها، وأحيانا تسمع الاغاني القديمة التي تبث لكن في فترات المساء، وتستاء أحيانا أخرى عندما تستمع الى المحطة صباحا ولا تجد فيروز تغني.

ويخالف كل من محمد ابراهيم (24عاما) ونسيبة شبيطة (20عاما) سناوي الرأي فمن أكثر ما يجذبهما للاستماع للاذاعة هو صوت فيروز كل صباح، اضافة الى الاغاني القديمة التي تبث طوال فترات اليوم فيما قال محمد ماجد (19عاما) أن مهمة الاذاعة هو احياء التراث، في حين تنعدم البرامج التي تلامس بشكل فعلي هموم الطلاب، وتحاكيهم بطريقة شبابية.

أما محمد حمدان (19 عاما) فلا يسمع الاذاعة ولا يعرف ترددها، الا أن والده يسمعها بشكل مستمرويشاطر يوسف العكوش (23 عاما) حمدان الرأي مؤكدا أن أباه أيضا يستمع الى الاذاعة، وأن طابعها عجائزيا وليس شبابيا.

وأوضح أحمد العقاد (20 عاما) أنه لا يستمع الى الاذاعة لعدم طرح مواضيع تهم الشباب أو طلاب الجامعة، ولقدم الاغاني التي تبث عبرها، ناصحا ادارة الاذاعة ببث هذه الاغاني بعد الساعة 12 ليلا، وتكثيف الاغاني الشبابية في فترات اليوم.

كما أكد أسامة القيسي (21 عاما) أن والده ينعت المحطة بالقدم، فهو بالتأكيد لا يتابعها.

ويتحدى سائد القصراوي (21 عاما) أن يتجاوز عدد مستمعيها 5% لانه من المستحيل أن يكون اهتمامات الشباب في سن من 19-26 عاما متلائمة وما تقدمه الاذاعة، مؤكدا أن الاغاني التي تبث ليست قديمة لمغنيين مشهورين كأم كلثوم وعبد الحليم، انما تبث أغاني غير معروفة ناصحا أن يغير اسم الاذاعة الى “اذاعة عام 48 ” أو “اذاعة عبد الحليم”

في حين أن الاغاني التي تبث عبر الاذاعة تعجب معتز عدنان (19 عاما) وذلك لندرة المحطات الاذاعية التي تبث مثل هذه الاغاني.

قال أحد الطلاب -العاملين في اذاعة الجامعة الاردنية- أن فكرة اذاعة الجامعة الاردنية كانت قائمة على تشغيل الطلاب فيها، وقبل ما يقارب العام تدربت أنا وزملائي لمدة شهرعلى الالقاء الاذاعي على يد نجوى قندقجي وهي خبيرة في المجال الاعلامي.

وأضاف: على الرغم من أن برنامجي يمتاز بصبغة شبابية ويحتم علي أن أستضيف وأتحدث مع الطلاب الا أن ادارة الاذاعة تجبرني وضيوفي الحديث باللغة العربية الفصحى، كما ان الاذاعة بشكل عام تقدم لمستمعيها الذين هم من فئة الشباب أغاني قديمة في كل أوقات اليوم وحينما نطلب من الادارة تقديم أغاني حديثة يكون الجواب دائما أن الاذاعة لن يتضمن محتواها أي اسفاف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *