عربي ودولي

100 غارة على غزة بعد منتصف الليل والمقاومة تقصف تل أبيب وبئر السبع

 شن طيران الاحتلال الإسرائيلي سلسلة من الغارات العنيفة على قطاع غزة خلال الليل دون سابق إنذار أدت لتدمير عدد من الأبنية السكنية، وباشرت فرق الدفاع المدني عملها لإنقاذ أسر ما زالت تحت الأنقاض.

وأطلقت طائرات الاحتلال بعد منتصف الليل نحو 10 صواريخ على حوالي 5 أبنية سكنية في شارع الوحدة بحي الرمال غرب مدينة غزة، وهو ما أدى لتدميرها كليا أو جزئيا.

وقال شهود عيان إن سكان المنطقة لم يتلقوا أي إنذار مسبق، وأن طائرات الاستطلاع الإسرائيلية لم تطلق أي صواريخ تحذيرية قبل قصف المباني.

وأضاف أن هناك عددا من الأسر تحت الأنقاض، وأن فرق الدفاع المدني تبذل جهودا حثيثة لانتشال العالقين، في حين تسمع صرخاتهم بين الأنقاض.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة استشهاد 7 فلسطينيين وإصابة 40 آخرين -معظمهم أطفال ونساء- جراء الغارات الأخيرة.

واستهدفت الغارات أيضا منزلا في مخيم النصيرات وسط القطاع، ومنزلا في شارع الصناعة جنوب مدينة غزة، فضلا عن طرق ومفترقات رئيسية، كما امتد القصف إلى خان يونس جنوبي قطاع غزة وإلى مناطق متفرقة شمالي القطاع.

ووصول أعداد من المصابين من النساء والأطفال إلى مستشفى الشفاء في مدينة غزة مع عائلاتهم في حالة من الهلع.

استهداف قادة حماس

واستهدفت الغارات منزلا ومكتبا لرئيس حركة حماس في قطاع غزة يحيى السنوار، ومنزلا لشقيقه القيادي في الحركة محمد السنوار، كما استهدفت إحدى الغارات مقرا حكوميا تابعا لهيئة المعابر الفلسطينية على الحدود مع مصر.

في الأثناء، واصلت الزوارق الحربية الإسرائيلية قصف شاطئ مدينة غزة بعدد من القذائف الصاروخية.

من جهتها، قالت وسائل إعلام إسرائيلية إن الطيران الإسرائيلي شن أكثر من 100 غارة على قطاع غزة خلال ساعة واحدة.

وفي مؤتمر صحفي في وقت متأخر من أمس السبت، قال رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن إسرائيل لن تسمح بأن يكون “مجتمعنا اليهودي” مهددا بالهجمات.

وأضاف نتنياهو “تنتظرنا أيام ليست بالسهلة، وعلينا أن نبقى يقظين وموحدين.. سنعمل كل ما هو مطلوب لإعادة الهدوء إلى شوارع إسرائيل”.

وتعليقا على الغارات الأخيرة، قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن “استهداف المدنيين لن يحد من ضربات المقاومة، وكل جريمة يرتكبها العدو سيدفع ثمنها قبل أن تجف الدماء”.

ودخل التصعيد الإسرائيلي ضد قطاع غزة يومه السابع اليوم الأحد، وكانت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة قد أعلنت أن إجمالي عدد الضحايا خلال 6 أيام من العدوان في غزة بلغ 145 شهيدا، بينهم 41 طفلا و23 سيدة، إضافة إلى 1100 إصابة.

القسام تقصف تل أبيب الكبرى

ووجهت كتائب القسام -الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)- ضربة صاروخية كبيرة لما تعرف بمنطقة تل أبيب الكبرى ومناطق إسرائيلية أخرى بعد منتصف الليل ردا على قصف المنازل في غزة.

وقالت مصادر إسرائيلية إن 42 صاروخا سقطت على تل أبيب ووسط إسرائيل بعد منتصف الليل، في حين دوت صفارات الإنذار 3 مرات.

وسقط صاروخ في شارع رقم 6 الرئيسي في تل أبيب، كما سقطت صواريخ في 3 مواقع بمدينة بات يام جنوب تل أبيب.

وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن 10 إسرائيليين أصيبوا أثناء هروبهم إلى الملاجئ بعد إطلاق الصواريخ من غزة، لكن لم تسجل إصابات مباشرة.

وانطلق وابل من الصواريخ من قطاع غزة من جهات عدة صوب تل أبيب وضواحيها الشمالية والجنوبية والشرقية.

واستهدف القصف مدن ريشون لتسيون وهرتسيليا وبتاح تكفا في ضواحي تل أبيب، كما ترددت أنباء عن بلوغ الصواريخ منطقة هشارون شمال تل أبيب، وهو ما يعني اتساع دائرة المناطق المستهدفة.

وبعد حوالي ساعتين من هذه الضربة أطلقت الفصائل الفلسطينية دفعات جديدة من الصواريخ صوب منطقة النقب ومدينة بئر السبع وضواحيها.

الجزيرة

 

الكلمات المفتاحية: الاحتلال الاسرائيلي- المقاومة- غزة