عربي ودولي

هكذا يتدرب الجيش الإسرائيلي على احتلال غزة

عين نيوز:

عين نيوز

سلطت الصحافة الإسرائيلية الضوء على التدريبات الأخيرة التي أجراها الجيش الإسرائيلي حول إمكانية احتلال قطاع غزة في أي حرب قادمة، في ظل التصعيد العسكري الحاصل هناك، وتزايد الدعوات السياسية لخوض مواجهة واسعة مع حماس.

وذكرت المراسلة العسكرية لصحيفة إسرائيل اليوم، ليلاخ شوفال، أن هذا التدريب يعني أن الجيش “يستعد فعليا لتنفيذ عملية عسكرية واسعة في غزة، رغم أنه غير معني بها، لكنه لن يتردد بتنفيذها إن لم يعد الهدوء لغلاف غزة، خاصة وأن هذا التدريب يتم على خلفية التوتر الأمني الحاصل في غزة، والواقع غير المستقر على حدودها”.

البوابات الفولاذية

وأضافت في تقرير مطول أن “هذا التدريب شهد إبداء الجيش لأكبر قدر من الاستعداد لأي سيناريو محتمل، وصولا لتنفيذ عملية عسكرية برية واسعة في غزة، وقد سمح مكتب الناطق العسكري الإسرائيلي لوسائل الإعلام بتغطية هذا الحدث، الذي أطلق عليه “البوابات الفولاذية”، بغرض إرسال المزيد من الرسائل الردعية لحماس، لوقف عملياتها على الحدود الجنوبية”.

ونقلت عن ضابط كبير في قيادة المنطقة الجنوبية شارك في التدريب قوله للصحيفة إن “سيناريو اجتياح غزة ليس موجودا في مقدمة الخيارات أمام قيادة الجيش، لكننا نتعامل معه على أساس القيام به، ولذلك بدأ التدريب بمشاركة قوات المشاة والهندسة والمدفعية والطيران وغيرها، ومحاكاة تسلل 12 مسلحا فلسطينيا عبر أحد الأنفاق باتجاه تجمع استيطاني، وإطلاق قذائف صاروخية بكميات كبيرة باتجاه الجبهة الداخلية الإسرائيلية”.

وأضاف أن “غزة توجد فيها شبكة تحت أرضية سنضطر للتعامل معها، هذا تحدي غير بسيط، لكننا نتدرب على مواجهته بعد أربع سنوات على الجرف الصامد، وبتنا أكثر قدرة على التعامل مع الأنفاق داخل غزة، بحيث أصبحنا مستعدين للمواجهة القادمة التي لن تكون كالجرف الصامد 2014، لا في العمق ولا في الأبعاد ولا في أي شيء”.

وقال الضابط في كتيبة جفعاتي، دادو بار-كليفا إن “التدريب يحاكي التصدي لأحداث حدود غزة، ونحن اليوم في حالة من الجاهزية والاستعداد لم نكن في مثلها سابقا، أنا أشعر فعلا أنني مستعد لأي قرار، الفرقة مستعدة لسماع صوت الصفارة، لا أريد أن أكون في مكان حماس في هذه الحالة، فعلا لا أريد”.

اغتيال القادة

المراسل العسكري للقناة 12 الإسرائيلية،نير دفوري، نقل عن إيهود نجمة قائد فيلق المدرعات قوله إن “اختبار المعركة القادمة يكمن في مواجهة حماس وجها لوجه وفق شروطنا وظروفنا نحن، نريد لقاءها مع تفوق واضح لنا، ولذلك نختار الزمان والمكان المناسبين لنا، وقد جهزنا المعدات، وتدربنا على الوسائل بحيث نكون الطرف الأقوى في المواجهة القادمة”.

وأضاف أنه “مضى على الحرب الأخيرة أربع سنوات تعلمنا فيها طرقا للتغلب على الأنفاق، وتحديث لمعلوماتنا حول المناطق السكنية في غزة، وكيفية جمع المعلومات الأمنية عن عناصر حماس، بتنا نعرف جميع قادة الحركة وكوادرها، بمن فيهم قادة الوحدات والكتائب، ومن سوف نستهدف في ضرباتنا القادمة”.

وختم بالقول أن “تقديرنا يشير أن استهداف قادة حماس في المواجهة القادمة سيكون له أثر كبير على ساحة المعركة، ولذلك سنعمل على استهدافهم مباشرة، كما تدربنا على القتال في الأنفاق، ونجتهد لأن نحولها مكانا ليس ممتعا البقاء فيها، وصولا لتحويلها مقابر لمن يتواجد فيها”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com