عربي ودولي

ترحيب أمريكي وفرنسي وإسرائيلي بإعلان لجنة المتابعة وشكوك حول فعالية البدائل

عين نيوز:

عين نيوز- رصد/

تفاوتت ردود الفعل على نتائج اجتماع لجنة المتابعة العربية مساء الجمعة بين الترحيب بترك نافذة مفتوحة أمام استئناف المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين من قبل الولايات المتحدة وفرنسا وإسرائيل، والتشكيك في قدرة البدائل عن فشل المفاوضات التي يتم التلويح بها على تحريك عملية السلام أو دفع إسرائيل إلى وقف سياسة الاستيطان

 اجتماع لجنة المتابعة
موسى يتحدث مع عباس ووزير الخارجية القطري خلال اجتماع لجنة المتابعة

.

وسارعت الادارة الأمريكية إلى تثمين إعلان الجامعة العربية دعم جهودنا الرامية إلى توفير الظروف التي تتيح إجراء مفاوضات مباشرة للمضي قدما، مضيفة سنواصل العمل مع الاطراف ومع شركائنا الدوليين لدفع المفاوضات الى الامام من اجل التوصل الى حل الدولتين وتشجيع الطرفين على اتخاذ تدابير بناءة لهذه الغاية.

وفي إسرائيل رفض مكتب رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو التعليق على قرار لجنة المتابعة، الا أن الاذاعة العامة الإسرائيلية نقلت عن مسؤول رسمي رفض كشف اسمه قوله إن اسرائيل مرتاحة إلى قرار (عدم وقف المفاوضات على الفور) ورأت في موقف اللجنة العربية انتصارا للبراغماتية.

كما أشادت فرنسا السبت بموقف لجنة المتابعة العربية وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية برنار فاليرو في بيان نرحب بترك (الجامعة العربية) الباب مفتوحا بالرغم من اقرارها بالمأزق الحالي، أمام الجهود الرامية إلى السماح باستئناف المفاوضات المباشرة بين الاسرائيليين والفلسطينيين.

وأكد فاليرو أن باريس ترى ضرورة بذل كل جهد الان لايجاد السبل لضمان مواصلة المفاوضات التي بدأت في الثاني من ايلول/ سبتمبر في واشنطن بفضل الجهود الاميركية التي ندعمها بالكامل.

وكان الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل ابو ردينة أول المرحبين ببيان اللجنة اذ اعتبر انه يشكل دعما كبيرا لموقف الرئيس محمود عباس، معتبرا أن تحديد اجتماع اللجنة المقبل خلال شهر للبحث عن بدائل يعطي أيضا فرصة للادارة الأمريكية كي تجد خلال هذه الفترة حلا لقضية الاستيطان.

وتجنب وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط البحث في البدائل في حال فشل توقف المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين وشدد على أولوية قيام الولايات المتحدة بالضغط على إسرائيل لوقف الاستيطان.

وقال ابو الغيط إن مسألة اللجوء إلى مجلس الأمن لإعلان قيام الدولة الفلسطينية المستقلة هو أمر ليس مطروحا فى الوقت الحاليـ معتبرا ان المطروح حاليا هو اتاحة الفرصة للولايات المتحدة لكي تستمر في جهدها من أجل تحقيق التجميد الكامل للاستيطان على الاراضي الفلسطينية المحتلة.

وكانت لجنة المتابعة العربية أعلنت في ساعة متأخرة من مساء الجمعة دعم الموقف الفلسطيني الرافض لاستئناف المفاوضات المباشرة مع إسرائيل ما لم يتم وقف الاستيطان، كما قررت مباشرة البحث في البدائل عن فشل المفاوضات المباشرة خلال شهر مع دعوة الادارة الأمريكية للضغط على الحكومة الإسرائيلية لوقف الاستيطان.

ومن جانبه، حمل وزير الشؤون الخارجية العماني يوسف بن علوي بن عبدالله إسرائيل مسؤولية المأزق الذي وصلت اليه عملية السلام وقال مشددا على خطورة المرحلة ان الجانب العربي سيضطر الى اتخاذ إجراءات “تؤدي إلى مرحلة جديدة من الوضع في الشرق الأوسط” في حال إعلان فشل المفاوضات المباشرة.

ودعت لجنة المتابعة العربية ايضا إلى اقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية على أن يتم التوصل إلى اتفاق لتحقيق هذا الهدف في موعد لا يتجاوز عاما واحدا اعتبارا من شهر ايلول/ سبتمبر 2010 ورفض اي حلول جزئية أو مرحلية في هذا الشأن.

وأفاد مسؤول فلسطيني طلب عدم كشف اسمه أن البدائل التي تطرق اليها الرئيس الفلسطيني مساء الجمعة أمام اللجنة العربية هي الحصول على اعتراف من الادارة الأمريكية بدولة فلسطينية في حدود العام 1967، او اللجوء إلى مجلس الأمن لنفس الهدف أو إلى الجمعية العامة للامم المتحدة لوضع الاراضي الفلسطينية تحت الوصاية الدولية.

ومن جهتها، رأت حركة حماس في بيان صدر السبت أن قرار لجنة المتابعة العربية بعدم الذهاب إلى المفاوضات في ظل الاستيطان هو خطوة غير كافية لان المطلوب هو وقف المفاوضات بشكل نهائي وعدم الاكتفاء بتعليقها أو ربطها بالموقف الأمريكي.

واعتبرت حماس أن اعطاء فرصة اضافية للادارة الأمريكية هو أمر لا جدوى منه ويعطيها فرصة لمواصلة الضغوط على الطرف الفلسطيني والعربي في ظل استمرار دعمها العسكري والسياسي المطلق للاحتلال الإسرائيلي.

وطغى اجتماع لجنة المتابعة العربية على أعمال القمة العربية الاستثنائية المخصصة لبحث اصلاحات في بنية الجامعة العربية والتي تنهي أعمالها السبت في مدينة سرت الليبية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com