شايفين

 التحالف المدني لرصد الانتخابات البلدية يصدر تقرير رصده للأسبوع الأول عن عملية تسجيل الناخبين

v      التحالف المدني يدعو الحكومة إلى الإسراع في الإعلان عن موعد الانتخابات

v      التحالف المدني يطالب الحكومة بإعادة النظر في المشهد الانتخابي وتقييم سير العملية الانتخابية

v      التحالف المدني يدعو الحكومة إلى تدارك حالة الفوضى الناجمة عن غياب الشفافية و المهنية في قرارات فصل البلديات.

عين نيوز- خاص /

أصدر التحالف المدني لرصد الانتخابات البلدية لعام 2011  تقرير الأسبوعي الأول الذي شمل رصد الأسبوع الأول من عملية تسجيل الناخبين ، حيث نفذ التحالف خلال أسبوعه الأول ما يقارب من( 700) زيارة ميدانية نفذها راصدوه في كافة محافظات المملكة لمتابعة كافة الإجراءات المتعلقة بسير علية التسجيل.

حيث وضع التحالف المدني آلية لعملية الرصد من خلال إعداد نماذج ووسائل لعملية الرصد تتضمن نموذج ملاحظات الراصد و استمارة رصد تسجيل الناخبين التي يتم تعبئتها يوميا من خلال المسجلين.

واعتمد التحالف بشكل يومي من خلال جولاته الميدانية على أسلوب المقابلة المباشرة مع المواطنين المبنية على أسئلة يتم أعدادها وتحريرها بشكل يومي لتتناسب مع كافة الأحداث. و عمد التحالف المدني إلى إنشاء مدونة الكترونية تم إعدادها باللغتين العربية والإنجليزية لنشر كافة التفاصيل المتعلقة بالعملية الانتخابية ونشر الصور والمقابلات التصويرية مع الناخبين والقائمين على إدارة العملية الانتخابية.

و استند التحالف في عملية الرصد على الإطار القانوني لعملية رصد تسجيل الناخبين في قانون البلديات الصادر عام2011م من خلال المادة (12) من قانون البلديات لعام 2011 والتي تنص على حق الانتخاب للمواطن وشروط التسجيل في الانتخابات.

وعمد التحالف المدني إلى تقسيم تقريره الأسبوعي الأول إلى ثلاثة جوانب  رئيسة ناقشت دور الجانب الحكومي والمتمثل في إدارة لجان التسجيل لعملية تسجيل الناخبين إضافة إلى الجانب الشعبي والمواطنين وتفاعله مع العملية الانتخابية إلى جانب التوصيات التي أصدرها بناءً على نتائج التقرير الأسبوعي الأول.

وفيما يتعلق بالجانب الحكومي والمتمثل في إدارة لجان التسجيل لعملية تسجيل الناخبين سجل التحالف العديد من الملاحظات على أداء الجانب الحكومي تمثلت بعدم البت القطعي في قضايا فصل البلديات لا يزال المسبب الرئيسي في عملية إرباك المشهد الانتخابي حيث شهدت معظم مناطق المملكة في الأسبوع الأول حالات واسعة من الاحتجاجات والاعتصامات المطالبة بفصل البلديات إضافة إلى التجهيزات اللوجستية وكفاية لجان التسجيل لمراكز التسجيل التي  ما زالت غير مكتملة حيث سببت هذه القضية إرباكا كبيرا لدى المواطنين المقبلين على التسجيل ومثال على ذلك بلدية الزرقاء الدائرة الأولى حيث لوحظ أن الطاقة القصوى لعمل هذه اللجنة وهي (عبارة عن مركزي تسجيل) هما مدرسة سكينة بنت الحسين ومدرسة الملك عبدالله)  بمعدل (1000) مسجل لليوم الواحد وهذا يعني أن المجموع الكلي للمسجلين لن يتجاوز (36) ألف خلال الفترة الكلية لعملية التسجيل بينما كان عدد المسجلين في نفس الدائرة للانتخابات البرلمانية 2010 قد وصل إلى (138) ألف ناخب.

كما وسجل التحالف المدني ا افتقار مراكز تسجيل الناخبين  إلى أية لوحات إعلانية وإرشادية للمواطنين لتساعدهم في فهم كافة الإجراءات المطلوبة لعملية الرصد حيث سجل حالات تمثلت بحضور مواطنين يحملون الهويات الشخصية دون دفاتر العائلة من أجل التسجيل خاصة في محافظة مادبا.

وانتقد التحالف المدني آلية التسجيل اليدوي تؤدي إلى تكرار الأخطاء وبيروقراطية في عملية التسجيل  حيث لوحظ حيث رصد فريق التحالف في محافظة الزرقاء  مركز تسجيل مدرسة سكينة بنت الحسين وجود بعض الأرقام الوطنية مسجلة  بطريقة خاطئة منها ما هو بإحدى عشر خانة أو تسع خانات و أن هناك العديد من الأسماء المدخلة من مقطعين وقد تبين ذلك عند قيام الموظف المسؤول بإدخال البيانات على جهاز الحاسوب، حيث قررت اللجنة عدم إدخال بيانات هؤلاء المسجلين و سيتم “شطبهم” من الدفتر حتى تعلن القوائم ليقدموا اعتراضاتهم و عندها يتم التأكد من بياناتهم.

وسجل التحالف المدني خلال الأسبوع الماضي غياب أعضاء اللجان المحلية عن الحضور إلى مراكز التسجيل مما يشكل عائقا لدى لجان التسجيل في التعرف على بعض المواطنين المسجلين خاصة في مناطق بلدية الكرك الكبرى ومناطق بلديا الطفيلة. كما وسجل التحالف ملاحظات تتعلق بوجود ضغط كبير على بعض مراكز التسجيل وخاصة المراكز التي وجد فيها لجنة واحدة للتسجيل وخاصة في مناطق أمانة عمان ومحافظة اربد ومحافظة الزرقاء.

وتبين لفريق راصدي التحالف  أن أعضاء اللجان ورؤسائها قد تم تبليغهم بأوقات متأخرة و قريبة جدا من اليوم الأول لعميلة التسجيل حيث بين بعضهم انه تم تبليغه صباح اليوم الأول لعملية التسجيل والبعض منهم قبل يوم التسجيل المحدد بيوم واحد حيث لم يتمكن الأعضاء من فهم كل الإجراءات المتعلقة بعملية التسجيل، إضافة إلى تأخير مراكز التسجيل في محافظة المفرق في فتح أبوابها للمواطنين الراغبين بالتسجيل للانتخابات.

كما وسجل راصدي التحالف حالات رفض عدد من لجان التسجيل التعامل راصدي التحالف المدني مثل منطقة الجبيهه في أمانة عمان.

وفيما يتعلق بالجانب الشعبي والمواطنين رصد التحالف المدني العديد من الاحتجاجات الشعبية المطالبة بفصل العديد من البلديات وتوقف عملية التسجيل في العديد من المحافظات في منطقة المزار وقرى الخرشة في محافظة الكرك وفي منطقة غرب اربد و منطقة ايدون  وعدة مناطق في لواء بني كنانة في محافظة اربد  وفي عجلون التي استمر احتجاجها لمدة خمسة أيام دون تسجيل المواطنين وقضاء المصطبة في جرش ومنطقة حوشا في محافظة المفرق.

كما ورصد فريق  التحالف المدني بعض مندوبي المرشحين يعمل هؤلاء على دفع الأموال للمواطنين مقابل عملية إحضار دفاتر العائلة للتسجيل ويعمل على تسهيل حجز دور لهم في مراكز التسجيل  خصوصا في  بعض مناطق أمانة عمان كما لوحظ في عدد من المحافظات  وجود نشاط ملحوظ لبعض النواب وخاصة فيما يتعلق بموضوع الاحتجاجات لغاية فصل البلديات وخاصة في منطقة غرب اربد في محافظة اربد وجرش.

وأشار التحالف ضمن تقريره الأسبوعي إلى استمرارية عملية التسجيل الجماعي وبشكل لافت من قبل المواطنين حيث شوهد العديد من المواطنين يقومون بتسجيل إعداد كبيرة من دفاتر العائلة وخاصة في منطقة طبربور و وادي السير وسحاب و صويلح في عمان وفي محافظة اربد و منطقة السلط في محافظة البلقاء ومحافظة معان.

كما ورصد التحاف المدني  بدء عمليات  الحملات الانتخابية مبكراً تمثلت بقيام أحد المرشحين في محافظة البلقاء بإرسال رسائل قصيرة عبر الهواتف المحمولة للتشجيع على عملية التسجيل للانتخابات وتعليق يافطات وتوزيع برشورات عند  المساجد في عمان.

وأصدر التحالف المدني لرصد الانتخابات البلدية لعام 2011  في نهاية تقريرة عدد من التوصيات هي :

ý   ضرورة الإسراع في الإعلان عن موعد الانتخابات بأسرع وقت ممكن حيث يزيد عدم الإعلان عن الموعد الفعلي للانتخابات لضعف شفافية العملية الانتخابية

ý   دعوة الحكومة إلى اتخاذ إجراءات سريعة وحاسمة تعزز الثقة بالعملية الانتخابية وبما يضمن مشاركة جميع القوى والفعاليات السياسية في المملكة.

ý   مطالبة الحكومة بإعادة النظر في المشهد الانتخابي بشكل عام وتقييم واقع وحال العملية الانتخابية بسبب وجود مشاكل فنية وإجرائية وقانونية إلى جانب احتجاجات شعبية كبيرة تجعل من إجراء الانتخابات في مثل هذا المشهد الانتخابي عرضة للطعن في شفافيتها ونزاهتها وعدالتها.

ý   ضرورة تدارك حالة الفوضى الناتجة عن غياب الشفافية والمهنية في اتخاذ قرارات الفصل وغياب الأسس الواضحة لهذه القرارات، ويخشى التحالف المدني أن تؤثر هذه الفوضى على  شفافية هذه الانتخابات ومصداقيتها وتجعلها موضع شك وريب بسبب تزايد حجم الاحتجاجات يوم بعد يوم منذ بدء عملية التسجيل وشمل معظم مناطق المملكة.

ý   هنالك ضرورة ملحة لشرح وتوضيح وضعية التسجيل المتعلقة بالبلديات التي تم فصلها حديثاً، فهل سيتم اعتماد التسجيل قبل الفصل؟ أم سيكون هنالك عملية تسجيل جديدة للبلديات التي تم فصلها؟ علماً بأن عدم البت السريع في قضايا فصل البلديات دفع الكثير من المواطنين إلى عدم التسجيل انتظاراً للقرارات الحكومية في استحداث بلديات جديدة.

ý   يبدي التحالف المدني تخوفه من استمرارية عملية التسجيل الجماعي تحسباً من تطورها إلى عملية شراء الأصوات مستقبلاً.

ý   ضرورة الإسراع في استكمال تشكيل اللجان المحلية والتأكيد عليهم بضرورة الالتزام بعملهم ضمن اللجنة طوال الفترة المحددة للتسجيل حيث رصد التحالف عبر راصديه عدم تواجد لأعضاء اللجان المحلية أو وجود شخص واحد فقط منهم إلى جانب المغادرات المتكررة مما قد يؤثر سلباً على نزاهة وشفافية عملية تسجيل الناخبين.

ý   ضرورة الالتزام بعد البدء في نشاطات الدعاية الانتخابية قبل الموعد المحدد حيث لوحظ عدد من الممارسات في العديد من مراكز التسجيل من قبل أشخاص يمثلون آخرين ينون الترشح للانتخابات .

ý      ضرورة الإسراع في زيادة أعداد اللجان التي تعمل في التسجيل في منطقة بلدية الزرقاء الكبرى.

ý   ضرورة إصدار تعميم لكافة اللجان العاملة في تسجيل الانتخابات لتسهيل مهمة راصدي التحالف المدني لرصد الانتخابات البلدية 2011.

ý   ضرورة الإسراع في اتخاذ كافة الإجراءات والتدابير التي من شانها رفع سوية مراكز التسجيل التي يعاني بعضها نقصاً في أجهزة الحاسب.

ý   ضرورة  إعادة النظر في آلية التسجيل اليدوي التي تؤدي إلى حدوث الأخطاء وبيروقراطية في عملية التسجيل.

ý      التأكيد على وضع لوحات إعلانية وإرشادية للمواطنين عن معلومات التسجيل.

ý   يدعو التحالف المواطنين إلى الاطلاع على المدونة الخاصة بعملية رصد الانتخابات التي أنشئها التحالف لنشر كل ما يتعلق بعملية الرصد على هذه العناوين : مدونة راصد البلديات الأردنية 2011 على الموقع (rased2011.wdepress.com) وللغة الانجليزية عبر الموقع (hauaycenter.wordpress.com)

الكلمات المفتاحية: الاردن- البلديات- التحالف المدني- الشفافية- المشهد الانتخابي- الناخبين