آراء ومقالات

يوم الأرض بين خسارة النظام المغربي وحسرة الاحتلال وانتصار المغاربة والجبهة

🎤لماذا كتبت في الموضوع ؟

 

(فهم المعركة والتحولات هو أمر ضروري لنفقه هل نحن فيهزيمة وقبول لبوسالمقدسمن المقاربة المخزنية، أم أنميزان القوة في الأرض قد تغير بحاضر قوي، قد يدعوالقوى المخزنية والص_هيونية إلى إعادة الأوراق المربكةوالنظر في الطينة المغربية وروحها جيدا..؟

فهم الميدان ينفعنا، فيدفعنا إلى معرفة الخطوة الثانية للعدوالصهيوني وللنظام المخزني، فنسبقهما بآلاف الكيلو ميتراتلنفشل خططهما، دون يأس ونظر سطحي للأحداث المفعمةبالافتراءات والادعاءات الصهيونية المتبجحة بالانتصار..

الهدف من هذه الكلمات إيجاد الحقيقة المغيبة،

ما الحقيقة المغيبة والتي قلما تحدث عنها  الخبري أوالسطحي؟

المطلوب رصد الزاوية الأخرى حتى نروي الرواية الموجهةالصحيحة لا الرواية المخزنية والصهيونية فنسقط في الزللالفكري والهزيمة وعدم فهم السياق والمسار..هي مرحلةاصطفاف العقل المستبد بالعقل الصهيوني، وهي إشارةإلى الأنثروبوليجيين ليوظفوا آلياتهم الرمزية والفلسفيةليحللوا بواعث اجتماع الفكر التلمودي بفكر القنب الهنديالمخزني…)

 

محاور

🖊1)يوم الأرض المخزن يحرر بيت المقدس..

 

🖋2)المشهد الحقيقي . .

 

🖋3)ما الحقيقة المغيبة؟

 

🖊4)المرحلة المقبلة من التطبيع ..

 

1)يوم الأرض المخزن يحرر بيت المقدس..

 

في يوم الأرض الذي يذكر بوجود شعب فلسطيني مضطهدمحاصر من قبل الاحتلال الصهيوني، يخلد النظام المغربي(ودولة لجنة القدس) هذه المرة الذكرى بأسلوبه خاص، تخيلكيف ستكون النصرة والدعم ؟

 

تعالوا نعيش القصة ونحكي لكم حكاية يوم الأرض فيأرض الفاتحين المغاربة

 

قامت السلطات الأمنية بإنزال أمني من مختلف المشاربوالأصناف الأمنية والقمعية، فضلا عن تسييج كافة الأزقةوالممرات المؤدية إلي الساحات المعروفة للنصرة، لكن السؤاللماذا هذا الإنزال ؟

 

هل هو تذكير للشعب الفلسطيني أن الدولة ماضية فيالدفاع عن حقوق فلسطين من خلال نزول أمني لاصطيادجواسيس الموساد المخترقة للبلاد والأحزاب ومؤسساتالدولة والمهددة للبلاد؟

أم هو نزول من أجل منع الصهاينة من الاحتفال بخطواتالتطبيع والتي سمح بها بقرارات؟

 

أم هي نخوة مخزنية تذكرت تاريخ المغاربة والتجريدةالمغربية العسكرية في حرب الجولان في 1973 لمواجهةالاحتلال الصهيوني؟

 

أم هي القداسة الحاكمة شمرت على ساعد الجد، فسربتمنقداسةمظلتها أو خيلها أو ردائها السلهامي ريحامقدسة تثير عبق التاريخ المغربي المبارك ورجاله وسلاطينهالفاتحين الصادقين، الذين  قدسوا بيت المقدس، فشاركوابكلهم ومالهم وسفنهم رفقة الفاتح صلاح الدين الأيوبي منأجل تحرير أرض الإسراء والمعراج في معركة حطين1187م…؟

 

يا سامع الكلمات ما هذا الشرود، هيا انهض واستيقظوكأنك خلدك غاص في درر التاريخ والحلم المخزني لتحريربيت المقدس زمن يوم الأرض في 2021.03.30 .

معذرة إن أبحرت بك بمعية مجموعة من الأسئلة الساخرة مندولة ونظام تحول منذ عقود وليس فقط اليوم، إلى جهازمغلوب، وسياج تابع كباقي الأنظمة لمصنع السامريالصهيوني، لعله ينال نوالا من بعض ذهبه المذوب وأساطيرهالتي تقدم وعدا بحكام اليوم بطول حبل وقنبكيان إسرائيلدعما وتنسيقا، وبطول عمر حكم أنظمة القنبالهندي عونا وسندا.

شاهت الوجوه..

 

قلت أنظمة القنب، سخرية، لكن القنب حقيقة حبال مهترئةبالية، تحتاج قبل سقوطها إلى حبل غليظ صهيوني، لعلهيعزز الأنظمة العربية المستبدة دعما وتطبيعا وتنسيقا، خوفامن شعوب وقوى حية صاحبة حبال علم وعمل وفطرة وإيمانقد تصنع موجة ثانية من الثورات تقلب الموازين

 

2)المشهد الحقيقي . .

 

تعالوا الآن نرصد المشهد الحقيقي في ذكرى يوم الأرضبعيدا عن الخيال والسخرية وكيف تحولت الأوضاع إلىمشاهد غريبة؟

 

قام النظام المغربي بالتطبيع مع الكيان الصهيوني ونسقاصطفافا  مبالغا فيه مع قتلة الأنبياء والأطفال، رغم ذلكوصف النظام في تصريحاته أنه دولة داعمة للشعبالفلسطيني، وهو ما كشفت ذكرى يوم الأرض نقيضهونفاقه، خصوصاً بعد إنزال النظام المغربي مجموعة منالأجهزة الأمنية لمنع وقفات  احتجاجية دعت إليها الجبهةالمغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع تخليدا  لانتفاضة يومالأرض الفلسطيني.

وكأن المولود الجديد وهو الجبهة المغربية الجامعة للقوىالمغربية الشعبية غير مرحب بها في ساحة التدافع..

 

تمت محاصرة المواطنات والمواطنين وتفريقهم بالقوة وملاحقةالعديد من المناضلين والمناضلات وتعنيفهم ومصادرةالملصقات التي يحملونها والتي تتضمن الأعلام الفلسطينيةوالشعارات المندد بالتطبيع. هذه أحداث ومشاهد، لكن ماذاخلف الستارة؟

 

تعالوا الآن نرصد المعركة ونفتتها، لنفقه أن القوي الليبب لابد له من سبر أغوار العقل المخزني والعقل الصهيوني، لفهمكيف فزع الطرفان المنسقان حقيقة في صورة غير منشورةومعروفة من تحركات مغربية شعبية أولى بعد الاتفاقالتطبيعي المشؤوم، فتحركا وتصرفا وغيرا من استرتجيتهمابعد وجود منغصات ومشوشات في الساحة قد تقلب الطاولةلصالح الشعب، إن لم نقل أن الكفة دائما ترجح لصالحالشعب والهوية والفكرة القوية..

 

الوعي بفهم المعركة والتحولات هو أمر ضروري لنفقه هلنحن في هزيمة وقبول المغاربة بقوة الجبر والمقدسمنالمقاربة المخزنية، أم أن ميزان القوة في الأرض قد تغير، خصوصاً بعد مشاهد مسيرات التعاقد وبروز مظاهر غضبشعبي كامن، ضد ازدواجية مخزنية تقوم على  تفقيرالشعب، في المقابل الترحيب بالأعداء والارهاب الصهيونيبالورود ورموز التفاهة ؟

الفقه بالميدان ينفعنا، فيدفعنا إلى معرفة الخطوة الثانيةللعدو الصهيوني وللنظام المخزني، فنسبقهما بآلاف الكيلوميترات لنفشل خططهما، دون يأس ونظر سطحي للأحداثالمفعمة بالافتراءات والادعاءات الصهيونية المتبجحةبالانتصار..

 

هذا التصرف الوحشي الأناني يوم 30 مارس له دلالاتوتفسيرات:

 

الدلالة الأولى  :

النظام المغربي ينتقل من التطبيع الرسمي إلى حماية هذاالتطبيع الذي له غايات في المنطقة المغاربية وشمال إفريقياوالشعب المغربي ليمزق كل شيء، أي أن الدولة الديمقراطيةإذا كانت تؤسس أمنها واستراتيجيتها الأمنية على رصدالعدو والدخيل الإرهابي أو المخرب أو المتطرف، فإن الدولةالمغربية أسقطت عن نفسها كل مبادئ الديمقراطيةالمنصوص عليها في الدستور ولجنة القدس من خلالالانتقال إلى مستويات التواطؤوالتعلق بتوصيات التلمودالعنصري الدمويبدل الوحي وتاريخ الأجداد..

تعالوا نرصد خطوات النظام المغربي الذي يعمل بشغفواستراتيجية رفقة الصهيونية في مرحلتين لنفقه أين خللالنظام المغربي :

 

المرحلة الأولى ( سياسة إدخال المفسد)

 

المرحلة الأولى هي إدخال الإرها بعد زيارة بن شاباتوكوشنير لتوقيع الاتفاق، ليخترق الشعب المغربي ويتجسسويكون فخاخه لتخريب البلاد والعباد.. وهو نفس الإرهابالذي له أصول تلمودية وتوارتية صهيونية من فكر القتلةالتاريخيين، مثل تيودر هرتزل، وموشي ديان، وشارونوباراك وعصابات الهاكانا، والحاخام إسحاق شابيرا الذييفتي في كتبه بجواز قتل أطفال العرب.

هذه كانت مرحلةتعبيد الطريقلإدخال المرض والجرثومةإلى بلد الأولياء والصالحين عساهم ينهوا الشعب بضربةلازب، لذلك أسميت المرحلة (سياسة إدخال المفسد)..

أيها الشعب المغربي، النظام المغربي والكيان الصهيوني  ( ما تي لعبوشلا يلعبان) هما عازمان على تخريب البلد بعدأن فعلت فرنسا فعلتها رفقة النخب السياسية المخزنيةالمغرضة..

لكن هذه المرحلة رغم مختلف مستويات التصعيد فيالتنسيق الصهيوني لضرب الشعب المغربي والهوية والتعليموحتى الأستاذ، فإنها عرفت تحركا شعبيا رغم الحصارأربك اللعبة وفضح الخطة التطبيعية

أي أن القوى المغربية أظهرت وجود مربع قوي، وأن الساحةليست فارغة من حضور شعبي يرفض المشروع الصهيونيفي المغرب..

(لا تظنوا أن ملفات التعاقد وتصعيد الاعتداء والقنبوالهندي لا دخل للكيان فيها).. الاحتلال جاء غير مطبع بلمعزز ومنقذ للنظام من القوى الشعبية وقوة الشارع بسببضعف هذا الأخير..)

 

المرحلة الثانية ( سياسة الأفعى الفاسدة) الاحتضان ..

 

في مرحلة ثانية تم احتضان هذا الإرهاب والاحتلال منخلال بعض المؤسسات الحزبية والمؤسسات الحكوميةوالجامعية والاقتصادية والثقافية والرياضية والفنية..

 

لكن الجرأة المخزنية الجبانة التي خطط لها المخزن المغربيبمعية المشروع الصهيوني، هي الانتقال منالإدخالالتطبيعيإلىالاحتضان التطبيعيالمؤسساتيوالرسمي من خلال الدفاع عن المشروع الإفسادي أولا بتصفية كل الجبهات وجهود ومحاولات التشويش على هذاالاحتضان، بمنع أي مظاهر مقاومة التطبيع والصهيونيةفي المغرب وهو ما حدث وصفه يوم أمس، لماذا هذا التوجه؟

ببساطة لتكريس سياسةالأفعى الفاسدةفي البلاد..

 

 الأفعى دخلت إلى مسكن الغزال، فوضعت بيضها عساهيفقص يوما فيعج المسكن والمكان بالأفاعي لتصفية نسلالغزال وقوته وجماله..

وقبل خروج الأفاعي  وهذه الكيانات الصغرى من البيض، لا بد من عنصر يحتضن هذا البيض، ويمهد له طريقالمكوث في الأرض حتى يحين وقته وخروجه دون مشوشات.

 

باختصار هذه مرحلة جديدة تسمى بمرحلةاحتضانالنظام المغربي للبيض السامالذي وضعته الأفعىالصهيونية بحماية وتطبيع ودفاع عن المشروع الإفساديحتى يبرز ويهيمن .

 

في مرحلة جديدة يسعى النظام المغربي إلى مستوى آخرمن المعركة خصوصاً بعد وجود غضب في الشعب المغربييتحرك ويرفض التطبيع، هذا المستوى هو تجريم نصرةفلسطين ودعم الشعب الفلسطيني، أي أن النظام المغربيانقلب بشكل سريع في مساره التطبيعي من مقدس للتطبيعمبالغ عاشق إلى مقدس فحاضن للمقدس التوراتيوالتلمودي الدموي، علما أنالمقدسفي رمزية المخزنوتاريخه هو شيء معروف مشهور، وهذه إشارة إلىالأنثروبوليجيين كي يوظفوا آلياتهم الرمزية والفلسفيةليحللوا بواعث اجتماع الفكر التلمودي بفكر القنب الهنديالمخزني

 

الدلالة الثانية :

هذه المبالغة في العشق الصهيوني من خلال الإنزال الكثيفللأجهزة الأمنية، هي رسالة من المخزن المغربي إلىالاحتلال الصهيوني بل والمشروع، أن النظام وفي بالعهودوالعقود والاتفاقات، وأنه صاحب الأرض وهو الذي يحققالمعادلة في الأرض.

للإشارة يرسل النظام المغربي هذه الرسالة إلى الكيانالإسرائيلي عساه يطمئن  مكتسبات نتنياهو وآمانيهخصوصا قبل الانتخابات

 

3)ما الحقيقة المغيبة؟

 

ما الحقيقة المغيبة والتي قلما تحدث عنها الراصد أوالخبري ؟

المطلوب رصد الزاوية الأخرى حتى  نروي الرواية الموجهةالصحيحة لا الرواية المخزنية والصهيونية، فنسقط في الزللالفكري والهزيمة وعدم فهم السياق والمسار..

 

 في الحقيقة،  يفقه النظام المغربي أن الكيان الصهيوني، انزعج من المرحلة الأولى من المواجهة للتطبيع بعد حضوربن شابات وكوشنير، من خلال الوقفات الاحتجاجية التيشوشت على الاتفاق وأظهرت زيف الإجماع السيادي الذيطرحه وزير الخارجية كذبا، وهي نفسها التحركاتالاحتجاجية التي شوشت على ازدواجية العدالة والتنمية فيالفهم، وهي غضب من الشعب المغربي تطور من غضب إلى  تنسيق جماعي بين الهيئات والمؤسسات، وتكوين جبهةقوية، تضم أصنافا مختلفة من أطياف الشعب المغربيالنقابي والسياسي والحزبي.. أي صناعة إجماع شعبيحقيقي، كان فحوصر فتقوى وولد من جديد..

 

هذه المرحلة كانت فاشلة في حق المطبع بكل المعاييرالاستراتجية والسياسية، لأن التطبيع مع النظام نجح، لكنالتنزيل فشل في الأرض، لأن الأرض بها قوى ومعادلات، لأن الأرض هي طين، والطين شارع، والشارع لا يتحكم فيهإلا أصحابه الذين يمشون رفضا للتعاقد، ورفضا في 20 فبراير لتسلط المخزن وحكمه، وهو نفسه الشارع الذي قدمضربة معلم، أثناء مقاطعة بعض المنتوجات المحلية، وهونفس الشارع الذي نظم المسيرات المليونية من أجل فلسطين، مسيرات تتعجب لها القوى الفلسطينية سرورا، وتفرح لهاالنفوس الطيبة الفلسطينية أملا.

 

إذن لا شيء تحقق في المرحلة الأولى التطبيعية مع كوشنيروالاتفاق، سوى أن العثماني رفع ورقة في خجل طاعةلسياسة العجل السامري الصهيوني..معذرة عثماني، كانعليك على الأقل اقتفاء أثر العثماني عبد الحميد السلطانالمسلم الصادق الذي رفض عرض تيودر هرتزل واليهود ولوعلى حساب حياته..

المرحلة الأولى اتسمت بفشل في زاوية النظام المغربيوزاوية الكيان الصهيوني، بسبب فشل في التنزيل لوجودمربعات قوة وقوى وشعب رافض واع.

 

4)المرحلة المقبلة من التطبيع ..

 

إذن بعد فشل النظام المغربي في المرحلة الأولى في تصفيةالمشوشات الشعبية لتمرير الاتفاق الصهيوني الإرهابيعلى سجاد أحمر، سيسعى إلى تعويض الخسارة والهزيمةبمرحلة أشد يستعرض من خلالها مدى قوته لتحقيق معادلةالردع والتصفية..

 

في مرحلة ثانية هذا الإعداد والتحضير المخزني، والإنزالالجديد والتطويق الأمني والقمع الذي وصل إلى الاعتداءيقدم رسالة إلى الكيان الصهيوني خلاصتها أن النظامالمغربي هو صاحب المعادلة وهو صاحب الكلمة..

 

لكن خروج الشعب في مختلف المدن يوم أمس، كسر القمعوالحصار بل أفشل الاستراتجية الثانية في التطبيع وهيالاحتضان والدفاع عن الصهيوني.

والهزيمة الاستراتيجية تكون أعمق من الفشل في الحدثوالمشهد، لأن فشل الاستراتيجية دلالته وجود استراتجيةأعمق في المواجهة والمقاومة من قبل الشعب المغربيومكوناته، أي أنك لا تفسد يوما في حياة المخزن والاحتلالكما هو المشهد في يوم الارض، بل تربك أوراقهما التينسجت في غرفة واحدة لسنين على شكل استراتجيةموحدة.

 

هي ضربة موجعة ثانية يوم الأرض في حق النظام المغربيوهو الفاتح لمسكن الغزالة للأفعى، وهو الحاضن لبيضهاإلى أن يفقص ويتكاثر بنظرية الكيان والزرع، لتبيضمجددا في أقسام التلاميذ، والجامعات، والأحزاب والإعلامالرمضائي  القاحل، وفي معالم الهولوكوست في مراكش، وأسر المغرب وعقول الشباب ليتحولوا بعد ذلك إلى أفاعيفاسدة مفسدة مانعة لكل ثورة قادمة قد تقلب الموازين فيالمنطقة المغاربية..

 

ختاما

هذه غايتهم باختصار في الأمة والشعوب التي بدأت تكسرأصفاد سايكس بيكو  والاستكبار العالمي والانكسارالتاريخي وصدمة القصعة بسبب نقلة في الأمة بقدر اللهوعباد الله ورؤية مرتشفة من رؤية النبي صلى الله عليهوسلم.

هي حرب المشاريع والبرامج والنظريات، ومن كان نظره منالسماء والوحي فقد كان نصره مؤكدا

 

الكلمات المفتاحية: اراء ومقالات