آراء ومقالات

يا ربي تجيرنا …… من العنف الأسري

 # حكمت محمود البشير

حكمت محمود البشير
حكمت محمود البشير

من القضايا المجتمعية التي يتم محاربتها في مجتمعنا ظاهرة العنف الأسري ولكن بتظافر

الجهود سيتم التقليل من هذه الظاهرة….وخلينا نشوف أبو حمدان ماذا في جعبته حول هذا

الموضوع …

داخل ملعب الحارة بأصوات عالية …. قوووووووووووووووووول

حمدان بالملعب وولاد الحارة إشي بلعب واشي بشجع والحماس قوي كثير لأنه فريق الحارة بلعب

مع حارة ثانية ولازم الهمة تكون عالية ؛ الله يستر

سمير يتحدث مع نفسه : يا الله شو حاب أشوت وأدخل قول آه شو بدي أقول بس ؟؟

استراحة الشوط الأول بدت ولازم التبديل وبيجي الدور على سمير وحمدان مدرب الفريق ….

يله يا سمير لازم تورينا شطارتك.

سمير: يتلعثم..ممممما ما بقدر والخوف بادي عليه.. حمدان : يا زلمه شو مالك هايه فرصة

ذهبيه ما بتتعوض وشايف إذا فوتت تلعب بالفريق كلهم غير يحسدوك لأنه بصراحة كل ولاد

الحارة حابيين أبس أنا اخترتك إنته مشانك بفريق المدرسة لعيب كويس …  سمير : خلص يا

حمدان ما تضيع وقتك أنا ما رايح أقدر بدك اليوم أمي وأبويه يخلصوا عليه والله غير

يلحموني إشي كفوف واشي شلاليت.. وخليها على الله .

 حمدان : شو هاظا الحكي يلحموني ويفرموني شو قصدك يعني بتوكل كتله إذا لعبت … طيب ما

هيه الرياضة مليحة حدى بكرهها؟ !

 سمير ما إنته بدك هسا تحطني حارس مرمى ولو إني تصديت للكرة ووقعت أكيد رايح ينمزع

بنطلوني وهونا (مربط الفرس يا حمدان )  حمدان : قولك هيك يعني أبوك بضربك إذا إنمزع

البنطلون . سمير : يعني هوه ملعب الحارة كاين ستاد المدينة الرياضية .. يا ريت لو أقدر

ألعب آآآآآخ يا خويه يا حمدان لو تعرف كل كتله بتلحقها أختها على أتفه الأشياء مرة من

أبويه ومرة من أمي أبس يا هنيالك على أهلك  … انتهى الحوار برجع حمدان للدار..

أبو حمدان : آه يابه مين اللي فاز … أم حمدان : مش شايف سيماهم في وجوههم طل عالمنظر

الله لا يحسده البنطلون مابيه شبر إلا وبيه شق والبوت فاتح ثمه من كثر الشوت أما الكلر

مطمط من كثر الشد  وبتقول منوه اللي فاز أكيد فريق حارتنا .

حمدان : فعلا يمه إنك ذكية لازم تشتغلي بأميركا بوحدة تقصي الحقائق

 أبو حمدان : أبس شايف وجهك عابس خير شو بيه انشا الله دقوا عقب الحارة الثانية بيكوا

حمدان : لا يابه هاظا سمير هوه سبب باللي أنته شايفه …. شو بدي أقول الله يعينه .

أبو حمدان : شو صارله وهوه الولد كويس ومليح … حمدان هاظا يابه سمير يا حرام كل يوم

ببلوه أهله كتله عالطايحة والطالعة أبس والله إنه نشمي،  ما لعب بالفريق خايف ينمزع

البنطلون وفوقهاتظربه أمه كتله…مسكين يا سمير دايما حزين؟؟؟؟

أبو حمدان : هاظا يابه أسلوب غلط لازم أنا أشوف أبو سمير ما دام بعز عليك كثير ومشقلب

أحوالك …. الله يجيرنا يابه من العنف هاظا اللي قاعد بصير يحمد الله سمير ما هوه كل

يوم ما بتفتح الجرايد غير ولا إنك بتلاقي تم القبض على فلان الذي قام بقتل  وغير هايه

السوالف كثير أنا مش عارف وين الدين ؟ وين التربية ؟ ليش قاعد بصير هيك ؟؟

لازم ينحط حد للعنف بكل أشكاله … أم حمدان : معاك حق بس إيد وحدة ما بتصفق لازم الكل

يتعاون ويبدى الموضوع من الأسرة وبعدين المدرسة تكمل الدور والمجتمع المحلي يتعاون

والحكومة تتعاون كمان والمساجد يكون إلها دور بالتوجيه والتوعية مثل ما سوت بحملة (كفى

) للحد من حوادث السير؟ لازم حملات مشابهة للحد من العنف الأسري.

أبو حمدان : السوسة لازم التخلص منها بالأول قبل ما تنخر وتدخل باللحم وبعدين هات لحق

إذا وصلت العظم … يا ربي تجيرنا وتحمي مجتمعاتنا وتقوي الإيمان بنفوس ولادنا وتحمي

شبابنا ، حمدان : يابه هاظا الإشي صرنا نسمع بيه جديد ما كان أول؟ فكرك شو أسبابه ؟؟

أبو حمدان : كثيرة الأسباب ومن أهمها مثلا (الفقر ) ( أمراض نفسية )وسائل الإعلام

والفضائيات وأفلام الأكشن اللي كلها خيال وعنف وقتل والمجتمع العربي بشكل عام تقليدي

ومن هون لازم ما ننسى إنه أكبر الأسباب هوه البعد عن الدين ومشان هيك لازم نتغلب على كل

الأسباب وما نلجأ للعنف لأنه إذا كان عالفقر ؛ الله هوه اللي يقسم الأرزاق ؛ وإذا كان

عالأمراض النفسية الأردن مليانه عيادات طب نفسي وإذا كان عالفضائيات بتقدر أسرنا تتحكم

بالبرنامج اللي بدهم يشوفوه ولادهم بحيث إنهم يبعدوهم قدر الإمكان ، اما المساجد يابه

إلها دور بصد هايه الظاهرة السيئة وإحنا الحمد لله ببلد طيب وما بنشوف إنشاء الله إلا

كل شئ طيب بهاظا الوطن الغالي ؛ حمدان : يابه ….أبو حمدان عارف يابه شو بدك ، موضوع

سمير إعتبرة من اليوم انتهى أنا هسا بدي أحكي مع أبو سمير ولا يهمك يا غالي  .

والله يحمي بلدنا من الفساد والامراض و يا رب تجيرنا من العنف الأسري . و تحيه لكل اسره

تحافظ على ابنائها من هذه الافه .

والى اللقاء مع يوميات ….. ابو حمدان في موقع اخر … لكن اين ؟؟؟

الكلمات المفتاحية: حكمت محمود البشير- يا ربي تجيرنا ...... من العنف الأسري