أخبار الأردن الرئيس التقى الوزراء المغادرين على انفراد ... ووزيرتين بقيتا في الحكومة .

يا دولة الرئيس ..لماذا خرج هؤلاء الوزراء من الحكومة؟

صدرت الإرادة الملكية السامية اليوم الأحد بالموافقة على إجراء تعديل على حكومة الدكتور بشر هاني الخصاونة.
وبموجب التعديل الحكومي خرج من الحكومة ستة وزراء، هم وزير المياه والري الدكتور معتصم سعيدان، والدكتور أمية طوقان نائب رئيس الوزراء ووزير دولة للشؤون الاقتصادية، ومحمد داوودية وزير الزراعة ، والدكتور تيسير النعيمي وزير التربية والتعليم، والدكتور باسم الطويسي وزير الثقافة، والمهندس مروان خيطان وزير النقل، والمهندسة رابعة العجارمة وزير دولة لتطوير الأداء المؤسسي.
وانضم الى الفريق الوزاري خمسة وزراء جدد هم المهندس محمد النجار وزيرا للمياه والري، ومازن الفراية وزيرا للداخلية، والمهندس صخر مروان دودين وزير دولة لشؤون الإعلام، وخالد الحنيفات وزيرا للزراعة، والمهندس وجيه عزايزة وزيرا للنقل.
فيما استلم وزراء في الحكومة حقائب جديدة، فالوزير علي العايد انتقل الى وزارة الثقافة، والوزير معن القطامين احتفظ بوزارة العمل فقط، والدكتور محمد ابو قديس ضمت له حقيبة التربية والتعليم اضافة للتعليم العالي، واحمد زيادات انتقل لوزارة العدل، ومحمود الخرابشة اسندت له مهمة وزير الدولة للشؤون القانونية.
وكان رئيس الوزراء قد طلب من وزيري العدل والداخلية تقديم استقالتيهما في وقت سابق.
والسؤال الذي يطرح بعد كل تعديل وزاري.. لماذا استبعد هؤلاء الوزراء من الحكومة، وماهي المعايير التي استند لها رئيس الوزراء في التغيير ، وهل خضع جميع الوزراء لعملية تقييم بمؤشرات واضحة؟
والسؤال الذي يتبعه لماذا بقي هؤلاء الوزراء في الحكومة ، وماذا فعلوا ليظلوا في حين استبعد غيرهم، وهل تميزوا في ادائهم، والراحلين قصروا واخففوا؟
وتتناسل الاسئلة كما هو الحال في كل تعديل او تشكيل، فينصرف الناس لطرح السؤال اللغز على أي اساس يختار الوزراء في الاردن ، وكيف اختير الوزراء الجدد، وما هي المواصفات التي يمتلكونها، ولماذا جرت مناقلات بين الحقائب الوزارية لبعض الوزراء.
“عين نيوز” علمت ان الرئيس الخصاونة قد التقى على انفراد بكل وزير غادر الحكومة، وتأكدت عين نيوز من مصادر متعددة ان الرئيس لم يبلغهم بأسباب استبعادهم من الفريق الوزاري، واكتفى بشكرهم على كل ما قدموه خلال عضويتهم بالحكومة، مؤكدا لهم ان مقتضيات العمل تتطلب التعديل.
واكثر من ذلك فان احد الوزراء الذين غادروا موقعهم، اكد لـ”عين نيوز” ان الرئيس اثنى على ادائه، وشدد على ان خروجه لا يعني انه مقصر في اداء واجبه.
الوزير محمد داودية الذي غادر الحكومة كتب على صفحته بالفيسبوك “شكرا لكم على تفهم اخطائي” واتبعها ببيت شعر يقول ” لم نعفر في مسالكها الجباها”، وبهذا البيت يقول داودية انه دخل السلطة وخرج منها ولم تلوثه ولم تعفر جبهته
الملاحظة اللافتة على حكومة الخصاونة تراجع التمثيل النسائي رغم النقد السابق لها، بعد خروج الوزيرة رابعة العجارمة، حيث لم يتبق سوى وزيرتي الطاقة هالة زواتي والصناعة والتجارة مها العلي، مما يظهر ان حساسيتها للنوع الاجتماعي ضعيفة وهو ما سيفتح المجال لنقد المنظمات النسائية لها.

الكلمات المفتاحية: الاردن- التعديل الوزاري- الحكومة- بشر_الخصاونة