صحة

وزير الصحة يتوقع بدء عمل المستشفى الميداني في إربد خلال الأسابيع القليلة المقبلة

قال وزير الصحة نذير عبيدات، الخميس، إن المستشفى الميداني الذي يجري العمل على إنشائه في حرم جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية بجانب مستشفى الملك المؤسس الجامعي والمخصص للتعامل مع إصابات فيروس كورونا المستجد، من المتوقع أن يباشر عمله خلال الأسابيع القليلة المقبلة.

وأضاف عبيدات خلال زيارة تفقدية للمستشفى الميداني ومستشفى الأميرة بسمة التعليمي، أن المستشفى الميداني في الشمال سيساهم بتوفير الخدمة الطبية المتقدمة للمصابين بفيروس كورونا المستجد.

وأوضح أن سعة المستشفى الميداني ستكون 300 سرير منها 50 سريراً للعناية الحثيثة، لافتاً إلى أن “هذه السعة من أسرة العناية الحديثة ستعمل مع استحداث 20 سريراً إضافياً للعناية الحثيثة بمستشفى الملك المؤسس على زيادة الطاقة الاستيعابية لمستشفيات الشمال في التعامل مع حالات الاصابة بفيروس كورونا التي تحتاج إلى هذا النوع من الخدمة الصحية والعلاجية”.

وبين، أن المستشفيات الميدانية التي يجري العمل على إنشائها في مختلف مناطق المملكة والمتوقع الانتهاء منها خلال الأسابيع القليلة القادمة، ستزود بجميع التجهيزات الفنية والكوادر الطبية والتمريضية المؤهلة بغرف العناية الحثيثة بالمستوى المطلوب.

وأشار عبيدات إلى أن وزارة الصحة تعمل على رفع وزيادة القدرات في جميع المحافظات، لاسيما وأن الوضع الوبائي يحتاج إلى استعدادات كافية لأي توقعات في أعداد الإصابات لاسيما النشطة منها.

وأكد، أن “الوضع الوبائي يحكمه بالدرجة الأولى التزام المواطنين بتطبيق إجراءات الوقاية بلبس الكمامة والتباعد الجسدي والابتعاد عن التجمعات وغيرها من التحوطات اللازمة في مثل هذه الظروف”، مشدداً على أن التزام المواطنين بذلك يساعد في رفد الجهود والمهام والمسؤوليات الملقاة على عاتق أجهزة الدولة والنظام الصحي ورفع قدرته على التعاطي مع انتشار الوباء.

وخلال زيارته إلى مستشفى الأميرة بسمة، اطلع وزير الصحة على نسبة الإشغال والخدمات المقدمة للمرضى الراقدين على أسرة الشفاء، موعزا في السياق ذاته تحويل المرضى للمستشفيات القريبة في حال زيادة الطاقة الاستيعابية لاسيما مرضى كورونا.

ودعا إدارة المستشفى التواصل مع غرفة التحكم المخصصة لمتابعة أعداد المرضى في المستشفيات لاتخاذ التدابير اللازمة لتوفير الاحتياجات المطلوبة من مستلزمات طبية لحماية الكوادر والمراجعين على حد سواء.

وقال، إن وزارة الصحة تتفهم الضغط الحاصل على المستشفى وهي تعكف على تزويده بالمتطلبات الضرورية خصوصا بقسمي الاسعاف والطوارئ والعناية الحثيثة ليكون أكثر قدرة على تلبية احتياجات المرضى بشكل عام ومرضى كورونا على وجه التحديد.

وعرض مدير المستشفى محمد بني ياسين، أبرز احتياجات المستشفى المتمثلة بتحديث وتوسعة قسم الاسعاف والطوارئ باستغلال مساحة المواقف الأمامية وزيادة أسرة العناية الحثيثة، إضافة إلى الحاجة الماسة لإنشاء طابق إضافي في مبنى العيادات الخارجية لتخفيف الضغط الحاصل عليها وتمكينها من تقليص زمن الاستجابة في التعامل مع المراجعين وفق البرتوكولات الصحية المعتمدة.