سلايد

والد الأردني مضر زهران يتبرأ منه : شاني معك شان نوح وولده

عين نيوز- رصد /


نشر الزملاء في صحيفة آخر خبر الإلكترونية  نص رسالة مؤثرة من السيد عدنان زهران والد  الأردني المقيم في لندن مضر زهران بخصوص ظهور الأخير في برنامج  الإتجاه المعاكس بمحطة الجزيرة :


ارجو نشر هذه الرسالة المفتوحة والمختصرة إلى ابني مضر :

اكتب لك هذه السطور وانا في الغربة خارج الوطن، وقد راعني كما راع ستة ملاين أردني رؤيتك على برنامج الاتجاه المعاكس تقول في وطنك ما لم يقله مالك في الخمر. والله يا بيني انني لا اعلم من أين أبدأ في الرد، فكل من سمعك سمع  كلمات يقطر منها السم الزعاف احترنا فيها وفي شأنها، أبعد كل ما دار بننا، أبعد وعدك الأخير لوالدتك قبل يومين فقط من البرنامج من ثم وعدك لي بأن تتوقف عن بث الفرقة ونبش الأحقاد، أهذا يكون ما تفعل؟. اليس الولاء لوطنك من الولاء لدينك؟ اليس بر والديك مما يفرض عليك يا بني؟ اليست الفتنة أشد من القتل؟

لا فائدة من تكرار الكلام إنك لن تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشأ، فالأجهزة الأمنية التي تشتم يا بني والتي تتهمها يمينا ويسارا هي من حمتك ووفرت لك الأمن واعطتك استقرار مكنك من الإزدهار، وها أنت ذا في  اول ازدهارك وظهورك تأتي بمحاولة بتر اليد التي إمتدت اليك.

ثم من أنت يا بني حتى تصبح ناطقا رسميا باسم الشعب؟ ومن انت حتى تزاود على الأردنين من شتى أصولهم ومنابتهم؟ وتدعي قلقك على المهمشين كما تقول، اعشت يوما واحدا في مخيم؟ ام يوما في محافظة فقيرة ام هل خدمت عسكريا يوما واحدا تحت الشمس في حماية بلدك  ام اقضيت يوما واحدا جائعا أو فقيرا أو محروما؟ انت عشت معظم حياتك بين امريكا وبريطانيا ولا تعرف هذا البلد الا عبر شاشات الإعلام المتصهين المسموم الذي يعيش في عقلك.

فعلا، انك لن تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشأ، وشأني بك انما هو شأن نوح وولده، الذي أشرك بالله وحين فاض التنور وأغرق الله الناس بذنبهم، قال له ابنه بأنه سيأوي الى الجبل حتى يعصمه من الماء، وانت تفعل نفس الشيء، وشأنك شأن ابن نوح، أنت عمل عير صالح.  كما وصفه القرأن اكريم.

لا تسعفني الكلمات في الرد عليك وقد يئست من أن ينصلح حالك قط، ولكني أقول لك انها براءة من الله ورسوله ومن كل أهلك مما تفعل يا مضر ومن كل ما تقول ومن كل ما أنت اليه ساع، فإنني أرى أن المصلحة الشخصية يا بني وحب الدنيا لا تعمي العيون، ولكني اراها تعمي القلوب التي في الصدور.

وهنا ، كوني والدك يا مضر يا من عققت  أباك ومن قبله وطنك، أقول لكل أردني، انتبهوا يا أخوة، إنتبهوا واحذروا من دعاة الفرقة، دعاة الحقد والضغينة، المرجفين في الأرض، لا تردوا عليهم، إهملوهم، بل وإنسوهم فأي رد عليهم انما هو دفعة لهم للإستمرار.

أما أنت يا مضر، فلا اقول لك سوى أن ما من علاقة تربطنا بك الأن الا أولادك الذين نشفق عليهم مما يفعل والدهم، حسينا الله وتعم الوكيل

اللهم أجرني في مصيبتي واخلفني خير منها، وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، ولا حول ولا قوة الا بالله.

عدنان زهران

عن صحيفة آخر خبر

ذات علاقة