عربي ودولي وتدين خطاب "الكراهية"

واشنطن “قلقة” إزاء أعمال العنف في القدس المحتلة

أبدت الولايات المتّحدة الجمعة “قلقها العميق” إزاء “تصعيد العنف في القدس المحتلة”، مؤكّدة إدانتها خطاب “الكراهية” بعد أن أطلق يهود متشدّدون هتافات مناهضة للفلسطينيين.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس في تغريدة عبر تويتر “نشعر بقلق عميق إزاء تصعيد العنف في القدس”، داعياً إلى “رفض خطاب المتظاهرين المتطرّفين الذين يردّدون شعارات تنمّ عن كراهية وعنف”.

وأضاف “ندعو إلى الهدوء والوحدة، ونحضّ السلطات على ضمان سلامة الجميع في القدس وأمنهم وحقوقهم”

ودارت مواجهات بين شرطة الاحتلال الإسرائيلي ومتظاهرين فلسطينيين في القدس المحتلة مساء الجمعة غداة إصابة أكثر من مئة فلسطيني بجروح في اشتباكات هي الأعنف منذ سنوات في المدينة المقدّسة وأعقبت مسيرة نظّمها يهود متشدّدون في القدس الغربية أطلقوا خلالها هتافات معادية للعرب.

واندلعت المواجهات بين المتظاهرين الفلسطينيين وشرطة الاحتلال الإسرائيلي التي نشرت تعزيزات أمنية ضخمة في ضواحي البلدة القديمة في أعقاب الاشتباكات التي دارت في الليلة الماضية.

وتعود آخر صدامات كبيرة بين الفلسطينيين وشرطة الاحتلال الإسرائيلي إلى آب/اغسطس 2019 عندما تزامن عيد الأضحى مع احتفال يوم التاسع من آب/أغسطس اليهودي. وأسفرت عن جرح نحو ستين فلسطينيا في ساحات المسجد الأقصى.

واندلعت الاشتباكات مساء الخميس عند مدخل البلدة القديمة في القدس المحتلة حيث كانت شرطة الاحتلال الإسرائيلي نشرت مئات العناصر لمواكبة مسيرة نظّمتها في القدس الغربية حركة “لاهافا” (لهب) اليهودية اليمينية المتطرّفة.

ومنعت الشرطة وصول المشاركين في المسيرة الذين كانوا يهتفون “الموت للعرب” إلى بعض المناطق التي يتجمع فيها الفلسطينيون عادة بأعداد كبيرة خلال شهر رمضان.

ونظّم شبّان فلسطينيون بعد صلاة العشاء والتراويح في القدس المحتلة تظاهرة مضادّة للاحتجاج على تلك المسيرة التي اعتبروها استفزازية. وما لبثت أن اندلعت صدامات بينهم وبين عناصر الشرطة استمرت حتى فجر الجمعة.

أ ف ب

الكلمات المفتاحية: اسرائيل- امريكا- حراك القدس- خطاب الكراهية- فلسطين