غير مصنف

هواتف منتصف الليل تفسد المراهقين …وشركات الاتصالات تتحمل المسؤولية

عين نيوز- خاص- من باسمة الزيود/

 اتصال خلوي في سأعة متأخرة
اتصال خلوي في سأعة متأخرة

قدر خبير إقتصادي أن هناك اكثرمن” 600 ” ألف شخص يستخدمون قطاع الخلوي في ساعات الليل المتأخرة ، بطريقة غير مجدية ،خاصة فئة الطلاب .

وربط الباحث الإقتصادي حسام عايش أرتفاع الرقم إلى خدمة العروض التي تقدمها الشركات الخلوية، والتي تتميز بإبخس الاسعار تحت عنوان ” عروض أسعار خدمات الاتصالات ” .

وهي التي أسهمت” الاسعار” بعد أرتفاع نسبة الانتشار في انحدار شريحة من الطلاب نحو الإستخدام غير الحقيقي للهاتف الخلوي تتجه نحو صوب ” الترفيه والتسلية والرومانسية ” بحسب عايش ، مع استقطاب أعداد كبيرة من الاشتراكات الجديدة، خصوصاً وأن هذه العروض استهدفت شرائح ذوي الدخل المحدود من الطلاب مشهد اعتبره عايش “شاهداً على أن شركات الخلوي تتعامل معنا وكأننا في فترة المراهقة ” ، فضلاً عن تميزها باستهداف شرائح أكثر تحديداً من ذي قبل.

ويقدر عايش في حديث خاص إلى ” عين نيوز ” ، حجم المكالمات الهاتفية التي تجرى بعد منتصف الليل أكثر من ساعة لشخص في ليلة واحدة ، وربما تتجاوز في بعض الأحيان ساعتين ، مع طرح عروض تشجّع على مزيد من الاستهلاك فائضة لدى الشركات الخلوية ، ليس لها أي جدوى  وانتاج .

عايش الرافض لهذا الشكل من العروض ، يقول “أنه من الافضل على الشركات الخلوية تحسين خدمات جديدة لمستهلكين قطاع الخلوي في أوقات الذروة ، بدلامن تقديم أسعار مخفضة في ساعات الليل “.

ويظهر بحسب التحليل أجراه عايش أن هناك فئة قليلة تكاد لاتتعدى 1 % يستخدمون الخلوي في ساعات الليل المتأخرة لإسباب قد تكون اقتصادية أو اجتماعية بحتة ، أو لإغراض العمل ، أو غايات أخرى محققة أهداف .

ويرى عايش أن تعدد العروض وكثرتها وتقسيمها لشرائح المجتمع تعكس منافسة شديدة في السوق، التي وصلت مرحلة من الإشباع بتزايد نسبة انتشار الخدمة .

وأمام هذا التدفق أو السيل الهائل من العروض، بحسب ما وصف عايش “فعلى المشترك أن يتابع الإعلانات والعروض بدقة ويختار ما يناسب احتياجاته وقدرته الشرائية حتى لا يضيع وراء الإعلان المضلل”.

وأن هناك حوالي 66 عرضاً للخدمة الخلوية (المكالمات الصوتية والرسائل القصيرة)، قام المشغلون بطرحهامؤخرا في السوق المحلية خلال السنوات القليلة الماضية، في مشهد يعكس حدة التنافسية بين الشبكات الثلاث الرئيسية المشغلة للخدمة التي دخلت بيوت الغالبية العظمى من بيوت الأردنيين.

ويعمل في سوق الاتصالات المتنقلة في المملكة أربعة مشغلين، ثلاثة يعملون في الاتصالات الخلوية وفقاً لنظام (GSM) وهي شركات زين وأورانج وأمنية، فيما يعمل المشغّل الرابع وهو شركة إكسبرس في تقديم خدمات الراديو المتنقل المعتمد على تقنية IDEN.

وكان أول دخول لخدمة الهاتف المتنقل في السوق المحلية منتصف التسعينات من القرن الماضي.

الكلمات المفتاحية: الاشتراكات الجديدة- السوق المحلية- الشركات الخلوية- الطلاب- المكالمات الهاتفية- الهاتف المتنقل