غير مصنف

نواب يعتبرون المطالبة بحل المجلس إيقاف لسير عملية الإصلاح وآخرون يتوقعون ذلك

عين نيوز- خاص – محمد علي الدويري/

 

رئيس مجلس النواب فيصل الفايز
رئيس مجلس النواب فيصل الفايز

كشف الفايز أمس أن حل مجلس النواب غير وارد، بالرغم من وجود نواب تؤيد حل المجلس اذا كان فيه مصلحة لعملية الإصلاح، ووجود آخرين يؤكدون أن حل المجلس يوقف التقدم الإصلاحي ويشل رؤيا الشعب، فالرؤيا مختلفة والأراء تتبارز، وقوى وفعاليات تحمل السيف لقطع وتر النواب.

يرى عدد من النواب أن أجندات خاصة تسابق التقدم، وتختبىء في ستار الإصلاح من اجل قضايا  تهمهم بعيداً عن الوطن والمواطن.

وأكد النائب مازن القاضي لـ”عين نيوز” أنه اذا تم وضع قانون انتخاب ديمقراطي عصري مبكراً، سيحل مجلس النواب مبكراً، وأكد أيضاً أنه يؤيد حل مجلس النواب حال صياغة القانون.

وأشار القاضي أن بقاء المجلس او حله لن يرضي جبهة العمل الإسلامي او القوى والفعاليات التي من الواضح انها لا تريد الإصلاح، مبيناً أن بعض القوى الحزبية لا تتحمل المسؤلية فهي لا تملك الا شعارات وأقاويل.

وأضاف القاضي لو النية موجودة، لإنضم المطالبون في الإصلاح الى طاولة الحوار التي أيدها جلالة الملك وتبنى قرارتها، فالرافض للنقاش رافض للإصلاح.

وأيد النائب بسام حدادين حل مجلس النواب اذا كان ذلك يخدم عملية الإصلاح الساسي، وأكد حدادين لا أتوقع حل مجلس النواب بالمدى المنظور، مشيراً الى أنه يمكن الإفتاء في هذا الأمر بعد أن تكتمل منظومة الإصلاحات الدستورية والقانونية الناظمة للعمل السياسي.

 

النائب مازن القاضي
النائب مازن القاضي

وأكد النائب عبد الناصر بني هاني لـ”عين نيوز” بأن مجلس النواب سيحل بدون أي نقاش، مبيناً أنه سيتم ذلك بعد حصول المجلس على دورة إستثنائية ودورته العادية الثانية.

وقال بني هاني أن الأمر بيد جلالة الملك الذي لا يرضخ للضغوط الفارغة من بعض القوى والفعاليات حتى على مستوى الحوار، مشيراً الى أنه يجب أن يكون مع الشارع وليس مع من هم في الشارع.

وأضاف بني هاني إذا مصلحة البلد في حل مجلس النواب فغالبية النواب في حل البرلمان، مؤكداً أن مجلس النواب لا يرضخ لضغوط القوى الخارجية مشيراً أن النواب أقوى من أي ضغوط تواجهه.

ومن جهته أكد النائب عبد الحميد بطاينة لـ”عين نيوز”  أن حل مجلس النواب لا يأتي من فراغ كما أن مجلس النواب أيضا لم يأتمن فراغ، فموضوع الحل بيد سيد البلاد وقائد المسيرة المقدر الأول اذا كان حل المجلس فيه مصلحة لسير عملية الإصلاح أم لا,

وأشار البطاينة أن هناك أطراف سياسية من مصلحتها حل مجلس النواب، وهناك أطراف مرادها الأساسي هو تعطيل الإصلاح، مؤكداً البطاينة أنه لا يوجد أي مصلحة وطنية في حل مجلس النواب.

 

النائب عبد الناصر بني هاني
النائب عبد الناصر بني هاني

وإستغرب البطاينة من تصرفات صادرة عن حزب جبهة العمل الإسلامي وجماعة الإخوان المسلمين في رفضهم لأمور هي الأساس في سير عملية الإصلاح، مشيراً البطاينة الى رفضهم لخوض إلانتخابات النيابية السابقه، ورفضهم للإشتراك في تشكيلة الحكومة الحالية، بالإضافة لعدم قبولهم الجلوس على طاولة الحوار التي هدفها السير قدماً في الإصلاح، مؤكداً أن رفضهم للجنة الحوار يعني رفضهم نتائجها التي من أولوياتها الخروج بقانون إنتخاب يرضي جميع الأطراف.

وقال البطاينة من يضع العصا في وسط الدولاب هم جبهة العمل الإسلامي، فرفضهم للتواصل والنقاش للوصول الى حل مشترك لكافة أطراف وأحزاب وقوى الشعب الأردني، هو العصا التي توقف التقدم المنشود.

وبين النائب وصفي الرواشدة أن حل مجلس النواب يوقف عملية الإصلاح الذي يطالب فيه كافة الشعب الأردني، مشيراً الى أن الحل يولد الثغرات في القوانين ويزرع صراعاً في الشارع الأردني، مؤكداً أن المجلس الحالي جاء منتخباً بشرعية، وموضوع الحل لمصلحة قوى تمتلك أجندات تسعى لتطبيقها والرجوع في خطوات التقدم أمر مرفوض لكل من يلتف حول القيادة الهاشمية وينتمي للأردن.

 

النائب بسام حدادين
النائب بسام حدادين

وأشار الرواشدة أنه يجب إحترام دور السلطة التشريعية لأن المطالبة بالحل اصبح مهزلة في مؤسسات الوطن الدستورية، مؤكداً أنه لا يجوز ذبح المؤسسات الدستورية لذبح الوطن.

وأضاف الرواشدة بأن رفض القوى والأحزاب المشاركة في الحوار الوطني تأكيداً على أنهم سيرفضون النتائج مهما كانت لإيقاف عملية الإصلاح، مشيراً أن هذا الرفض يوازي مطلبهم في حل مجلس النواب الذي يخلق اجواء من الفراغ الدستوري.

 

الكلمات المفتاحية: اخبار الاردن- الإصلاح السياسي- الاعتصامات- النائب بسام حدادين- جلالة الملك عبالله الثاني- حل مجلس النواب