أخبار الأردن

نقيب الصحفيين : النية مبيتة للاعتداء على حريات الاعلام

عين نيوز- خاص- باسمة الزيود/

أكد نقيب الصحفيين طارق المؤمني ان مسلسل الاستقواء والاستهداف البشع الذي تتعرض له وسائل الإعلام لم يتوقف وباتت الأمور تسير وفق منهجية مبرمجة لقمع الحريات العامة وفي مقدمتها حرية الرأي والتعبير.

وأعتبر المؤمني في تصريح لـ ( عين نيوز ) ، ان ما أسفر عن اعتصام ساحة النخيل يوم أمس من اعتداء على الصحفيين هو مرفوض تماما ، ويجب محاسبة المتسببين للكشف عن الجهات المسؤولة عن الاعتداءات التي استهدفت الصحفيين بصفة خاصة ، من خلال مقاضاة من تورط في الاعتداءات على الصحفيين .

وتنتظر نقابة الصحفيين من الحكومة نتائج لجنة تحقيق مستقلة لمحاسبة المتسببين بالاعتداءات منعاً لتكرارها مستقبلاً، مشيراً المؤمني إلى أن الطريقة التي حدثت بها الاعتداءات سواء بالعصي أو لفظياً، لا يمكن اعتبارها عرضية، خصوصاً وان الصحفيين كانوا يرتدون زياً مميزاً عن غيرهم من المعتصمين بهدف تسهيل مهمتهم وتمكينهم من أداء رسالتهم الصحفية.

وقال وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال الناطق الرسمي بأسم الحكومة عبدالله أبو رمان في تصريح لـ ” عين نيوز ” ، ان ماحدث يوم أمس من اعتداء على الصحفيين هو بكل تأكيد حادثة عارضة ، وسوف يتم فتح تحقيق للوقوف على ماحدث وتحديد الفاعلين ومحاسبتهم .

ويشير ابو رمان ان لجنة التحقيق الحكومية التي تعهدت الحكومة بتشكيلها سوف يتم من خلالها التنسيق مابين الحكومة ومديرية الأمن العام والصحفيين ونقابة الصحفيين ، لعرض الأدلة والبيانات والصور والروايات .

وقال ابو رمان ” أننا بأنتظار نتائج التحقيق الحكومية بخصوص الخطأ ، مشيرا ان الحكومة أعلنت مبدئيا رفضها واعتذارها للإعتداءات التي تعرض لها الصحفيون” .

وقال رئيس تحرير جريدة العرب اليوم فهد الخيطان لـ ” عين نيوز ” ، ان ماجري يوم امس لايحتاج إلى لجنة تحقيق ، فهناك دلائل واضحة وموثقة بأن رجال الامن العام أستهدف الصحفيين والمواطنين ، ذلك ان التحقيق كان واضحا اثناء حادثة الاعتداء .

لكن الخيطان قال : أنه يجب التركيز على تحديد هوية الذين ارتكبوا هذه الاعتداءات البشعة على الصحفيين ، معتبر ا ان افر اد قوات الامن العام لايمكن ان تتصرف بشكل فردي وهو اعتداء مبرمج ومخطط ،  يتحمل سؤوليته مدير الأمن العام ووزير الداخلية ورئيس الوزراء ، وليس أفراد الامن العام هم المسؤولين عن ذلك .

ويعتقد الكاتب الصحفي جهاد المؤمني ان ماحصل في مسيرة أعتصام يوم أمس يكتنفه الكثير من الغموض والاسرار، لاننا في بلد لم نتعود أبدا على ان يتعرض الصحفيون للضرب سواء من قبل الأمن العام أو جهات أمنية أخرى .

وبحسب المومني فانه لابد من معرفة الخطأ الذي أرتكب يوم أمس ومعرفة من الذي أفتعله ، والذي أراد به الإساءة إلى النيل من سمعة هذا البلد الذي طالما تعامل مع المسيرات والاعتصامات بمنتهى الديمقراطية ودون مشاحنات تذكر.

ويرى المؤمني في تصريح لـ ” عين نيوز ” ، ان الاحداث المؤسفة التي نتجت في أعتصام ساحة النخيل هو حدث بفعل فاعل اندس بين المعتصمين وأتى من وراء استفزاز قوات الدرك، بهدف تشويش الصورة الديمقراطية التي ننعم بها .

وطالب تشكيل لجنةتحقيق محايدة التي هي من حق الصحفيين وحق للدرك والجهات الأمنية ، وحق لنا في هذا البلد لمعرفة الحقيقة ومحاسبة الفاعلين .

وقال عضو نقابة الصحفيين راكان السعايدة أنه يجب ان لاتمر باي حال من الأحوال دون محاسبة أو مساءلة الجهات المتورطة بالاعتداء على الصحفيين في ساحة النخيل يوم أمس ، من خلال اللجوء إلى مقاضاتهم ، وان هناك اصرارا شديدا وحازما من النقابة على محاسبتهم .

وأضاف السعايدة أننا لن ندع تجاوزات أفراد الشرطة تمر هكذا دون محاسبة ، ولن نسكت عن ظاهرة الاعتداء على الصحفيين المقلقة والمخيفة التي اصبحت تتكررفي الآونة الاخيرة .

وشدد على ان اعتذار الحكومة للصحفيين كعادتها كل مرة لن نسكت عليها من خلال تبريرات غير واقعية للحكومة من أجل ضياع  المشكلة وتشتتها وتحميلها إلى أكثر من طرف ، مشيرا ان الادانة والشجب والاستنكار لم يعد يعنينا ، ولايكفي الا محاسبة المتسببين .

في حين يعتزم عدد من النواب خلال الساعات القليلة إصدار بيان صحفي لشجب واستنكار وادانة الاعتداء الذي تعرض له  الصحفيون ، كما أخبر النائب احمد الصفدي ” عين نيوز ” .

الكلمات المفتاحية: الاعتداءات- الاعتصامات- الامن العام- البلد- التحقيق الحكومية- الحكومة