أخبار الأردن

نجاحات جديدة تحققها مديرية الامن العام ضمن الاستراتيجية التي تنفذها اداراتها المرورية في التصدي لظاهرة حوادث السير

عين نيوز – خاص /

نجاحات جديدة تحققها مديرية الامن العام ضمن الاستراتيجية التي تنفذها من خلال اداراتها المرورية في التصدي لظاهرة حوادث السير هذا الهم الوطني الذي كان للتوجيهات الملكية السامية الاثر الملموس على الواقع المروري في الاردن فتحقق ما كان نصبو اليه من المحافظة على حياة المواطنين اثناء استخدامهم للطريق .

فقد اكد العميد عدنان محمود فريح مدير ادارة السير بان مديرية الامن العام تسعى لتوفير  كافة الإمكانيات للادارات المرورية سواء كان من ناحية القوى البشرية المؤهلة والمدربة او الاليات ووسائل التكنولوجية الحديثة للارتقاء بالخدمة المتميزة المقدمة للمواطن.

وبين بان الثلاث اعوام السابقة شهدت انخفاضا بعدد الوفيات الناتج عن حوادث السير بفضل تكاتف جميع المؤسسات الوطنية من القطاعين العام والخاص حيث عملت ادارة السير المركزية على تفعيل الدور الرقابي والتوعوي الذي ساهم بنجاح الخطط المدروسة المنبثقة عن استراتيجية مديرية الامن العام.

واوضح العميد فريح انه وبالرغم من ازدياد عدد المركبات والسائقين المرخصين وازدياد اعداد المركبات الاجنبية الداخلة الى الاردن فان عدد الوفيات الناجمة عن حوادث السير انخفضت في عام 2010 بالمقارنة مع سنة الاساس 2007 بنسبة -33.4% أي انخفاض 331حالة وفاة عن عام 2007 حيث بلغت عدد الوفيات عام 2010(661) حالة وفاة بينما بلغ عدد الوفيات لعام 2009 (676) وفاة وفي عام 2008 الى(740) حالة وفاة وفي عام 2007 سنة الاساس الى(992)حالة وفاة .

وقال العميد فريح ا ن انخفاض أعداد الوفيات جاء نتيجة لتكثيف الرقابة المرورية على المواقع الخطرة التي تتكرر عليها وقوع الحوادث وزيادة التركيز على المخالفات المتحركة التي تسبب بوقوع الحوادث المرورية واتباع نهج و برامج التوعية المرورية من خلال البروشورات والمحاضرات التي تعطى للمدارس والجامعات ومن خلال وسائل الإعلام  التي سلطت الضوء على هذه المشكلة وكذلك عمل مسرحيات عديدة وإقامة المؤتمرات المحلية والعربية  للسلامة المرورية  إضافة إلى الدورات العديدة بكيفية التعامل الأمثل مع الجمهور .

مضيفاً ان تدريب وتأهيل العاملين بالعملية المرورية من رقباء السير وتمكينهم من ضبط المخالفات المتحركة الخطرة ومعرفة الأسلوب الأمثل لحل الازدحامات المرورية مع رفدهم  بأجهزة وآليات وتقنيات حديثة تساعد في ضبط المخالفات وخاصة المتحركة منها مثل أجهزة الرادار والكاميرات وPDA وتطوير غرفة العمليات من خلال ربطها مع غرفة السيطرة في امانة عمان الكبرى و إعداد الدراسات المرورية ومعرفة أماكن الحوادث والعمل على معالجتها بالتنسيق مع الشركاء كوزارة الأشغال العامة والإسكان ووزارة البلديات وأمانة عمان كان لها ايضا دوراً بارزافي الحد من الوفيات والاصابات الجسيمة .

وأضح العميد فريح الى ان هناك ارتفاع  في الحوادث المرورية لهذا العام مقارنة في عام 2010 مع 2009 بمعدل (13.8)%بينما كانت نسبة الزيادة بالمقارنة مع 2008 (38.3%) اما مقارنة بعام2010 مع سنة الاساس بمعدل (26.3%) حيث بلغ عدد الحوادث لهذا العام (139683 ) ويرجع ذلك الى ازدياد في عدد السائقين والمركبات حيث بلغ عدد المركبات المسجلة في دائرة الترخيص والسائقين والمركبات (1075453) مليون بالاضافة الى ازدياد عدد المركبات الاجنبية ودخول الضيوف الكرام الى الوطن الغالي الاردن وخاصة في فصل الصيف اضافة الى ذلك ان معظم مشتركي حوادث السير يقومون بفتح مخطط كروكي لصيانة مركباتهم لارتفاع التكلفة المادية لصيانة هذه المركبات وبغض النظر عن خطورة هذه الحوادث وحجم الاصابة .

اما فيما يتعلق بارتفاع الاصابات البسيطة فقد بين العميد عدنان فريح ان المواطن الراكب في وسائط النقل المشتركة يرغب بالاستفادة من الفحص الطبي في حال وقوع حادث مروري للتأكد من اصابته مهما كانت هذه الاصابة فتسجل اصابة ولمعالجة ذلك هناك تنسيق فيما بين ادارة السير ومركز الطب الشرعي لبيان وتصنيف هذه الاصابات وتحديدها .

وأضاف العميد فريح ان إدارة السير المركزية مستمرة  بتنفيذ خطتها الإستراتيجية و الخطط الفرعية المنبثقة عنها حيث  تتم مراجعتها بشكل دوري  وتعديلها حسب ما تقتضيه الحاجة تحقيقاً لأهداف الإدارة الإستراتيجية المرتبطة بالأهداف الوطنية العليا وهي :

  • المحافظة على الموارد البشرية والمادية من خلال خفض عدد الحوادث والوفيات والإصابات.
  • رفع جودة الخدمات المقدمة للمواطنين والشركاء بما يلبي رضا متلقي الخدمة ويفوق توقعاتهم .
  • مواكبة كافة التطورات التكنولوجية وتطوير وتدريب العاملين في مجال العمل المروري.

وأكد مدير إدارة السير بان هذه الجهود التي تقوم بها كافة الإدارات المرورية في مديرية الامن العام  ساهمت في تحقيق  النتائج الايجابية موضحاً بان محاور الإستراتيجية يجرى تنفيذها  حسب ما هو مقرر لها  . وان أهم هذه المحاور تكثيف الرقابة المرورية على الطريق ومداخل الطرق وعلى مدار ال24 ساعة ومن خلال تواجد رقباء السير والمباحث المرورية في مراقبة السلوكيات الخاطئة التي تصدر عن البعض الأمر الذي يحد من  الخطورة على مستخدمي الطريق .

وعّول  العميد عدنان فريح على  الوعي المروري لدى المواطنين الذي اصبح  واضحا من خلال ما يبديه من تعاون مع رقباء السير  في الميدان ومشاركته لهم و تواصلهم مع غرف العمليات للإبلاغ عن أي مشكلة مرورية أو تصرف خاطئ يصدر عن البعض . كما بين بان محور التوعية المرورية يأتي في سلم الأولويات لدى ادارة السير المركزية  ايمانا  بان درهم وقاية خير من قنطار علاج . وهنا لابد ان نشيد بالدور الفعال والبارز الذي اضطلع به  الشركاء الاستراتيجين في التعاون المستمر والدائم في نشر الوعي والثقافة المرورية في اعداد وتوفير كافة وسائل لدعم المتواصل للعملية المرورية , فان العملية المرورية تتطلب  المشاركة والتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني بكافة شرائحه لإقامة المحاضرات التوعوية وورش العمل  والندوات و المعارض المرورية  لوضع المواطن في حقائق ومخاطر عدم الالتزام بقانون السير.

وختم فريح ان الانجازات التي حققتها مديرية الامن العام من خلال اداراتها المرورية  والتي لا زالت في أعلى مستويات التفوق والنجاح لا بد من التمسك بها والبناء عليها للوصول ببيئة مرورية مثالية تجاري الدول المتقدمة في هذا المجال

الكلمات المفتاحية: نجاحات جديدة تحققها مديرية الامن العام ضمن الاستراتيجية التي تنفذها اداراتها المرورية في التصدي لظاهرة حوادث السير