تكنولوجيا

ناسا تعلن توقف التلسكوب الفضائي “كيبلر” بسبب نفاذ الوقود

عين نيوز-

قالت إدارة الطيران والفضاء الأميركية ناسا إن وقود التلسكوب الفضائي “كيبلر” نفد وإنه سيخرج من الخدمة بعد مهمة استمرت 9 أعوام ونصف، رصد خلالها آلاف الكواكب خارج نظامنا الشمسي.

وأضافت “ناسا” أن التلسكوب سيبقى في المدار وفي غضون حوالي 40 سنة، سيقترب خلالها من الأرض من دون أن يشكل أي خطر عليها.

لم يكن توقف “كيبلر” عن العمل مباغتا، فقد بدأت المشكلات تظهر منذ أسبوعين.

وكانت مهمة هذا التلسكوب الفضائي تقوم على رصد كواكب أخرى في أقاصي الكون خارج النظام الشمسي.

وقال المسؤول عن مديرية العلوم في “ناسا”، توماس زوربوكن: إن “كيبلر تجاوز تطلعاتنا بكثير ومهد الطريق لاستكشافنا وبحثنا عن الحياة في النظام الشمسي وأبعد منه أيضا”. أضاف: “سمح لنا بأن نعرف كم من الكواكب يمكن أن توجد في الفضاء وفتح كذلك مجالا جديداً بالكامل للبحث الجدي”.

وأظهر “كيبلر” أن 20 إلى 50% من النجوم التي يمكن رصدها من الأرض لها على الارجح “كواكب صغيرة صخرية ربما يقرب حجمها من حجم الأرض في منطقة قابلة للسكن” حولها، على ما تفيد الناسا. ويعني ذلك أن هذه الكواكب الخارجة عن النظام الشمسي تقع على مسافة من مياه سائلة قد تكون موجودة على السطح. والمياه السائلة تعتبر مكونا لا بد منه للحياة.

وأكد بيل بوروكي المسؤول السابق عن مهمة “كيبلر” أن هذا التلسكوب أثبت أن “عدد الكواكب في مجرتنا أكبر من عدد النجوم”.

يذكر أن التلسكوب أطلق عام 2009، وقد ركز على كوكبتي سيغنس والقيثارة في مجرة درب التبانة، راصداً ملايين النجوم بعدسته مع وضوحية عالية جدا للمرحلة التي صمم بها قبل 35 عاما.

واكتشف “كيبلر”، في كانون الثاني 2010، أول خمسة كواكب، لكن تبين أنها غازية، كما رصد أول كوكب صخري، في كانون الثاني ،2011 وقد سمي “كيبلر-10بي”، أما أول كوكب قابل للسكن يرصده التلسكوب الفضائي فكان “كيبلر- 22 بي”، واتت بعد ذلك مئات الاكتشافات التي أحدثت ثورة في معرفة مجرة درب التبانة.

وكانت مهمة التلسكوب مقررة لثلاث سنوات ونصف السنة، وقد طرأت عليه مشكلات ميكانيكية عام 2013 أدت إلى توقف مهمته الأصلية باكرا، إلا أن مهندسي “ناسا” ابتكروا نظاما لتثبيته والسماح له بالاستمرار في العمل.

(وكالات)

الكلمات المفتاحية: أخبار التكنولوجيا- أخبار المنوعات- أخبار عالمية- التلسكوب الفضائي كيبلر- الكوكب كيبلر 20 إي- كيبلر