غير مصنف

مفاجآت فيصل الفايز بالبقعة: سيناريو مختلف عن خطة المصري والبخيت !

# دورة عادية مبكرة للبرلمان في الأول من تشرين .

# جولات في المحافظات للنواب قبل إقرار أجندة الحوار الوطني.

# توصيات لجنة الحوار ليست واقعية ودورة إستثنائية في رمضان للتعديلات.

# تقلص دور الأجهزة الأمنية في المرحلة اللاحقة.

 

/عين نيوز- خاص- إياد القيسي

 

سيناريو الطريق الثالث تماما هو ما رسمه رئيس مجلس النواب فيصل الفايز خلال أمسيته مساء الإثنين مع اهالي مخيم البقعة على سطح منزل النشط سالم الشطرات.

برلمانيا وسياسيا وإصلاحيا تحدث الفايز عن سيناريو متكامل من الواضح أنه يختلف تماما عن ذلك الذي يتحدث عنه طاهر المصري رئيس مجلس النواب ورئيس لجنة الحوار الوطني أو حتى ذلك الذي يتحدث عنه أو يلمح له رئيس الوزراء معروف البخيت وبعض أفراد الطاقم .

الفايز وأمام نشطاء البقعة تجدث صراحة عن ترجيحه إجراء إنتخابات مبكرة في الربيع او الصيف المقبل على أبعد تقدير لكن الخبر الجديد تمثل في تصوره بأن الدولة العادية المقبلة للبرلمان ستبدأ بصورة مبكرة في الأول من تشرين المقبل .. لماذا ؟.. لإن التعديلات الدستورية وصياغات قانوني الإنتخاب والأحزاب ستقرها دوره عادية للبرلمان.

يسبق ذلك حسب الفايز دورة إستثنائية قصيرة خلال شهر رمضان او في الأول من شهر أيلول هدفها إقرار التعديلات الدستورية الجديدة.

والأكثر إثارة كان الموقف السلبي الواضح من الفايز ومؤسسة النواب تجاه توصيات ووثائق لجنة الحوار الوطني فاللجنة بالنسبة للفايز لم تكن واقعية في بعض طروحاتها وهو موقف مماثل لموقف عضو اللجنة وزير الداخلية الحالي مازن الساكت.

ومن الواضح ان الفايز لفت الأنظار مباشرة إلى ان بعض توصيات اللجنة قد لا تكون مقبولة او واقعية او منطقية والأهم ان مجلس النواب ليس معنيا بأن يقرها كما جاءت من اللجنة فبعض المفاصل محتاجة لحوار وطني أقرب لإستفتاء رأي الناس ومشكلة التوصيات حسب الفايز أنها لا تأخذ بالإعتبار البيئة الأردنية او الخصوصية الإجتماعية الأردنية.

وهذه التوصيات لا تمثل الشعب الأردني بل تمثل جزء منه هم أعضاء اللجنة وعليه فالنواب سيذهبون لقواعدهم وسيتجولون في المحافظات لإستفتاء رأي الناس قبل إقرار صياغات قانون الإنتخاب وقانون الأحزاب كما حضرت من اللجنة وبالتالي موقف النواب ليس مضمونا خلافا للإنطباعات العامة.

وتقديرات الفايز أن الإصلاح تباطأ أو يكن مندفعا في الماضي لأسباب تتعلق بالهواجس الأمنية لكن الظروف مختلفة الأن فالملك شخصيا يقود الإصلاج ولا علاقة له بتأثيرات ما يسمى الربيع العربي فهو وصفة أردنية – هاشمية بإمتياز لكن الإصلاح جدي ومتسارع هذه المرة وسينجز خلال عام على الأبعد .

ويتوقع الفايز بان تتقلص تدخلات وتأثيرات الأجهزة الأمنية بموجب الخط الإصلاحي الجديد وتبتعد عن دائرة التأثير العامة لكن الفايز يقول بعدم وجود قوى شد عكسي بعدما حسم سيد البلاد الأمر لكن هناك أراء وإجتهادات فردية تمثل أصحابها.

الكلمات المفتاحية: الابخيت- الاجهزة الامنية- الاردن- الاستفتاء- الحوار الوطني- الشعب الاردن