شباب وجامعات

معارض تمشي على الأرض للملابس الداخلية ..نقوش على {البوكسر} والفتيات يجذبهن بنطال {اللويست }

عين نيوز- هبه جوهر

ألوان وأشكال مختلفة من الملابس الداخلية للشباب “البوكسر” تظهر أمام الجميع نتيجة لانتشار موضة البنطلون الساحل “اللويست”، كما أصبح الشباب يختارون ألوانا وتعريقات لـ “البوكسر” بشكل يتناسب ولون ال”تي-شيرت” الذي يرتدونه، مما جعل المحلات التجارية مليئة بتصميمات حديثة ومبتكرة “للبوكسر” الذي لم تعد مهمته داخلية فقط انما اصبح اكسسوارا للاناقة وطريقة لجذب الفتيات والتباهي بالماركة التجارية التي يحملها

اعتراضات كثيرة من جيل الاباء طالت هذه التقليعة الجديدة،  وتسميات كثيرة أطلقونها على من يرتدي هذه البنطلونات منهم من أسماها بـ “النقاصة” و “الهمالة”، واعتبرها اخرون احدى الثقافات الغربية الدخيلة على مجتمعاتنا العربية المحافظة. كما أن الموديلات التي خرج بها جيل الشباب أدت الى انتشار اشاعات وأقاويل تداولها الشباب تقضي بدفع غرامة مالية تصل الى 25 دينار لكل من يرتدي ملابس تمس بالذوق العام.

في حين أن تفسيرات علماء الاجتماع  انصبت بأن تكون هذه مرحلة أو فترة زمنية يُعبر بها الشباب عن موضة جيلهم وانها تقليعة تزول مع انخراط الشباب في الحياة العملية.

قامت “عين نيوز” باستطلاع أراء الشباب بهذه الموضة، ورصد وجهات نظرهم حول دلالات الخصر الساحل الذي يظهر النقشات الفنية التي تطرز الملابس الداخلية، ومدى مقدرة هذه “الصرعة” باجتذاب الفتيات.

من خلال احتكاك طارق زياد (25عاما) بشباب يرتدون هذه الملابس وجد أنهم يتصفون بقلة الثقافة فلم يتحدث أحد منهم بمواضيع اقتصادية أو سياسية أو ثقافية ولاحظ أن اهتماماتهم غريبة. مضيفا أن هذه التقليعة لها تأثيرات على مقاييس الرجولة، وأن اللباس الداخلي من المفترض أن يبقى داخليا ولا مجال لعرضه أمام أعين الناس.

أوضح محمد المجالي (29عاما) أن المظهر الخارجي للانسان هو انعكاس لداخله ومرآة لمعتقداته وترجمة لتصرفاته، فكيف سيكون تفكير من يرتدي بناطيل تظهر الملابس الداخلية؟.

كما بين مهند كامل (20 عاما) أن طلاب الجامعة يتنافسون في ابتكار صرعات تزيد من لفت الانظار الى هذه الموضة، فيكفي بأن تمشي بأي ممر جامعي لترى ألوان “بوكسرات” مختلفة كأنك دخلت محل متخصص في بيع الملابس الداخلية . مؤكدا أنه من الممكن أن يرتدي الشباب ملابس مواكبة لجيلنا دون أن تؤثر على مفاهيم الرجولة وتحترم الذوق العام.

تذكر دينا محمد (28عاما) أن البنطلون الساحل يعكس انطباعات عن سطحية وسذاجة من يرتديها، وأنه لا يلفت نظرها بطريقة ايجابية.

 وتؤيدها عنود حويج (23عاما) الرأي قائلة: أنه هذا النمط  في ارتداء الملابس لا يجذب الفتيات انما يدل على عدم الثقافة، كما أن البنطلون ذو الخصر الساحل يخدش الحياء العام.

ووصف الدكتور محمد عبد الله موضة البنطلون الساحل بـــ”البايخة” معتبرها خدش للرجولة. فيما استنكر محمد عدنان (24عاما) من يربط البنطلون بمقاييس الرجولة. وان كان هناك اساءة بارتداء هذا النوع من البناطيل فهو اساءة للذوق العام لا أكثر

وأشار فيصل لطفي (23عاما) الى أن كل التقليعات في ملابس الشباب اليوم لا تتعدى “الموضة”، فسابقا كان هناك ما يسمى بـ “بنطلون الشارلستون” وفتح الازار الاولى من القميص، فمن الطبيعي أن يكون لكل جيل نوعية ملابس تختلف عن الجيل الاخر. مؤكدا أنه يمتلك أعداد كثيرة من الملابس الداخلية متنوعة في ألوانها وأشكالها

واعتبر هشام علي (22 عاما) أن هذا الموضوع هو أمر شكلي ولا يجب الحكم على الشخص من المنظر الخارجي. مبينا أن هنالك قضايا أكبر من هذه الشكليات بكثير من الاولى الالتفات لها.

وأعربت سوسن خليل (23 عاما) عن اعجابها في الشاب الذي يتقن اختيار ملابسه الداخلية بطريقة تتوائم  مع “تي-شيرت”  والحذاء الذي يرتدي. موضحة أن لكل جيل خصائص وسمات تختلف عن ما سبقه من أجيال.

قالت لمى سالم: الاجيال السابقة تنظر الى هذا الجيل بطريقة الهجوم الدائم له مهما كانت أعماله ومهما كانت تطلعاته وأماله، فالمشكلة ليست باظهار الملابس الداخلية المشكلة بنظرة العداء لنا. مضيفة أنها وصديقاتها ينجذبن الى الشباب الذين يرتدون هذا النوع من الملابس.