فن وثقافة

محمود درويش يتلو حكاية العشق والوجع في الليلة الـ4 لمهرجان فرخة

عين نيوز – رصد /

الشاعر الكبير الراحل محمود درويش
الشاعر الكبير الراحل محمود درويش

كان للشاعر الكبير الراحل محمود درويش حضوره الطاغي ليملئ المكان صخباً ووجًعا، كعادته محمود درويش يثير فينا اسئلة تتجدد وتنمو تصارع الذاكرة على زحمة لا تنتهي عند وجع الحكاية فيستمر في الدخول الى حقول الممنوعات يفجر دفقاً جديداً من اسئلة تراوح بين الاجابة السردمية وعبث الذات، وما بين الممكن وحدود اللامكان حاضر فينا وبيننا ومعنا.

في الليلة الرابعة لمهرجان فرخة الدولي السابع عشر والتي كانت على شرف الداخل الفلسطيني، وبمناسبة ذكرى عامين لرحيل الشاعر الكبير محمود درويش كان المكان يزهو بعبق كوكبة من الادباء والشعراء، وكان للعلاقة بين طرفي الوطن حضوراً مميزاً هذه المره ايضاً لتشدوا الاصوات حكاية العشق والوجع لهذه الارض وفيها.

بعد السلام الوطني والوقوف دقيقة صمت اجلالاً لارواح الشهداء الابرار القى محمود بدح كلمة باسم ادارة المهرجان التي وصف فيها محمود درويش بالزيتونة والسنديانة والظاهرة التي يصعب تكرارها، وقال كان ملكاً على عرش الشعر منشداً بارعاً لقصائد الحرية والانسانية ، ويكفيه انه صاغ وثيقة اعلان الاستقلال ونسجها من حروف القلب .

ثم بدات حناجر الشعراء تصدح بما جالت به خواطرهم من وحي الذكرى والمناسبة في حضرة شاعر كقامة محمود درويش.

واستهل جمال حبوبة بقصيدة عن اطفال غزة مهداه الى ارواح هؤلاء الشهداء ضحايا الرصاص المصبوب، وتعمد الشاعر ان يضمن قصيدته بالصور الشعرية اللافتة.

مفلح الطبعوني الشاعر الذي جاء من الناصرة القريبة من مسقط راس درويش وصف الاخير بانة راهب البروة وتلى على مسامع الحضور قصيدة بعنوان صباح الخير يا محمود . صباح الورد والنرد يا صاحب القلق والرغبة والحلم صباح الخير لسبع سنابل حضراء في البروة .

فرقة اوتار للفن الاصيل من كفر الديك قدمت وصلة غنائية من اغاني الشيخ امام بدأها بدور يا كلام على كيفك دور خلي بلدنا تعوم بالنور .. ثم ناح النواح ، و دولا مين ودولا مين …. دولا اولاد الفلاحين وتفاعل الجمهور بشكل كبير مع اغنية “يا فلسطينية” .

ربحي محمود الامين العام لاتحاد الفنانين صرح بالالم الجاثم لهذا الفراق غير المبرر وهذا الغياب للشاعر والانسان بقصيدة حملت عنوان ( ترجلت قبل الاوان ).

وقدمت باقة من الشعراء الشباب مجموعة من القصائد فكانت على التوالي للشاعرة شهناز حسين من طولكرم بعنوان ( قالت رحلت ) ثم الشاعرة نهاية القاضي من سلفيت ، ثم ربى غسان علان التي قرات ( هنا على صدوركم باقون ) للشاعر الراحل توفيق زياد.

والقى الشاعر رزق ابو ناصر قصيدة تحدثت عن مضمون الصراع في اسطورة البقاء وحوار ما بعد الغيب وحملت تاملات للرحيل الفاجعة محمود درويش

وقدمت احدى المتطوعات من الخليل قصيدة احن الى خبز امي مغناة .

وحضر الحفل الذي تولى عرافته عصام عبد الله نائب مدير مديرية الثقافه في سلفيت ، وساهمت وزارة الثقافة بجزء اساسي في ترتيب للمهرجان وتوفير الدعم اللازم له كما في السنوات السابقة .عن “وكالة معا “

الكلمات المفتاحية: الذكرى السنوية- الشاعر رزق ابو ناصر- شاعر- شعر- شعراء- عصام عبد الله نائب مدير مديرية الثقافه في سلفيت