غير مصنف

مبارك: سئمت الرئاسة ولن أغادر الآن خوفاً من الفوضى

الرئيس المصري حسني مبارك

عين نيوز- رصد/

قال الرئيس المصري حسني مبارك مساء الخميس انه سيغادر منصبه عند انتهاء ولايته، وأكد انه في حال استقال الآن سيكون هناك فوضى وسيستلم الاخوان المسلمون الحكم رغم انه أعرب عن سأمه من الرئاسة ورغبته في المغادرة اليوم.

الرئيس المصري حسني مبارك
الرئيس المصري حسني مبارك

وقالت كريستيان امانبور، مراسلة شبكة (أي بي سي نيوز) الأمريكية التي أجرت أول مقابلة صحافية مع مبارك منذ بدء المظاهرات في مصر في 25 من الشهر الماضي، انها سألته “ما إذا كان سيتخلّى عن منصبه فقال انه سيفعل ذلك حين تنتهي ولايته” في سبتمبر/ أيلول المقبل.

وقالت امانبور ان الرئيس المصري أوضح “انه إذا غادر منصبه الآن ـ رغم أنه أعرب عن رغبته في الاستقالة اليوم ـ سيكون هناك فوضى وسيسيطر الاخوان المسلمون” على الحكم.

وسألته خلال المقابلة التي استمرت نصف ساعة وأجرتها في القصر الرئاسي في القاهرة تحت حراسة مشددة، عن مشاعره الآن قال “أشعر بالقوة. لن أهرب أبداً. سأموت على أرض مصر”.

وأكد مبارك انه لم يكن ينوي الترشح مجدداً للرئاسة “ولم أنو أبداً أن يكون جمال (نجله) رئيساً من بعدي”.

وأشارت الصحافية الأميركية إلى أن جمال مبارك كان موجوداً في الغرفة أثناء إجراء المقابلة.

وقال الرئيس المصري انه سئم من الرئاسة ويريد المغادرة الآن ولكنه لا يستطيع خوفاً من أن تغرق البلاد في الفوضى.

وأضاف انه شعر بالراحة بعد الخطاب الذي ألقاه الإثنين الماضي وأعلن فيه عدم ترشحه لولاية جديدة.

وأعرب مبارك عن قلقه من العنف الذي يشهده ميدان التحرير في القاهرة في الأيام الأخيرة ولكن حكومته ليست مسؤولة عن ذلك، وألقى اللوم في ذلك على جماعة الاخوان المسلمين المحظورة.

ورداً على سؤال عن الهجمات التي شنها أنصاره على المتظاهرين المعارضين في ميدان التحرير، قال “كنت حزيناً جداً من أحداث أمس. لا أريد أن أرى المصريين يقاتلون بعضهم البعض”.

ولدى سؤاله عن رأيه بالإهانات التي أطلقها المتظاهرون ضده ومطالبتهم له بالرحيل قال “لا أبالي بما يقوله الناس عني. كل ما يهمني الآن هو بلدي. مصر هي التي تهمني”.

ووصف مبارك الرئيس الأمريكي باراك أوباما بأنه رجل “طيب جداً”، ولكنه قال، رداً على سؤال عن دعوات مبطّنة من المسؤولين الأميركيين له بالتنحي الآن وليس لاحقاً، انه قال لأوباما “أنت لا تفهم الثقافة المصرية وما يمكن أن يحصل إذا تنحّيت الآن”.

الكلمات المفتاحية: الرئيس المصري حسني مبارك