عربي ودولي

ليفني تؤكد في المؤتمر الصحفي: سأفوز بالإنتخابات الداخلية لكاديما ومن ثم برئاسة الحكومة

عين نيوز – رصد/

ليفني

قالت زعيمة المعارضة في الكنيست تسيبي ليفني ورئيسة حزب كاديما خلال مؤتمر صحفي تعقده صباح اليوم الأربعاء “أنا على ثقة أنني سأفوز في الإنتخابات الداخلية لحزب كاديما وبعد ذلك سنحقق فوزا ساحقا في الإنتخابات البرلمانية وسنصل الى رئاسة الحكومة” كما قالت.

وأضافت تسيبي ليفني إنه “تم تقريب موعد الإنتخابات الى يوم 27 آذار القادم”. وقالت ليفني “حكومة برئاستي ستكون البديل الوحيد لحكومة نتنياهو وأنا أصر على الفوز في الإنتخابات”. وأضافت تسيبي ليفني إن “حياتي كلها كانت في الحياة والعمل السياسي، وأنا كإمرأة أعرف كيفية تدبير الأمور من خبرتي الكبيرة في هذا المجال وإذا كان بعد الأشخاص يتخوفون من قوة المرأة في الحياة السياسية فهذه مشكلتهم”.

وتعلن ليفني عن تقريب موعد الإنتخابات الداخلية في الحزب وذلك على خلفية دخول الإعلامي الشهير يائير لابيد المعترك السياسي ونتائج الإستطلاعات الأخيرة التي تشير الى فقدان قوة الحزب في الآونة الأخيرة، ولا سيما وأن وزير المواصلات السابق شاؤول موفاز ضغط على ليفني لتقريب موعد الإنخابات منذ أشهر بحيث من المتوقع الإعلان عنها يوم 27 من آذار المقبل.

تغيير رئيس الوزراء

وذكر موقع واينت صباح اليوم الأربعاء أن شاؤول موفاز صرح بالقول “تسيبي ليفني أنهت منصبها كرئيسة لحزب كاديما اليوم، وسيبدأ العمل لتغيير رئيس الوزراء نتنياهو من خلالي أنا شخصيا. سأعمل على إعادة حزب كاديميا الى المسار الصحيح في السياسة الإسرائيلية وبعد ذلك سأعيد إسرائيل الى المسار الصحيح وتقويتها من الناحية الإجتماعية والصهيونية” كما جاء في موقع واينت.

ضعيفة بالتعامل ومتعبة

واتهم موفاز ليفني بأنها “ضعيفة بالتعامل ومتعبة” وأنها سببت الكثير من الضرر  لحزب كاديما. وقال “سأعيد كاديما الى المكان الصحيح وعليه أدعو كافة الناخبين بالإلتفاف حولي حتى نكون يدا واحدة تعيد كاديما الى مكانه الصحيح والطبيعي لقيادة الدولة”. من جانبها أشارت تسيبي ليفني كما ذكر موقع واينت أنها وبالرغم من نتائج الإستطلاع المقلقة للحزب بقيادتها، إنما ترى بأن وضع شاؤول موفاز أكثر سوءاً.

يذكر أن الإنتخابات في كاديما ستجري بعد شهرين على الإنتخابات الداخلية في الليكود والتي من المفروض إجراؤها يوم 31 من الشهر الجاري كما أعلن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو.

 

الكلمات المفتاحية: اسرائيل- الليكود- حزب كاديما- ليفني- موفاز- نتنياهو