شايفين

لخيمة التضامنية لنصرة المعتقلين: قضيّة الأحرار في السجون هي قضيّة الأردن

ا

** الحراسيس: إن كل المعتقلين أبنائي.. ولا ينبغي لأي أحد أن يتوسّل من أجلهم
** رمضان: المهم ليس أن نخرج من السجون.. ولكن المهمّ ان نخرج منتصرين

عين نيوز – رصد/

بدعوة من النقابات المهنية والهيئة الوطنية لنصرة معتقلي الرأي، توافد حشد من نشطاء الحقل العام وممثلي المعارضة الوطنية إلى مجمع النقابات للمشاركة في الخيمة التضامنية لنصرة معتقلي الحراك الشعبي .

وقد تولى الناشط باسل البشابشة عرافة المهرجان، فيما أكد د. فايز الخلايلة، في كلمة ألقاها باسم مجمع النقابات المهنية، أن كافة الهتافات التي تشهدها الفعاليات السلمية تندرج تحت عنوان التعبير عن الرأي، منتقدا في ذات السياق اعتقال 20 ناشطا من نشطاء الحراك الشعبي واتهامهم بتهمة ‘تقويض نظام الحكم’.

وتساءل: ‘هل أصبح النظام هشا لدرجة تقوّضه فيها مثل هذه الهتافات’. وتابع: ‘ارتكبوا الخيانة عبر تزوير إرادة الشعب كما يحصل عند إجراء الانتخابات ؟!’.

ونوّه الخلايلة إلى أن ‘محكمة أمن الدولة لا ترتقي في محاكماتها إلى معايير العدالة الدوليّة’، مؤكدا في ذات السياق أن قضيّة المعتقلين ليست مجرّد قضيّة إنسانيّة، بل هي قضيّة وطنيّة.. والتأخر بالافراج عنهم يزيد الشارع تأزيما ويفاقم حالة الاحتقان’.

وقال: ‘لا ينبغي أن ينتهي الأمر عند الإفراج عن المعتقلين، بل يجب أن نركز على حريّة التعبير عن الرأي’.

ومن جانبه قال الشيخ علي الحراسيس، والد الناشط المعتقل معين الحراسيس، إن ولده كان معلما يعلّم طلبته الانتماء للأرض. وأضاف: ‘إن كل المعتقلين أبنائي.. ولا ينبغي لأي أحد أن يتوسّل من أجلهم، فإن سجانهم أصغر شئناً منهم’.

ووجه الحراسيس رسالة إلى النشطاء المعتقلين يدعم فيها صمودهم، مثمناً إيمانهم بالوطن ودفاعهم عن حريّته.

واستهجن اعتقال النشطاء في الوقت الذي يستمر فيه من نهبوا ثروات ومقدرات الوطن بالاعتداء على أموال الشعب دون حساب.

وتابع: ‘لا منّة لأحد على أهل هذا البلد.. وما هذا الحراك إلا ذلك الرياض الذي نشتمّ منه رائحة الحريّة.. وهؤلاء من هم في السجون أحرار أكثر منّا نحن الذين مازلنا خارجها’.

أما نقيب المعلمين مصطفى الرواشدة فقال في كلمته: ‘إن هؤلاء الشباب لم يفسدوا ولم ينهبوا أموال الوطن.. فبأي حق يتم اعتقالهم في الوقت الذي نطالب فيه بتجريم الفاسدين’.

وطالب بإطلاق سراح معتقلي الرأي دون قيد أو شرط، مضيفاً: ‘اليوم نشهد عصر الحرية والديمقراطية والتحرّر.. وهي رسالة إلى كل الأنظمة.. بأن القيود لا تقوّي أي نظام’.

وتابع: ‘هم أحرار في سجونهم.. ولكن نتمنى أن نراهم أحرارا قد فكّ أسرهم’.

وفي كلمته قال منسق التيّار القومي خالد رمضان: ‘نحيّي في هذا اليوم نخل العراق وشهداء المقاومة الباسلة، ونحن نطالب بالإفراج عن معتقلي الأردن الذين هم أوسع من أن نقول أنهم معتقلي رأي، فاعتقالهم هو اعتقال للأردن’.

وأضاف رمضان: ‘المهم ليس أن نخرج من السجون.. ولكن المهمّ ان نخرج منتصرين’. وتابع: ‘المركز الأمني السياسي الذي رمّم نفسه بالفساد ووظّف العشائريّة يريد اختطاف الأردن.. وعلينا أن نعترف أننا تعلمنا الدرس، بأنه لا مجال الآن للجان حوار مع الحكومات.. فالعقد الاجتماعي ليس عقدا بين الحاكم والمحكوم، وإنما هو عقد يتفق عليه الشعب ويلتزم به الحاكم.. ولا يجب أن نقزم قضيّة الاعتقال إلى قضيّة محدودة، فهي قضيّة الأردن’.

وما لبثت أن صدحت حناجر الحضور بهتافات اتسمت بارتفاع سقفها، في حين نوه الناشط باسل البشابشة إلى أن رسالة قد وصلت من المعتقلين في سجونهم مفادها: ‘لا تفاوضوا لحريّتنا.. فنحن أحرار.. والسجن لن يغلق إلى على سجّاننا’.

ومن جهتها انتقدت النائب الأسبق توجان فيصل وجود محكمة أمن الدولة، مندّدة باعتقال النشطاء الذين انتصروا لوطنهم وشعبهم.

وثمّنت توجان دور المحامين في تبني قضية النشطاء والدفاع عنهم، مطالبة كافة المحامين بالاضطلاع بدورهم في الدفاع عن المعتقلين.

 

Jo24 –

الكلمات المفتاحية: الافراج عن المعتقلين- حرية التعبير- خيمة تضامنية- مجمع النقابات- نصرة معتقلي الحراك