برلمان

لجنة الحوار الوطني تعلق بنفس مأزق”الأجندة” .. كيف يسقط الصوت الواحد وما هو البديل؟

عين نيوز- خاص  –  اياد القيسي  /


فشل رئيس لجنة الحوار الوطني طاهر المصري طوال الأيام الثلاثة الماضية في {رأب الصدع} بين  مجموعتين في  اللجنة الفرعية إحتفظت كل منهما برأي متشدد فيما يخص النظام الإنتخابي الذي قررت اللجنة الفرعية إعتباره ملحقا وجزءا لايتجزأ من مسودة القانون الجديد للإنتخاب الذي ستقترحه على الحكومة والبرلمان والرأي العام وقبل الجميع على  المرجعيات .

وبسبب  وصول دبلوماسية المصري وأخرون في اللجنة إلى حائط  مسدود بخصوص التوافق على  فكرة جديدة في {نظام الإنتخاب} تم إرجاء الأمر بعد نقاشات عاصفة إنتهت تمام الساعة العاشرة مساء الإثنين على امل توفير ملاذ آمن لدبلوماسية الممرات التي سيحاول المصري لعب ورقتها عبر إتصالات او لقاءات مع أعضاء اللجنة  خلال الساعات القليلة الماضية .

وثمة مؤشرات تفيد الأن بان البند المتعلق بالنظام الإنتخابي  قد يلاقي مصيرا مماثلا  لشقيقه الذي تسبب بنفس الخلاف في  لجنة الأجندة الوطنية التي ترأسها قبل سنوات الدكتور مروان المعشر.

وحسب عضو بارز في اللجنة فالخلاف حول النظام  الإنتخابي الذي يعتبر  المادة الدسمة في مسودة القانون  المقترح  خلاف جذري وعميق وأفقي ومن الصعب تجاوزه.

العضو نفسه  أبلغ عين نيوز بأن المعطل الوحيد لوثيقة اللجنة بخصوص قانون الإنتخاب  الأن هو  فكرة ومضمون النظام الإنتخابي  التي تقرر تجنبا للحرج العمل عليها بشكل مستقل ثم إلحاقها لتصبح  حلقة عضوية في مسودة التشريع التي ستقترحها اللجنة الفرعية.

والإطار السياسي للخلاف على النظام الإنتخابي هو حصريا  السؤال التالي :  هل تتوافق  اللجنة على إسقاط قانون {الصوت الواحد}؟.. الإجابة تنقل الجميع فورا للسؤال الثاني : إذا حصل هذا التوافق ما هو النظام البديل ؟.

.. عند هذه النقطة تحديدا ثمة  إقتراحات متعددة وسيناريوهات متنوعة  لكن الأهم ثمة  خلافات عميقة وصلت في بعض الحيان إلى مستوى الإستقطاب  والتخندق وأحيانا التصايح داخل اللجنة التي يحاول بعض الساسة التأثير عليها من الخارج.

والسؤال الأكثر ترديدا في أروقة اللجنة هو : هل نعتمد  القائمة النسبية أم النسبية المختلطة وعلى مستوى الوطن ام المحافظة  إذا تقرر تجاوز محطة الصوت الواحد؟

وهنا تكمن المصيبة فرئيس اللجنة عبد الكريم الدغمي تلقى عشرات الإقتراحات المكتوبة والأعضاء فشلوا اربع مرات في التوصل لإتفاق خلافا للعشرات من الإقتراحات الشفوية التي تتغير أحيانا تحت ضغط الواقع الموضوعي للنقاش.

والواضح اليوم ان ثلاث مجموعات في باطن المشهد داخل لجنة الحوار تنشط في ثلاث إتجاهات الأولى ويقودها بوضوح الدكتور رجائي المعشر ويسانده جهاد المومني تعمل على إيقاء قاعدة الصوت الواحد مع مقترحات تتعلق بتقسيمة الدوائر .. الثانية تتحدث عن تطور محدود لقاعدة الصوت الواحد وتتشدد بالتفاصيل  ويساندها موسى بريزات وصالح إرشيدات أما الثالثة فتضم  الرأي الصارخ المعارض عمليا والداعي للتخلص تماما وجذريا  من الصوت الواحد وكل تعبيراته حتى في آليات الإنتخاب وتقسيم الدوائر.

الكلمات المفتاحية: الاجندة- الاجندة الوطنية- الاردن- الصوت الواحد- انتخاب- مروان المعشر