عربي ودولي

لبنان .. مسيرات احتجاجية تجوب بيروت والمدن الرئيسية

في اطار التحركات الاحتجاجية التي يشهدها لبنان منذ عشرين يوما وللمطالبة بتشكيل حكومة جديدة من اختصاصيين، جابت تظاهرات ومسيرات طلابية احتجاجية اليوم الخميس مختلف المناطق اللبنانية، بالتزامن مع اعتصامات اخرى امام الادارات والمؤسسات العامة لإرغام الموظفين على الإضراب، فيما سجلت تحركات احتجاجية امام ديوان المحاسبة في بيروت للمطالبة باستعادة الاموال المسروقة من خزينة الدولة، اضافة الى تحركات مماثلة امام مقر شركة الكهرباء في بيروت ومصلحة تسجيل السيارات ومعمل الكهرباء في شرق بيروت.

كما سجلت مسيرات طلابية أخرى امام المصارف والمؤسسات والمدارس في طرابلس شمال لبنان وفي صيدا وصور وزحلة والنبطية وحاصبيا في البقاع الغربي وعكار وأقضية جبيل والمتن وكسروان.

وعمد المحتجون لليوم الثاني على التوالي إلى إغلاق مداخل مصلحة تسجيل السيارات والآليات في الدكوانة.

أما في جونيه، فقد توجهت التظاهرة الطلابية من أمام مركز “أوجيرو للاتصالات” إلى قصر العدل، فيما حاول عدد من الطلاب في مدينة جبيل منع الموظفين والمواطنين من الدخول إلى مركز “أوجيرو”، في حين بدأ عدد من الطلاب بالتجمع أمام المعمل الحراري في ذوق مكايل.

وأغلق محتجون أبواب فروع شركة “كهرباء لبنان” في عدد من المدن، وعمدوا إلى إغلاق جميع المؤسسات المصرفية في طرابلس شمال لبنان.

وتشهد مدينة طرابلس حركة سير ناشطة هذا الصباح، وفتحت المحال التجارية والمؤسسات العامة والخاصة والمصالح والدوائر الحكومية والمصارف وبعض المدارس والجامعات أبوابها، في حين أن جميع الطرقات الفرعية والرئيسية والدولية سالكة أمام حركة المرور، باستثناء المسارب المؤدية حصرا إلى ساحة النور.

وشمالا أيضا، تجمع أهالي شكا وأنفه وطلاب المدارس أمام مركز “أوجيرو” ومنعوا الموظفين من الدخول إلى مكاتبهم.

وفي بعبدا، تجمع عدد من تلامذة مدرسة العائلة المقدسة ومدرسة الحكمة في ساحة الحدت، تحضيرا للانضمام إلى الاعتصام أمام وزارة التربية.

أما في بعلبك، فقد اعتصم طلاب معهد الأبرار التقني وشباب “حراك أبناء بعلبك” أمام مركز “أوجيرو”، وسط تدابير أمنية للجيش والقوى الأمنية، ورددوا شعارات ضد الفاسدين، مطالبين بمحاكمة ناهبي المال العام.

ويأتي ذلك بعد 22 يوما على انطلاق الاحتجاجات في لبنان، اعتراضا على تردي الأوضاع المعيشية والاقتصادية، والتي أسفرت عن استقالة حكومة سعد الحريري في 29 أكتوبر الفائت.

الكلمات المفتاحية: دولي