أخبار الأردن

#الحرية_لجمال_حداد ولا#لحبس_الصحفيين يتصدران قائمة الاكثر تداولا في الاردن

تصدر ترند (#الحرية_لجمال_حداد و #لا_لحبس_الصحفيين ) الأكثر تداولا عبر تويتر بعد ان نفذ مئات الصحفيين والحقوقيين عاصفة الكترونية دعا إليها زملاء صحفيون وناشطون حقوقيون للمطالبة بالافراج عن الزميل جمال حداد، والتأكيد على رفض حبس الصحفيين في قضايا النشر..

وأكد مغرّدون وناشطون وصحفيون ومدوّنون رفضهم ما يجري من تكميم للأفواه وقمع للحريات، والتي تمثلت مؤخرا في إيقاف حداد من قبل مدعي عام امن الدولة.
وشدد المغردون على حقّ المواطن والصحفي طرح ما شاء من تساؤلات وابداء وجهة نظره في مختلف الملفات، فيما يُفترض بالحكومة أن تجيب على كلّ تلك التساؤلات بشكل شفاف.

وقال مؤسس مركز حماية وحرية الصحفيين الزميل نضال منصور إن التشريعات في الاردن تحوّلت إلى أداة لتقييد حرية التعبير والاعلام، مؤكدا رفضه حبس الصحفيين أو محاكمتهم أمام محكمة أمن الدولة.

مستهجنا محاسبة وملاحقة الصحفيين بموجب قوانين غير قانون المطبوعات والنشر المخصص لمساءلة وتنظيم مهنة الصحافة، فقال: “يوجد قانون مطبوعات لمساءلة الصحفيين والصحفيات فلماذا تلاحقوهم بموجب قوانين اخرى تسمح بتوقيفهم؟

وقال الكاتب الساخر الزميل أحمد حسن الزعبي: “الصحفي الحر يبحث عن الحقيقة، والمسؤول الفاسد يحاول أن يخفيه ويخفي الحقيقة”.

وتساءل الصحفي باسل العكور من يعرض سلامة المجتمع للخطر، خبر صحفي، ام انتهاكاتكم الصارخة لحقوقنا الاساسية، حقنا في التعبير وابداء الرأي
وقال الزميل محمد عرسان إن السجن والقوانين والممارسات المقيّدة لحرية الاعلام صارت كابوسا يوميا له كشخص يعمل في قطاع الإعلام،

وكانت الاجهزة الامنية نقلت الزميل حداد، فجر الجمعة، إلى مستشفى البشير شرقي العاصمة عمان، وذلك بعد تدهور حالته الصحية.

ونُقل الزميل حداد إلى المستشفى جراء ارتفاع كبير في الضغط، استدعى نقله إلى العلاج.

وأوقف مدعي عام محكمة أمن الدولة، الخميس، الزميل جمال حداد، وذلك إثر مادة صحفية نشرها حول لقاح كورونا.