شايفين

لاجئون سوريون يشتكون ضنك العيش في رمضان

عين نيوز- رصد/

يعيش اللاجئون السوريون ظروف انسانية صعبة في مخميات اللاجئين بالشمال خلال شهر رمضان.

ويشتكى لاجئون في حدائق الملك عبد الله في مدينة الرمثا من سوء توزيع وجبات الافطار، ويقول احد اللاجئين السوريين ويدعى سليمان أبو رأس ان “وجبات الإفطار تصلهم متأخرة بعد نحو ساعة من وقت اذان المغرب أغلب الأيام، و في احيان اخرى يأتيهم الطعام مبكراً مما يعرضه للتلف بسبب ارتفاع حرارة الطقس”.

كما يعاني اللاجئون من عدم توفر مياه باردة للشرب خصوصا في ظل موجة الحر التي زادت معاناتهم في شهر رمضان، ويطالب أبو رأس جمعيات الإغاثة توفير قوالب ثلج لتبريد المياه خصوصا للاطفال الذين يواجهون صعوبة في شرب مياه الصهاريج التي تصل حرارتها الى 40 درجة مئوية في بعض الاحيان كونها عرضة لاشعة الشمس المباشرة”.

 

وحسب رائد أبو دولة متطوع في جمعية السنابل للإغاثة “يتوزع اللاجئون على 3 مخيمات : سكن البشابشة وسكن سايبر ستي ، و يقدم للاجئين الاحتياجات الاساسية في هذين السكنين من خضار ولحوم ومعلبات، لكن المشكلة تكمن في سكن الحدائق الذي استقبل خلال اليوميين الماضيين 8 الاف لاجئ تقريبا وهذا رقم يفوق القدرة الاستيعابية للسكن”.

 

يقول أبو دولة ان الأعداد الكبيرة في سكن الحدائق تؤثر على نوعية الخدمة المقدمة من قبل المشرفين وجمعيات الإغاثة، حيث تسعى هذه الجمعيات الآن لتوفير مياه الشرب في ظل أزمة المياه التي تشهدها المملكة”.

 

وحول الشكوى من ارتفاع درجة حرارة مياه الشرب، يقول أبو دولة ان مجموعة من الناشطين في جمعيات الاغاثة يسعون لشراء ثلاجة كبيرة يتم تجميد المياه فيها وتوزيعها على اللاجئين في فترة الغروب، مناشدا المحسنين تزويد المخيم بقوالب الثلج لتبريد المياه خصوصا للاطفال كون المنطقة شبه صحراوية وترتفع فيها درجات الحرارة بشكل كبير “.

واعاد ابو دولة سبب تأخر وجبات الافطار الى الاعداد الكبيرة للاجئين التي تحتاج الى هذه الوجبات حيث يحتاج المشرفون الى وقت اطول لطهي وتوزيع الطعام على اللاجئين.

وحسب المشرفين على السكن تشكل الاعداد المتزايدة للاجئين السوريين ضغطا كبيرا على مرافق السكن والخدمة المقدمة ويحتاج اللاجئون بشكل عاجل الى حليب الاطفال من عمر شهر حتى 3 سنوات، كما يحتاجون الى فوط صحية للاطفال ومنظفات شخصية، ومواد التموينية ابرزها المعلبات.

 

وكان لاجئون نفذوا الاسبوع الماضي اعتصاماً في “حدائق الملك عبدالله ” بمدينة الرمثا احتجاجا على أوضاع المخيم الصعبة، وعلى قرار وزارة الداخلية بايقاف تكفيلهم.

 

وطالب لاجئون السلطات الاردنية بالسماح بتكفيلهم، للتخفيف من معاناتهم في السكن الذي ضاق بقاطنيه، كما يقول اللاجئ محمد نزال القادم من درعا، ويتابع:”سكن الحدائق يعاني من اكتظاظ شديد وظروف معيشية صعبة، وعلى الرغم من وجود اقارب لبعض اللاجئين في الاردن الا ان الحكومة الاردنية ترفض تكفيلهم”.

 

وقال اللاجئ ان الوضع في المخيم صعب جدا خصوصا في ظل شح المياه ، مما زاد من معاناة اللاجئين الذين لا يجدون ما يستحمون به او يشربونه في بعض الاحيان.

ويأتي ارتفاع اعداد اللاجئين في الوقت الذي افتتحت فيه الحكومة الاردنية مخيما جديدا في منطقة الزعتري بالرمثا بطاقة استيعابية تصل الى 113 الف لاجئ، حيث يتسع الى 5000 خيمة.

وبدأ ترحيل اللاجئين الى مخيم الزعتري ابتداءً من ليلة الاحد.

الكلمات المفتاحية: لاجئون سوريون يشتكون ضنك العيش في رمضان