غرفة الصراحة

كيف يكبت العشاق غرائزهم في رمضان؟.. حجب المعاصي والإكتفاء بالتودد الهاتفي

عين نيوز- خاص- من هبه جوهر/

تتغير أشكال العلاقات الاجتماعية في رمضان، فتزداد الزيارات العائلية بين الأقرباء والأصدقاء، فلا يحلو الافطار الا مع الجماعة، ولا تتزين السهرات الرمضانية الا بوجود رفقة من الأصدقاء، كما تتأثر العلاقات العشقية في هذا الشهر، فهل يزداد العشاق قربا وحبا، أم تتأثر علاقتهم بشكل سلبي؟

يفضل مجموعة من العشاق قطع الاتصال بالشريك قبل الافطار، وذلك لاعتبار لقاء الحبيب أو الحديث معه هاتفيا هو ارتكاب معصية، قامت (عين نيوز) بالحديث مع مجموعة من هؤلاء العشاق لمعرفة أسباب “القطيعة” المؤقتة قبل الإفطار، وكيف تصبح علاقاتهم العشقية بعد رفع أذان المغرب؟

أوضحت لانا (23 عاما) أنها لا تكلم حبيبها قبل أذان المغرب وذلك لاعتبارها أن الصوم لا يقتصر على الطعام والشراب وحسب انما هو الامتناع عن كل ما يحبه الانسان ليختبر قدرته على الصبر والتحمل لذا فان الامتناع عن كل ما يحبه المرء هو مجاهدة للنفس. مضيفة أن هذا النظام بالامتناع عن المكالمات الصباحية في رمضان تم الاتفاق عليه بينهم منذ ثلاث سنوات، كما أنهما يشجعا بعضهما على الالتزام بأداء صلاة التراويح، وقراءة جزء من القرآن يوميا.

في حين بين علاء (22 عاما) أن الفتاة التي يحب تصر على عدم التحدث اليه قبل الافطار، كما أنها لا تفضل حتى رؤيته بعد الافطار، ودائما ما تبرر له هذه القطيعة بضرورة احترام هذا الشهر وقدسيته، الا أن علاء لا يجد بالحديث مع الفتاة التي يحب أو الالتقاء بها أي انتهاك لحرمة الشهر أو قدسيته، لكنه لا يستطيع الا الموافقة على ما تطلبه محبوبته منه.

كما أكد محمود (25 عاما) أن الصائم يجب أن يمتنع عن كل ما يحرك غرائزه لذا فهو يفضل عدم الحديث مع محبوبته أثناء النهار ويكتفي برؤيتها والحديث معها بعد أذان المغرب، وذلك لحرصه على أن يصوم صياما صحيحا.

ويؤيده زيد (24 عاما) الرأي قائلا: من المستحيل أن أكلم حبيبتي قبل الافطار أو بعد السحور لانه يتوجب على الصائم الابتعاد عن كل ما هو محرم، كي لا يبطل صومه أو يضيع أجر الصوم بمعصية ما.

ويقابل هذه المجموعة من العشاق الذي يقطعون الوصال وتزداد مشاعر شوقهم لقلة اللقاء، مجموعة عشقية أخرى يتقربون من بعضهم وتتأجج مشاعرهم، وذلك للشعور بالجو الأسري الذي يمنحه هذا الشهر للناس.

حيث قالت هالة (24 عما) لـ (عين نيوز): هذا الشهر يشعرني بالدفء والحب الأسري الذي أتمنى أن أعيشه مع من أحب، لذا فان مشاعري اتجاه حبيبي تزداد ورغبتي بأن أكون قربه وأن أعيش حياتي معه تتأجج خلال شهر المحبة هذا.

وتوافقها نسرين (21 عاما) الرأي مضيفة: عندما تتجمع العائلة وقت الافطار لا سيما في دعوات الافطار العائلية، تبدأ أحلامي تراودني بأن يكون الشخص الذي أحب بين أفراد أسرتي وأن يكون صهرا جيدا للعائلة، مما يدفعني للاتصال به فورا والحديث معه عن مستقبلنا.

واعتبر منذر (25 عاما) شهر رمضان شهر الفرحة اذ ان السهرات الرمضانية، والافطار مع من يحب تزيد من سعادته ، كما يذكره هذا الشهر باللقاء الأول مع حبيبته التي ينوي الارتباط بها قريبا، لذا فانه يجد بهذ الشهر روحانية دينية وأخرى شخصية كانت علامة فارقة في حياته.

وأوضح نضال (22 عاما) أنه لا يجد أي مبرر يجعله يقطع علاقته بمن يحب خلال هذا الشهر، فان محبوبته هي زوجته المستقبلية ونيته اتجاهها لا تحمل معانٍ أخرى، كما يراها بشكل طبيعي في هذا الشهر بل وعلى العكس فان أجمل لحظات تناول طعام الافطار هي تلك التي يقضيها معها.

الكلمات المفتاحية: الصوم في رمضان- العلاقات الاجتماعية في رمضان- كيف يكبت العشاق غرائزهم في رمضان؟