شباب وجامعات

الخوارزمي وتوفير البيئة التعليمية المناسبة

في الوقت الذي تسببت فيه جائحة كورونا في توقف العديد من مناحي الحياة وتعطيل الدراسة في العديد من القطاعات الاكاديمية كانت كلية الخوارزمي الجامعية التقنية تواكب ثورة المعلوماتية بحيث وفرت لطلبتها كافة الاستعدادات لاستمرار العملية التعليمية فيها .

وفي الوقت الذي بدأت فيه العديد من المؤسسات التعليمية الاستعداد لمواكبة الحاجة الالكترونية لديمومة العملية التعليمية كانت الخوارزمي قد وضعت وبشكل مسبق خطة كاملة لضمان تلقي الطلبة حقهم بالتعليم بحسب رئيس هيئة المديرين الدكتور محمد القدومي.

عقدت كلية الخوارزمي التقنية الجامعية اجتماعا عبر تقنية الاتصال المرئي برئاسة رئيس مجلس أمناء الكلية الدكتور محمد سالم أبو حمور وبحضور رئيس هيئة مديري كلية الخوارزمي الدكتور محمد أمين القدومي وأصحاب المعالي و العطوفة والسعادة أعضاء المجلس ومنهم الدكتورة نانسي هاكوز والدكتور خالد الوزني والسيد باسل المجالي وحضر عن الكلية المدير العام الاستاذ سلطان القدومي (نائب رئيس هيئة المديرين) وكذلك الاستاذة سوزان القدومي المدير التنفيذي.

وقدم رئيس هيئة المديرين الدكتور محمد أمين القدومي، لرئيس وأعضاء مجلس الأمناء شرحاً موجزاً عن الإجراءات التكنولوجية الحديثة التي تطبقها الكلية الجامعية منذ سنوات، والتي انعكست ايجاباً على آلية سير العملية التعليمية خلال التعاطي مع أزمة كورونا،من حيث سهولة توصيل المعلومات للطلبة، وتعليمهم وتدريبهم وفق أعلى المعايير.

ودعا القدومي، للاستفادة من تجربة التعلم عن بعد، والتركيز على الإيجابيات والسلبيات، ومقارنتها منن أجل تحسين مخرجات العملية التعليمية، وضمان سيرها وفق أعلى الدرجات، وبما يضمن جودتها وحصول الطالب على استحقاقه بشكل سليم وفعال.

وقال القدومي انه وقبل قدوم جائحة كورونا كانت الخوارزمي في سباق مع التكنلوجيا لتوفيره لطلبتها ولطالما طالبنا بأن يكون هنالك امكانية احتساب 25% من الدراسة للتعليم عن بعد الى ان جاءت الجائحة والتي فرضت التعليم عن بعد والذي كان فيه النصر لمن استعد.
وأضاف القدومي ان الخوارزمي بالرغم من ضرر الجائحة الان انها اعتبرته نصرا للعملية التعليمية وإيجاد خطوط جديد لرسم العملية التعليمية برمتها بحيث بدأ الموضوع وكانه نصراً لِتطلعاتنا وخطوة أولى على الطريق، مبينا انه وبإشراف من الإدارة العليا بالكلية تم تكليف المدير التنفيذي بتحضير البرامج الخاصة للسعي قدماً بتطبيق هذا النهج و اختيار البرامج المناسبة لذلك حيث انتهى قسم تقنية المعلومات من اعتماد البرامج بفترة قياسية وتم تدريب الهيئة التدريسية لقسم البكالوريوس بداية العام 2018\2019 على هذه البرامج إضافة إلى تدريب دوري بداية كل فصل دراسي.
واكد القدومي ان ليس هناك أي توجه لتوقف العملية التعليمية ليوم واحد قائلا انه من ابسط حقوق الطلبة توفير البيئة التعليمية المناسبة لهم والتي تتواكب مع مختلف الظروف وأكثرها قصوى.
واكد القدومي انه ومنذ دخول قرار تعطيل الجامعات والعلمية التعليمية برمتها في النصف الثاني من اذار الماضي كانت الخوارزمي قد استعدت بشكل مسبق فباشرت من اليوم الأول بإطلاق منصتها الالكترونية وحسب الجدول المعتاد لدى طلبة البكالوريوس وبعد ثلاثة ايام فقط بدأ إطلاق المنصة لطلبة الدبلوم وبدأ المحاضرون من خلال منصة الخوارزمي يتواصلون مع جميع طلبتِهم من خلال الانترنت – نظام جوجل – (Google Class Room) واعطاء المحاضرات عبر الانترنت.

واكد القدومي حرص إدارة الكلية على التواصل المستمر مع الطلبة للتشاور والتداول لمختلف القضايا والإشكاليات التي تعترض العملية ذاتها لتذليل كافة الصعوبات المعترضة كون العملية في بداية انطلاقتها.

واكد القدومي انه تم عقد أكثر من اجتماع لرؤساء الأقسام لتناول كافة القضايا والاصرار على نجاح هذه التجربة ولا مناص عن ذلك أبداً مبينا انه تم العمل على رصد وقت المحاضرات وتسجيلها لتمكين الطلبة من الرجوع اليها خصوصا من واجه صعوبة في الوصول.
وأشار القدومي الى انه وانطلاقاً من دور الكلية لخدمة المجتمع المحلي وضمن الانشطة اللامنهجية فقد قامت لجان الإعلام وطلبة الاذاعة والتلفزيون وكذلك طلبة الصيدلة بتسجيل عدة برامج توعية وتثقيف للمجتمع بالوباء العالمي وضرورة الالتزام بتعليمات الحجر الصحي ولزوم البيت، كما تشكل فريق كامل من مجموعة من العاملين بالكلية بتوزيع طرود الخير طالت أكثر من مئتي عائلة وذلك بإشراف رئيس هيئة المديرين الدكتور محمد القدومي .
من جهته أشاد رئيس مجلس الأمناء معالي الدكتور محمد أبو حمور، بالإجراءات التي اتخذتها الكلية الجامعية، والمستوى التعليمي المتميز الذي تقدمه الكلية الجامعية لطلبتها خاصة خلال الظروف الاستثنائية التي يمر بها العالم في ظل جائحة كورونا العالمية، التي كان لها دورا كبيراً في إنجاح عملية التعلم عن بعد، داعياً الكلية الجامعية للاستمرار على هذا النهج، وتلمس وفهم احتياجات الطلبة خلال المرحلة المقبلة، التي تشهد ظروفاً استثنائية يمر بها العالم أجمع.

واستعرض المدير التنفيذي للكلية الجامعية الأستاذة سوزان قدومي، آخر التطورات والنشاطات العلمية التي أقامتها الكلية الجامعية خلال الفترة الماضية، والزيارات الرسمية التي قام بها رئيس هيئة المديرين، للتنسيق مع مختلف المؤسسات المحلية والعربية والدولية، مبينه أبرز التحديثات على الكلية الجامعية، من ضمنها تجهيز 12 قاعة مجهزة بالكاميرات والميكروفونات التي تساعد الطلبة للتواصل مع مختلف المسابقات والانشطة مع الجامعات العربية والدولية المعنية.

وأشاد كل من رئيس وأعضاء مجلس أمناء كلية الخوارزمي الجامعية التقنية، بالمستوى المتميز الذي قدمته الكلية الجامعية لطلبتها في مرحلتي البكالوريوس والدبلوم، وبمستوى التكنولوجيا المتوفرة التي تقدم للطلبة، و التي ساهمت في إنجاح عملية التعلم عن بعد لكافة المواد المطروحة للفصل الدراسي الثاني من العام الجامعي 2019/2020.
كما تداول جميع الأعضاء المجتمعين نقاشاً مثمراً حول التعليم عن بعد وما يعترضه من إشكاليات وتدارسوا الحلول اللازمة
ومن الجدير بالذكر أن كلية الخوارزمي الجامعية التقنية، تمنح درجة البكالوريوس لست تخصصات تقنية، إضافة لدرجة الدبلوم التقني لعشرين تخصص مهني وتقني إضافة الى الدبلوم التدريبي والفني.

الكلمات المفتاحية: جامعات