أخبار الأردن

قوى الحراك: المعارك الجانبية تحركها نوازع بدائية وتحرف المسار

عين نيوز- خاص/

انتقدت مجموعة من الأحزاب والحركات الشعبية إثارة قضايا خلافية وجانبية تحرك نوازع بدائية وانتماءات ضيقة لا علاقة لها بالعمل السياسي والعام.

وأضافت في بانت صادر عنها أن إثارة تلك القضايا يبنى عليها الدعوة للتفرقة والخلاف على أسس بدائية من الانتماءات الجغرافية والعشائرية  والولاءات الشخصية والشللية أو غير السياسية والبرامجية، كما أنها تستخدم ذريعة لكبح الحراك الإصلاحي وإفشال الأعمال والمحاولات الإصلاحية أو تبرير الظلم والانحياز، أو إنشاء تجمعات وتحالفات على أساس غير سياسي وفكري، وتشق الوحدة الوطنية، وتشتت الجهود والأعمال السياسية والاجتماعية والشعبية الهادفة إلى الإصلاح وتعزيز الديمقراطية والعدالة الاجتماعية.

وأكدت عدم التفاتها لتلك المعارك الجانبية والتي لايراد منها إلا حرف مسار الاحتجاجات الشعبية وإضعافها.

 

واليكم نص البيان كما ورد من المصدر:

في الوقت الذي يتصاعد فيه الحراك الشبابي والشعبي المطالب بالإصلاحات السياسية والاقتصادية ومكافحة الفساد ومحاسبه الفاسدين، وإقرار قانون من أين لك هذا.

هذا الحراك الشامل والمتصاعد والذي بدا يتركز في المحافظات والمناطق النائية المهمشه وخصوصا في الجنوب ينشئ اتجاها اجتماعيا وسياسيا للعمل والتجمع على أساس الأفكار والبرامج والسياسات بغض النظر عن الانتماء الجغرافي، ويبعد وإلى الأبد تجيير العمل السياسي لصالح نزاعات وخلافات شخصية ونخبوية لا علاقة لها بمصالح الوطن وسياسات الحكم والإدارة، ويوقف التقييم السلبي أو الإيجابي للحكومات والمسؤولين والبرامج والتشريعات والمواقف والسياسات على أساس أشخاص القائمين عليها وانتماءاتهم الجغرافية وعلاقاتهم الشخصية والشللية، ولكنه يؤسس لرؤى وأفكار واضحة مفادها تحقيق الديمقراطية والعدالة والمساواة والارتقاء بمستوى الخدمات الأساسية وكفاءة المؤسسات العامة والخاصة والمجتمعات، وتعزيز المشاركة العامة وتطبيقها في كل المجالات والمستويات، وترشيد الإنفاق العام وعدالة التوزيع والعدالة الاجتماعية وبناء اقتصاد اجتماعي يرتفع بمستوى الدخل والتعليم والصحة والمرافق العامة ويعود بالنفع على جميع المواطنين بعدالة وشمول، وليس حكرا على أقلية من الناس تحظى بمعظم الموارد العامة وتستمتع بمعظم النفقات العامة، ويكافئ المجتهد والنزيه ويحاسب المقصر والمخطئ  ويقدم من يستحق ويؤخر من لا يستحق بغض النظر عن الانتماء الجهوي أو العشائري أو المناطقي أو السياسي والفكري، ويؤسس لمواطنة حقيقية.

ولكن في الوقت نفسه يجري وسائل الإعلام المختلفة وفي الصالونات السياسية والاجتماعية وحراك النخب والمجموعات والفئات المتضررة من الإصلاح والديمقراطية إثارة قضايا خلافية وجانبية، وتحرك نوازع بدائية وانتماءات ضيقة لا علاقة لها بالعمل السياسي والعام، يبنى عليها الدعوة للتفرقة والخلاف على أسس بدائية من الانتماءات الجغرافية والعشائرية  والولاءات الشخصية والشللية أو غير السياسية والبرامجية، وتستخدم ذريعة لكبح الحراك الإصلاحي وإفشال الأعمال والمحاولات الإصلاحية أو تبرير الظلم والانحياز، أو إنشاء تجمعات وتحالفات على أساس غير سياسي وفكري، وتشق الوحدة الوطنية، وتشتت الجهود والأعمال السياسية والاجتماعية والشعبية الهادفة إلى الإصلاح وتعزيز الديمقراطية والعدالة الاجتماعية، وتعوق إنشاء مجتمع ديمقراطي يتميز بتعظيم واحترام قيم الحرية والعدالة وتامين احتياجات المواطن الأساسية من صحة وعمل وتعليم وسكن ورعاية اجتماعية، وتمكن المجتمعات من العمل والتجمع على أساس مصالحها واحتياجاتها وأولوياتها، وتساعدها في المشاركة والتأثير على الحكومات والشركات على النحو الذي يرتقي بالخدمات ويرشد الإنفاق ويحقق التكافؤ والعدالة في الفرص، ويوقف الفساد والمحسوبية والنخبوية المغلقة في الفرص والتوظيف والأعمال والعطاءات وتوزيع الخدمات والنفقات العامة.

 

إننا نرى ان إثارة وإدارة جدال من هذا النوع في هذه اللحظات التاريخية التى توحد فيها المجتمع خلف شعارات سياسية ومطلبية بات تحقيقها ممكنا ومن غير تكاليف سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية مرهقة، وجعلت الإصلاح أمرا غير بعيد،  إنما يؤدي إلى زرع بذور الفتنه وشق صف الفئات الشعبية ويبعثر الجهود الطامحة لتحقيق حياة حرة وكريمة

انه لمن الطبيعي ان لا تلتفت قوى الحراك الشبابي والشعبي لمثل هذه المعارك الجانبية والتي لايراد منها إلا حرف مسار الاحتجاجات الشعبية وإضعافها.

وفي الختام نؤكد على ان الحراك المطلبي السلمي سيستمر حتى يحقق أهدافه في إيجاد إصلاحات سياسيه تؤسس لمناخات سياسية صحية تعظم قيم العدالة والديمقراطية، وتحقق آليات فاعلة ومتواصلة لمراجعه السياسات الاقتصادية والاجتماعية التي أودت بالوطن والمواطن ليصار إلى أتباع سياسات اقتصاديه ذات طابع اجتماعي ومنشئ لبيئة من العمل والتنافس والإنتاج الحقيقي المتنامي والكريم وتجعل المواطن يعطي ولا يتسول من غير  حاجة للسياسات الريعية والعطاءات  و”المكرمات”.

 

(لجنة أحرار الطفيلة. شباب من اجل التغيير. التجمع الوطني الاصلاحي لعشائر ابناء الطفيلة- عمان. حزب الوحدة الشعبية الديمقراطي الاردني. الحزب الشيوعي الاردني. حزب الشعب الديمقراطي الاردني “حشد”. التيار القومي التقدمى. حركة اليسار الاجتماعي الاردني)

 

الكلمات المفتاحية: الأردن- التجمع الوطني الاصلاحي لعشائر ابناء الطفيلة- عمان- التيار القومي التقدمي- الحراك الشبابي- الحراك الشعبي- الحزب الشيوعي الاردني