غير مصنف

قصة المصارحة بين جلالة الملك والشباب: الحرس القديم متخوف من الإصلاح والكركي يحرض على تأسيس تيار وطني جديد

عين نيوز-خاص-من هبه جوهر/

جلالة الملك عبد الله الثاني
جلالة الملك عبد الله الثاني

قال جلالة الملك عبد الله الثاني أثناء لقائه مجموعة من الشباب صباح اليوم الخميس “واجبي أن أحميكم… وأن أحمي الإصلاح”، جاء ذلك ضمن حديثه جلالته عن الحريات السياسية للطلاب في الجامعات.

وبدا جلالته متفهما لتطلعات الشباب في حرية  العمل الحزبي والسياسي، والمشاكل التي قد تعترضهم من قبل الأجهزة الأمنية والتدخلات التي تحد من حريتهم، واعدا أن تلك التدخلات الأمنية ستنتهي خلال الأيام العشرة القادمة، تلك الجمل المطمئنة للشباب بادر بها سيد البلاد قبل أن ينقل الشباب همومهم إليه.

وأكد جلالته على ضرورة مشاركة الشباب في المرحلة الجديدة التي يمر بها الأردن، موضحا أن هذا اللقاء يأتي ضمن سلسلة من اللقاءات الشبابية لسماع صوت الشباب وأفكارهم حول الإصلاح، طالبا من الشباب أن يزودن الديوان الملكي  ببمقترحاتهم ورؤيتهم.

كما كشف جلالته عن النية لعقد مؤتمر شبابي تتحاور خلاله فئات مختلفة حول الإصلاح.

وشدد اعلى أهمية السير في عملية الإصلاح وبشكل سريع، وان كان هنالك بطء في الإصلاح فهو بسبب وجود حرس قديم في بعض المؤسسات متخوفين من المضي في العملية الإصلاحية، موضحا أنه سيتم معالجة هذه المشكلة أيضا.

كما تناول اللقاء الذي سمع خلاله جلالة  الملك وجهات نظر الشباب والتحديات التي يواجهونها الحديث عن قانون انتخاب جديد يمثل كل الأردنيين سيجري التوافق عليه من قبل لجنة الحوار الوطني خلال ثلاثة شهور القادمة، وسيتم إجراء انتخابات مبكرة على أساسه.

فيما أوضح جلالته ضرورة الاهتمام بالحياة الحزبية، وضرورة اهتمام الأحزاب في برنامجها السياسي التي ستقدمه للشارع الأردني حتى ينتموا إليها المواطنين.

الحديث الذي جرى بين الملك والشباب لم يأخذ شكل المحاضرة أو المؤتمر الصحفي، إنما اتخذ شكل حوار وطني ودي بين الملك والشباب، حيث تحدث جميع الحاضرين  في اللقاء الذي استمر ساعة من الزمن.

ضم اللقاء 17 شابا متنوعين بين إعلاميين، وحزبيين، ومؤسسات مجتمع مدني تحدثوا حول افتقار آليات  تتفهم الشباب وتصبغ أفكارهم بطريقة تناسبهم،والهيئات الشبابية الأردنية والى أي درجة تمثلهم تمثيلا حقيقيا، .

وطالب الشباب بمراجعة السياسة الأمنية التي تتعامل مع الطلاب، وبحث  البطالة والتوظيف على أساس الواسطة،و القيود على الإعلام والمشاكل التي يواجهها الإعلاميون متطرقين إلى السقف المنخفض في الصحف اليومية لا سيما صحيفة الرأي كما تحدثوا عن مشكلة حجب المعلومات، بالإضافة إلى إيصال صوت أبناء البادية الوسطى والشمالية والجنوبية عبر ممثلين عنهم حضروا اللقاء.

وحضر اللقاء رئيس الديوان الملكي الهاشمي الدكتور خالد الكركي الذي تحدث مع الشباب عن أهمية انشاء حزب جديد يضم ألاف الشباب وينقل تطلعات الشباب الأردني “ليكن اسمه التيار الأردني الجديد”، مؤكدا على ضرورة ضمان حق الطلاب بالالتحاق في الأحزاب السياسية، وأضاف “كونوا مريدين للأردن ولجلالة الملك”.

كما حضر مستشار جلالة الملك لشؤون الإعلام والاتصال أمجد العضايلة، والمستشار في الديوان الملكي الهاشمي عامر الحديدي الذي استقبل الحاضرين وتحدث معهم قبل لقائهم بجلالة الملك عبد الله الثاني.

الكلمات المفتاحية: أحزاب- أمجد العضايلة- اصلاح- اعلام- العملية الاصلاحية- انتخابات نيابية