شباب وجامعات

قرارات «التعليم العالي»

بالورقة والقلم كتبت نقاط محددة، حيث سيكون التشديد والحزم على أداء الجامعات حفاظا على عملية التعلم عن بعد في الجامعات الاردنية الفصل الدراسي الثاني الذي سيبدأ في الواحد والعشرين من الشهر الحالي، وستحمل الملفات محاذير تستند الى تطبيق تعليمات مهمة ومدروسة تلزم الطالب وعضو هيئة التدريس ببروتوكول يضمن استمرارية مشروعة في العملية التعليمية في ظل ظروف «كورونا»، وتم الابقاء على قرار الامتحانات النهائية و»ناجح راسب» مجمد الى حين النظر للوضع الوبائي، خلال الاشهر القليلة المقبلة.
وزارة التعليم العالي، وهي تخاطب رؤساء الجامعات عبر لقاءات تشاورية جمعتهم مع وزير التعليم العالي د. محمد ابو قديس، قرأت المشهد قبل اعلان القرار ورسمت خطة محكمة، لضمان عدم التجاوز، في عملية تفرض على نحو 350 ألف طالب يدرسون بالجامعات الرسمية والخاصة، ضمن بوتقة ومظلة وزارة التعليم العالي ومجلس التعليم العالي، الذي يرسم السياسات العامة، ويوجه نحو التطوير والالتزام درءا لأية مخاطر قد تعتري العملية التعليمية..
عناوين رئيسية، قررها مجلس التعليم العالي في جلسته الخميس الماضي برئاسة وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور محمد أبوقديس، ستكون خارطة طريق الفصل الثاني بالجامعات الاردنية بلا تهاون، وبدون أية تجاوزات، فالمطلوب من الجامعات توفير جهاز حاسوب لكل عضو هيئة تدريس لمن يحتاج ليكون على تماس دائم مع الطالب طيلة فترة الدراسة والمحاضرات، ويمكنه ان يقوم باداء محاضرته داخل الجامعة أو خارجها تبعا لظروفه، كما ستقوم الجامعات بالغاء الانشطة الخارجية التي تدفع بتجمع الطلبة، ووقف الكافيتيريات والتجمعات، وستعمل على ترتيب أوقات المحاضرات بين المواد النظرية والعملية ليتمكن الطالب من الاستفادة من كافة المواد التي يدرسها بالجامعة دون عقبات زمنية.
كما ستعمل الجامعات وعبر اتفاقية مع شركات الاتصالات «زين، أمنية، اورانج الأردن» على توفير حزم انترنت تسهيلية للجامعات للقيام بعملية التدريس بحرية وكفاءة، وعلى الجامعات انشاء منصة تتابع قضايا الطلبة وملاحظاتهم بشكل دوري للوقوف على الجودة والكفاءة ومراقبة الاداء.
وستعمل الجامعة وفقا للبروتوكول، بالتأكد أن وحدة القبول والتسجيل، في حال الطلبة المسجلين في مساقات عملية أو تطبيقية أو تدريبية أو غيرها في الحرم الجامعي، وحسم وجود وقت كاف بين انتهائهم من حضور تلك المساقات في الحرم الجامعي والتحاقهم بلقاءات تدرس إلكترونيا عن بعد تمكنهم من الانضمام إليها في الوقت المحدد ومن المكان المناسب لذلك، وأن يتأكد رئيس القسم والعميد المعنيين من امتلاك أعضاء هيئة التدريس الأجهزة التقنية الملائمة للتعلم الإلكتروني عن بعد ومن حل أية مشكلات متعلقة بذلك قبل بداية التدريس، وأن تتابع عمادات شؤون الطلبة، بالتنسيق مع الجهات المعنية في المؤسسة، حاجات الطلبة غير المقتدرين إلى حزم إنترنت إضافية، و أن توفر الفرق الفنية المتخصصة لتقديم الدعم اللوجستي لكل كلية، وأن تحرص المؤسسة على العناية بالطلبة من ذوي الإعاقة والحاجات الخاصة، الذين يعانون صعوبات تعلم؛ لتمكينهم من الحصول على تعلم وتقويم فاعلين.
فالمطلوب وفقا للبروتوكول خطة تدريسية محكمة وواضحة لكل عضو هيئة تدريس عن المواد التي سيدرسها وخطة «الاون لاين» وتوزيع المادة باحكام على الطلبة ليرتب كل اموره بكل التفاصيل.
ودعا البروتوكول الى ضرورة أن يقوم كل عضو هيئة تدريس بإعداد خطة المساق كاملة قبل بدء التدريس، ويرفعها للطلبة على موقع المساق على المنصة التعليمية المعتمدة في المؤسسة، ويسلم نسخة منها لرئاسة القسم وإدارة الكلية، على أن تكون الخطة واضحة ومفصلة بحيث تتضمن وصف المساق والمنصة التعليمية المستخدمة ونتاجات التعلم المتوقعة وأساليب التدريس المستخدمة في المساق والمادة التعليمية الفصلية موزعة بدقة على مستوى كل لقاء تعليمي؛ كي يكون واضحا للطالب ما يتوقع إنجازه في كل لقاء، كما يجب أن تتضمن الخطة مكونات التقويم من امتحانات فصلية ونهائية وتقارير ومهام وواجبات ومشاريع والأوزان المخصصة لكل منها من العلامة الكلية ومواعيد وآلية تسليمها وتواريخ الامتحانات وأوقاتها والمنصة المستخدمة لتنفيذها، كما يجب أن ينص في الخطة على الساعات المكتبية الإلكترونية الأسبوعية المخصصة لاستفسارات الطلبة وطريقة التواصل معهم، كما يجب أن يحرص عضو هيئة التدريس كامل الحرص على بدء اللقاء في موعده المحدد وإنهائه في موعده المحدد أيضا، وأن يخطط لكل لقاء على نحو يتيح استثمار كامل الوقت بكفاءة وفاعلية، وأن يحرص عضو هيئة التدريس على المحافظة على الظهور تماما وكأن المحاضرة تعقد في الحرم الجامعي، وأن يحرص على أن يتعامل الطلبة مع اللقاءات بالطابع الجدي والرسمي نفسه، إضافة إلى أن يتناسب عدد الواجبات والجهد المتوقع تكريسه له من قبل الطلبة مع الساعات المعتمدة للمساق وعدد المساقات الأخرى التي يدرسها الطالب، بحيث لا يطلب من الطلبة ما هو أكثر من المتوقع حتى يكون لديهم الوقت الكافي لإنجازها في المدة المحددة وبالجودة المرجوة.
ورسم المجلس القرارات المتعلقة بالطلبة وربطها بضرورة الحسم والتشدد وتطبيق التعليمات فيما يتعلق بالحضور والغياب واللجوء للغش بالامتحانات او تجاوز المحاضرات والالتزام بالاخلاقيات العامة للتعامل مع الاستاذ والمحاضرة، حيث شدد البروتوكول أن يلتـزم الطالب بتعليمات المواظبة والحضور والغياب المعتمدة في مؤسسته، ويحرص على حضور اللقاءات كلها من بدايتها إلى نهايتها ومن بداية الفصل إلى نهايته؛ كي لا تضيع عليه أي فرصة للتعلم، وأن يحرص على الانتباه التام والتفاعل خلال اللقاء، وأن يتأكد الطالب من مواعيد مساقاته قبل بدء التدريس، وأن يتأكد من أنه مسجل فيها حسب الأصول، وأن يعمل على حل أية إشكالات إن وجدت قبل بدء التدريس، وأن يحرص على المحافظة على الظهور في اللقاءات وكأن اللقاء يعقد في الحرم الجامعي، وأن ينجز المهام والواجبات والتقارير الفصلية أولا بأول وبدقة، ويرفعها من خلال الآلية المتبعة في المساق في مواعيدها تجنبا للتأخر أو لتراكمها، وأن يلتـزم الأمانة العلمية، ويعتمد على نفسه وقدراته في إعداد المهام أو الواجبات أو التقارير أو البحوث تحت طائلة المسؤولية، وأن يلتزم جميع قواعد مصداقية الامتحانات وأخلاقياتها وشروطها، ويمتنع عن ممارسة أي شكل من أشكال الغش والإخلال بالأمانة تحت طائلة المسؤولية التي قد تؤدي به الى حرمانه من المادة وغير ذلك من التعليمات المعمول بها بالجامعة..

الكلمات المفتاحية: الفصل الثاني- تدريس عن بعد- جامعات