غير مصنف

عويدي العبادي يتهم بعض اعضاء ال36 بانهم اذناب الحركة الاسلامية

 

عين نيوز – خاص /

– اكد النائب السابق احمد عويدي العبادي ان حركة ال

النائب السابق احمد عويدي العبادي

36 لم تعد معنيه بالعضوين السابقين الدكتور فارس الفايز والعقيد المتقاعد طلال الضامن مؤكدا ان الحركة الوطنية لم تكن تعلم بحجم المآسي التي سيجرها دخول الفايز والضامن للحركة.

واكد عويدي ان الحركة فوجئت بان البعض – دون ان يسميهم- اصبحوا اذنابا للحركة الاسلامية التي تزاحم العمال والمعلميـــن والعسكريين على قضاياهم المصيرية, فتقـــوم بمزيد مـــن الالتفـــات على حراكات الوطن, لتجد لها موطىء قدم بعد ان سقطت وسقطت معها كل الشعارات.

وتاليا نص البيان

بيان صادر عن الحركة الوطنية / الاب الشرعي لبيان الـ 36

لما كانت الحركة الوطنية احدى الحركات القليلة التي انحازت الى صف الوطن, و واصلت جهدها وسعيهــا لانقــــاذ البلاد والعباد من ويلات التصرف بمصير الاجيال, ومظاهر الاسراف على ارضه و عرضه وماله, وكنا مستعدين لعمل ذلك بآخر نفس متبق في الصدر المحموم بهواجس المرحلة, منكرين ” الذات ” ومؤمنين بأن العمل الوطنــي لا يكون بحب الظهور ومراسم الاحتفال به, ولا يكون بتسليط الضوء على الاشخاص أو بكثرة البيانات والتصريحات, وانما يكون ببذل الغالي والنفيس وتقديم الجهود خالصة للوطن, فكان ان كتبنا بيان (2/5) أو ما يعرف الآن ببيان الـ 36, ودعونا بعض الشخصيات المستقلة للتوقيع عليه, وكان من بين الموقعين الدكتور فارس الفايز والعقيـد المتقاعد طلال الضامن والمعروف بقمعه لطلبة جامعة اليرموك في الاحــداث المؤسفة سنـــة 1989, وحتـى لحظة التوقيع لم نكن نعلم بحجم المآساة التي سيثيرها دخول الفايز والضامن على خط البيان . اننا في الحركة الوطنية نؤمن بأن تاريخنا المشرف يحملنا الى مقدمة الصفوف, فنربأ بانفسنـــا عن “التذيل” فــي المسيرات, أو الحديث لوسائل الاعلام بمناسبة او بدون مناسبة, ولن تحتوينا عباءات الاحزاب والاشخاص, ويؤسفنا من البعض أننا وبعد أن وضعناهم في المقدمة انقلبوا على مسيرة الحركة واصبحوا بين ليلة وضحاها اذنابا للحركـة الاسلامية التي تزاحم العمال والمعلميـــن والعسكريين على قضاياهم المصيرية, فتقـــوم بمزيد مـــن الالتفـــات على حراكات الوطن, لتجد لها موطىء قدم بعد ان سقطت وسقطت معها كل الشعارات , ويؤسفنا ما قام به البعض مـــن هذه الشخصيات المستقلة بتوجيه الاساءات الى اعضاء الحركة الوطنية, ومحاولات التهميش المتعمدة لرئيس الحركة الدكتور احمد عويدي العبادي في اكثر من مناسبة, وقيامها بكيل التهم والتخوين لعضو اللجنة المركزية في الحــركة الوطنية العميد المتقاعد (علي الطهراوي), وسعيهم الى تقسيم اعضاء البيان وفقـا لدرجـــات التفـــاوت الاجتمــاعي, والاستعلاء على بقية الأعضاء بعدم السماح لهم بالحديث في الاجتماعات المعقودة في بيوتهم, وقمع الآراء التي نقلها أعضاء اللجنة المركزية في الحركة الوطنية ( مخلد العبادي وايهاب الدهيسات), والقفز عنها الى تصريحات تتناسب مع توجهات الحركة الاسلامية كموضوع الملكية الدستورية وقانون الانتخاب, واهمال هــــدف البيـــــــان الحقيقي, والتصريح لوسائل الاعلام بدون الرجوع لاعضاء البيان, والخروج في المسيرات التي تطالب بمجلس نواب حسب الكثافة السكانية, واستخدام لغة التهديد والانقلاب فيها, واصدار البيانات بشكل دوري وبلغـــة ركيكــة لا ترقى الى مستوى خطاب الحركة الوطنية التي تؤكد بأنها لم تصدر اي بيان آخر باستثناء البيان الأول. من هنا فان الحركة الوطنية وباعتبارها الأب الشرعي لما بات يعـــرف ببيان الـ 36, تــؤكد بان مـــا تبقى مـــن الشخصيات المستقلة والموقعة على البيان ليست الا محطة تزويد في مسيرة الحركة الطويلة, وأن بيان الـ 36 هو جزء بسيط من هذه المسيرة, في حين أن الشخصيات المستقلة هي جزء من هذا البيان, وعليه فاننا نعلن عن انتهاء علاقة الحركة بهم, وعن عدم المسؤولية تجاه اي تصريح او بيان يصدر عنهم.

صادر عن الحركة الوطنية تاريخ : 2011/4/5 بحضور كل من رئيس الحركة : الدكتور احمد عويدي العبادي نائب رئيس الحركة : سعود الغويين / بني حميدة اعضاء اللجنة المركزية علي الطهراوي, حسين الخرابشة, مخلد العبادي, عبد الهادي الحوامدة, ايهاب الدهيسات

 

الكلمات المفتاحية: 36- الحركة الوطنية- النائب السابق احمد عويدي العبادي- بيان- شعارات- فارس الفايز