أخبار شركات

علماء الإجتماع يحذرون من المبالغة في القلق والتوتر بسبب إمتحانات التوجيهي

عين نيوز- خاص – منال الشملة /

التوجيهي .. ناقوس خطر يدق .. يتبعه .. توتر .. قلق ..رعب حقيقي للأسر والطلبة في وقت واحد.. الأسر في فترة الامتحانات فرضت نظاما خاصا للحياة .. لا يخلو من التوتر الذي ينعكس على الأبناء فيدخلون قاعات الامتحان وهم مرتبكون وخائفون من الفشل وعدم تحقيق النجاح المنتظر منهم من قبل الجميع والمرتبط بالدرجة الأولى بالمعدل .

اليوم  الأول لطلبة التوجيهي  تقدم 157 ألف طالب اليوم لامتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة وقد أبدى الطلبة من مختلف الفروع الأكاديمية والمهنية ارتياحهم الكبير لسير امتحانهم الأول بمبحث الثقافة العامة ..

وأشار بعض طلبة التوجيهي بأن الأسئلة كانت ضمن المنهاج المقرر في الكتاب إضافة لان الأسئلة كانت مناسبة لمستوى وقدرات الطلاب المختلفة كما أن المدة الزمنية لجلسة الامتحان كانت كافية على الأغلب لجميع الطلبة متمنيين بان يكون مستوى الأسئلة في باقي الامتحانات بنفس هذا المستوى .

أم أحمد أشارت إلى أن ابنها يشعر بخوف شديد من الامتحان بالرغم من انه يدرس بجد ولوقت طويل موضحة أن هناك قناعة لدى بعض الطلاب والأسر بان وزارة التربية والتعليم لا بد و أن تضع بعض الأسئلة الصعبة والتي هي من خارج المنهاج مما يولد خوف وقلق وترقب لدى الطلاب .

وتقول ام شادي بانها دائما ما تسهر مع ابنها أثناء دراسته ولساعات طويلة وتساعده ان احتاج شيئا لافتة انها تنعزل عن الحياة اليومية وعن الاختلاط بالجيران حرصا منها على عدم ازعاجه الا انه يشعر بالخوف والقلق ويتمنى لو ان يتم تقديم الامتحان على مدى عامين دراسيين بهدف التخفيف على الطلاب .

الدكتور حسين الخزاعي أستاذ علم الاجتماع في الجامعة الأردنية حذر من المبالغة في القلق والتوتر من امتحان التوجيهي الذي ينعكس سلبا على أداء الطلاب الذين بدورهم يشعرون بالخوف والتوتر ويحتاجون لأجواء نفسية مريحة تبدد هذه المشاعر .

وأوضح الخزاعي أن الأبناء يدخلون الامتحان متوترين والسبب في هذا التوتر هو الخوف من الامتحان وكيفية مواجهة المجتمع إذا كان المعدل يخالف توقعات الأهل كون الامتحان أصبح تنافسيا بين الأهل والأقارب دون مراعاة الفروق الفردية للطلبة والطالبات لافتا أن معدل الطلاب في الثانوية هو المهم دون الالتفات لقدراتهم مؤكدا على ضرورة أن توفر الأسر الأجواء المناسبة للدراسة وعدم تحميلهم فوق طاقاتهم إضافة لضرورة أن تتفهم الأسر قدرات أبنائهم فعدم الحصول على معدلات من قبل أبنائهم لا تعتبر نهاية المطاف .

الأجواء النفسية وحالة التوتر والقلق التي يعيشها الطلبة وأسرهم أصبحت ظاهرة تحتاج للبحث عن بدائل أكثر اطمئنانا وأقل قلقا للطالب والأسرة .. حيث يفرض حظر التجول وحالة طوارئ في المنزل الذي فيه طالب توجيهي ولمدة سنة كاملة … بل ويجب على سكان البيت بأكمله مراعاة تصرفاته وتقبلها مهما كانت .. كما ويتوجب عليهم جميعا خدمته وتلبية طلباته واحتياجاته… كما ويمتد الضغط النفسي ليصل الجيران والأقارب الذين يتحتم عليهم مقاطعه أهل الطالب وعدم زيارتهم ومراعاة الهدوء الكامل في الحي من ناحية… و السؤال عنه طوال فترة تقديم الامتحانات من ناحية أخرى … ومن ثم تقديم التهاني أو التعازي يوم إعلان النتائج.

الكلمات المفتاحية: اجتماع- الاردن- الشملة- امتحان- امتحانات- توتر