شباب وجامعات

علاء وردي يصنع مقطوعات غنائية تمزج الروك العربي بالإيراني دون استخدام آلات موسيقية

علاء وردي

 

عين نيوز-خاص- من هبه جوهر/

علاء وردي
علاء وردي

انتشرت منذ أسابيع  عبر مواقع التواصل الاجتماعي فيديوهات لمقطوعات  موسيقية وأغان من تأليف شاب يدعى علاء وردي، ما يميز المقطوعات التي سمعها مئات الآلاف من مستخدمي الانترنت، هو عدم استخدام أي آلات موسيقية لإخراج تلك الأصوات، فالشاب يستخدم فمه وجسده ليخرج أصواتا متنوعة تشكل مقطوعة موسيقية كاملة، وهذا النوع من الغناء يطلق عليه مصطلح “أكابيلا“.

لم يكن الشاب الإيراني علاء وردي يعلم أن تلك المقاطع التي نشرها عبر اليوتيوب ستنجب 6 آلاف معجب على صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي “الفيسبوك”، وتدفعه للاستمرار بنشر الموسيقى والأغاني التي يؤديها بطريقته وتزيد من مسؤولياته أمام الفن ومعجبيه.

ولد علاء وردي (24 عاما) في المملكة العربية السعودية وتربى هناك، لينتقل إلى الأردن ويكمل دراسته في الجامعة الأردنية كلية الفنون و التصميم، وتخصص في التأليف الموسيقي حيث كان الجيتار آلته الرئيسة والبيانو آلته الثانوية، ايمانا منه بأنه سيبدع في هذا التخصص، لا سيما أن براعم حب الموسيقى بدأت تنمو في قلب وردي منذ كان طفلا.

أغاني وردي التي بدأت تنتشر بشكل كبير عبر الروابط التي يزودها مشتركي الفيسبوك على صفحاتهم هي خليط بين الروك، العربي، الهندي،الإيراني، والفلكلور، وما يميزها أنه لا يستخدم أي آلات موسيقية للعزف، ويعتمد على أصوات يخرجها من فمه وجسمه لصناعة مقطوعات موسيقية تمتلئ إبداعا.

علاء وردي
علاء وردي

أوضح وردي لـ “عين نيوز” أنه يحاول البحث عن موسيقى مؤثرة تمتاز بالفرح على الرغم من حزنها، موسيقى تقشعر لها الأبدان تخاطب الروح بشكل مباشر.

يتناول وردي في موسيقاه مواضيع متنوعة فتارة يحكي عن شوقه إلى الأردن بعد أن عاش فيها ست سنوات ليعاود أدراجه إلى الرياض، وتارة يبوح بأمور شخصية وعاطفية كأغنية “معقول”، معتمدا على الموسيقى أكثر من الكلام ” أهتم بالموسيقى بشكل رئيسي فالموسيقى تحكي الكثير من الكلام وتوصل الإحساس الذي أريد”.

كما تشكل ذكريات الطفولة والمواقف التي يصادفها وردي أثناء ممارسة حياته اليومية مصادر لإلهامه مما ينتج موسيقى قريبة للناس تبعث الفرح والحياة لمستمعها، وبين وردي ” ما يدفعني للاستمرار هو  مسؤوليتي اتجاه متابعي قناتي على اليوتيب، حيث أنني ارتسمت الابتسامات على وجوههم، وسأجاهد للاستمرار برسم الابتسامات، واضافت لهذا العالم الكئيب”.

التجربة والممارسة أثرت موسيقى وردي وطورت من إبداعه، بالرغم من العوائق التي تعترض طريقه والتي يراها كتلك العوائق التي تواجه نجاحات أي شخص مهما كان مجاله، إلا أن التحدي الحقيقي يكمن بأن يصر الإنسان على المضي بطريق النجاح متجاوزا جميع ما يعترض طريقه.

 

الكلمات المفتاحية: أصوات- احساس- الات موسيقية- الاردن- الجامعة الاردنية- الرياض