غير مصنف

عبد الهادي المجالي .. زيد الرفاعي .. مطعم هاشم .. محمد صقر .. هل هناك علاقة؟

رئيس سلطة اقليم العقبة محمد صقر
 

رئيس سلطة اقليم العقبة محمد صقر
رئيس سلطة اقليم العقبة محمد صقر

عين نيوز- حكايات  إياد القيسي /

 

 

 يبدو ان الوجبة العائلية المؤلفة من فحل بصل وطبق فول وبعض الفلافل في مطعم هاشم  نجحت في ترتيب  علاقة {هادئة وناعمة} قدر  الإمكان بين المخضرم زيد الرفاعي والمحنك عبد الهادي المجالي  بحيث كان لهذه المجالسة الخاصة نتائج سياسية متعددة  دفعت بإتجاه علاقة  مليئة بالنعومة والتعاون بين  المجالي  وتياره الوطني وحكومة الرئيس الإبن سمير الرفاعي.

 أول هذه النتائج كما سربها  لعين نيوز مصدر مقرب من الطرفين ان قناة مهمة بين التيار والحكومة فتحت عبر الرفاعي الأب  بحيث يستمر التواصل وتتجذر العلاقة والترتيبات   وهي قناة إنتهت فورا  بالعشاء الذي أقامه المجالي لرئيس الوزراء بحضور عشرين شخصية بعدما  إستعد المجالي لإستقبال  شعبي  للرئيس  إقترح إقامته في الكرك وفي مناطق نفوذ المجالي  لكن الرفاعي فضل التناول مؤقتا عن الزيارة الرابعة للكرك في غضون  شهرين ونصف.

وجبة الفول والفلافل بطبيعة الحال إنتهت بسيل من التكهنات والشائعات لكن من المرجح جدا أنها إنتهت بإقناع المجالي بأن يجنب الجميع الحرج ويمتنع عن ترشيح نفسه للإنتخابات المقبلة مقابل {صفقة مفترضة} لم تنضج بعد بصورتها النهائية.

 بعد العشاء إياه لوحظ  تنشط المجالي  في دعم حكومة الرفاعي  سواء عبر المحاضرات او التصريحات او على هامش إفتتاح مقرات ومكاتب التيار الوطني في المحافظات فقد هاجم المجالي في سلسلة تصريحات المشككين بنزاهة الإنتخابات مسبقا وطالب بالتعاون مع الحكومة وحث الناس على الذهاب للإنتخابات وتمنى على الإسلاميين علنا تجنب خيار المماحكة والمقاطعة  قبل  إنتقادهم  علنا لاحقا  إثر قرار المقاطعة.

 النتيجة الأهم للتقارب بين العائلتين الأبرز في البلاد من حيث التأثير السياسي قد ينتج عنه  جديد  يتوقعه البعض في جبهة بعيدة تماما عن  الإنتخابات وهي جبهة   الوضع الحالي في مدينة العقبة التي طالت بعض مواقعها الوظيفية قرارات حكومية تمهد فيما يبدو لشيء ما.

 الأوساط المعنية تعتبر مبكرا ان وزير الأشغال السابق سهل المجالي  قد يكون من بين أقوى المرشحين لتولي مهام رئيس مفوضية العقبة في أي لحظة يصدر فيها  قرار بالتغيير في تلك المساحة خصوصا في ظل الصعوبات التي تواجه الرئيس الحالي للمفوضية محمد صقر الذي يتردد انه لم يكن  خيارا مباشرا لحكومة الرفاعي  بدليل ان نائب رئيس الوزراء نايف القاضي إعترض على القرار في إجتماع رسمي  قبل تغيير رأيه في حادثة مشهودة.

 الإنطباع الأن ان  صقر يواجه صعوبات  في العمل رغم إمكاناته الإدارية الكبيرة المعترف بها وبعض المعلومات تشير لإن صقر نفسه بدأ  يواجه بعض  المعيقات فيما تتقصد عدة جهات رسمية إظهار {أقل قدر ممكن من التعاون} مع الرجل في متطلبات العمل اليومي والبيروقراطي 

 يمعنى آخر {الماكينة البيروقراطية} او لنقل السيستم الإداري التنفيذي يعاكس  أو بمعنى حرفي أكثر يغالط صقر  في بعض  التفاصيل وأحيانا يشاغب عليه رغم الدعم الكبير الذي حظي به الرجل .

 المثير في هذه المسألة ان  عملية {الدعم} الخاصة بصقر تتراجع بنسب متفاوتة خصوصا في الحكومة كما  لاحظ احد الوزراء  في حكومة الرفاعي  والأكثر إثارة ان الغطاء الذي حظي به الرجل لم يعد دائما وشاملا وأصبح من الصعب إستمراره في ظل الواقع   اليومي… على الأقل  هذا ما يقال في أروقة الحكومة التي تبدي إستعداد للبحث عن موقع منتج أفضل لمحمد صقر  بحيث يستفيد الجميع من إمكاناته.

 على جبهة الحكومة وعبر بعض الأقنية يتداول معنيون  عبارات يفهم منها بأن {التغيير في العقبة} قد يصبح لاحقا من الملفات التي يمكن بحثها بعد ان كان من الصعب  بحثها ..  هذا التطور في المسألة برأي سياسي  مطلع يمكن ان يقود في النهاية لترشيحات لها علاقة بفحل البصل الذي تناوله كل من المجالي والرفاعي الأب في مطعم هاشم.

الكلمات المفتاحية: الإسلاميين- الانتخابات في الاردن- التغيير في العقبة- الفول والفلافل- الماكينة البيروقراطية- زيد الرفاعي