أخبار شركات

عائلة واحدة.. لكن أطباع الأبناء مختلفة

عين نيوز-خاص-روان المعاني/

أفراد العائلة الواحدة يختلفون فيما بينهم ،فلا يوجد شخصان من العائلة نفسها متشابهان في إستجابة كل منهما لموقف واحد، وهذا الإختلاف ضروري ليعطي الحياة معناهها وهنا يكمن الخطأ الذي يقع فيه الاباء في ربية الابناء والذي يتمثل في المقارنة بين ابنائهم فيما بينهم أو حتى مقارنتهم بغيرهم من الأشخاص دون ادراك القدرات الادراكية حيث لكل شخص قدراته العقلية والجسمية وصفاته التي يتميز بها عن اتقرانه وتلك المقارنة تخلق عند  الطفل اضطراباً في شخصيته وتضعقف من مهاراته المكتسبة وبالتالي تدمر ميوله الابداعية.

والإختلافى تنوع مطلوب لا بد منه في عملية التكامل حيث يعود من اهم حقائق الوجود وقديما كان يرد علماء الفس الإختلاف في القدرات الإدراكية الى التغيرات البيئة حيث يقال ان البيئة هي مصدر الاختلاف زثمة منقوله اخرى اننا لسنا سوى نتيجة لما تعلمناه.

ومن جهته قال الدكتور حسين الخزاعي “إختصاص علم النفس”في جامعة العلوم التطبيقية  :إن سلوك الأطفال ما بعد الولادة مكتسب من البيئة الإجتماعية للطفل ومن المؤثرات التي حوله حيث يتأثر الطفل منذ صغره بالأب أو الأم ومايدور بينهما من تناقضات في سلوكياتهم  وطريقتهم المختلفة في التربية من ابن لآخر ،حيث يجب على الآباء التركيز  على أطباعهم وسلوكياتهم النفسية مع الإنتباه لها حيث إذا كانت متقلبة يجب أن تستقر أو تتحسن كي لاتؤثر سلباً على بقية أفراد العائلة .

وأضاف الدكتور النفسي ” خليل أبو زناد “:

إن التربية لها دور كبير في التأثير على نفسية الأطفال ،وفي آن واحد هناك أطفال يتعلقون بأفكار آبآئهم وآخرون يختلفون في إتجاهاتهم مستبطين أفكارهم من البيئة الإجتماعية التي حولهم أو من أقاربهم سواء من جهة الأب أو الأم ،وليس من الضروري إذا كانت هناك عائلة متدينة أن تكون جميع أفرادها بالكامل لها نفس الإتجاه،تماماً مثل الصفات الوراثية ليس بالضرورة أن تكون  جميع أفراد عائلة ما متشابهين بصفات مشتركة وطريقة التربية هنا تلعب دور هام في زيادتها أونقصانها .

نستنتج مما سبق  أن لكل واحد منا بصمة يد تختلف من فرد لآخر حتى أبناء العائلة الوحدة المتشابهون،بصماتهم  مختلفة عن بعضهم وهذه سمة الوجود

 

الكلمات المفتاحية: أخبار الاردن- أفراد العائلة الواحدة- إختصاص علم النفس- الدكتور حسين الخزاعي- الرسول صلى الله عليه وسلم- خليل أبو زناد