أخبار الأردن

طاهر المصري الأردني الوحيد الذي تجرأ ونفى ما ورد في ويكيليكس !

عين نيوز- رصد /

عمان غرقت نخبويا وسياسيا مجددا في جدل الهوية والوطن البديل بعدما استدعت إحدى وثائق ويكيليكس هذا الجدل.

وبدأ جدال الوطن البديل والخيار الأردني يسيطر مجددا على كل الأجواء والمجالس مما اضطر العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني لاستثمار لقاء جمعه بنخبة من العلماء والمثقفين لتجديد الثقة بوجود جيش في الأردن سيتصدى لمؤامرة الوطن البديل لو حصلت، معربا عن غضبه ضمنيا لأن الحديث عن هذا السيناريو يعود إليه بعض النشطاء محليا كلما حاولت خطط الإصلاح المضي قدما في البلاد.

وجرعة غضب العاهل الأردني كانت ترد عمليا على الفوضى العارمة التي انطلقت على مستوى المواقع الإلكترونية والبيانات الصحافية تحت عنوان الوطن البديل، حيث تحدثت وثيقة ويكيليكس عن لقاء مغلق جمع نخبة من المسؤولين السابقين من ذوي الأصل الفلسطيني الذين طلبوا حسب الوثيقة من الأمريكيين الضغط على الحكومة الأردنية وشككوا بإمكانية العودة لفلسطين، مشددين على ضرورة توطين الفلسطينيين في الأردن.

الآراء التي نقلت عن شخصيات من طراز عدنان أبو عودة وزير الإعلام في عام 1970 ورجائي الدجاني وزير الداخلية الأسبق واخرين بينهم عادل إرشيد وهو مسؤول سابق في الحكومة الأردنية إضافة لأحد الصحافيين استفزت كثيرين وتسببت بموجة من النقاش العاصف والتهديدات التي تطال من يتآمرون على الأردن ومستقبله.

وسط هذه الموجة حاول الملك دفع نخب البلد للتعقل عبر الإشارة إلى أن إسرائيل هي الطرف الأضعف اليوم بعد الربيع العربي، لكن الصحافي عريب الرنتاوي أحد المتهمين بالتآمر انتقد عبر ‘الجزيرة نت’ الفراغ الذي تتقصد المؤسسات الرسمية وجوده للسماح بتجاذبات واتهامات من هذا النوع.

ووسط زحمة النقاش وعاصفته خــــرج رئيـــس مجلس الأعيان طاهر المصري ليكون أول شخصية أردنية مسؤولة تتقدم لنفي معلومة وردت في وثيقة ‘ويكيليس’ حيث قال ان العاهل الأردني لم يقرر تشكيل لجنة من ثلاث شخصيات هو احدها للبحث في ملف التجنيس، خلافا لما سربته الوثيــــقة عن الوزير الســـابق رجائي الدجاني الذي قالت ‘ويكيليكس’ انه أدلى بهذه المعلومة.{عن القدس العربي}

الكلمات المفتاحية: الاردني- السياسة- الملك عبد الله- النخب- الهوية- الوطن